شيرين عرفة
شيرين عرفة

@shirinarafah

22 تغريدة 49 قراءة Apr 14, 2023
#المتحف_المصري_الكبير
قصة غرقٍ من نوع آخر!
*كان مشهد هطول الأمطار فوق تمثال رمسيس الثاني، والمياه تملأ جنبات المتحف المصري الكبير، بينما زواره عاجزون عن التجول بداخله، من أكثر المشاهد التي تم تداولها على مواقع التواصل
وأثار الضجة في الأيام القليلة الماضية 👇
وما بين استغراب الجميع، من متحف يسمح للأمطار أن تُغرق آثاره التي يضمها بين جنبيه، وبين نفي النظام المصري أن يكون هناك خللا في تصميمه
يستوقفك المنظر العام، لمتحف، ينتظره العالم، باعتباره أحد أهم متاحفه على الإطلاق، بحكم ما يضمه من كنوز أثرية، لا توجد سوى في مصر
شاهد الصور👇
فهذا المتحف الهام، الذي تأتينا صوره بعد إنشاءه وقبيل افتتاحه،
تبدو المقارنة بينه وبين متاحف أخرى، محبطة للغاية، خاصة للمتابع المصري
والذي يرى حوله متاحف أقل اهمية من المتحف المصري جاءت تصميماتها تحفة فنية ومعمارية تأخذ الألباب
ولديك على سبيل المثال، متحف الدوحة الإسلامي
وهو الحاصل على جوائز عالمية
أو متحف اللوفر في أبو ظبي (الصورة 1و2)
أو متحف سمية في مكسيكو سيتي بالمكسيك
(صور3و4)
وهي دولة من دول العالم الثالث مثلنا
لكن المتحف الذي سمي على اسم زوجة الملياردير ذو الأصول اللبنانية "كارول سليم" هو واحد من أروع متاحف العالم وحاصل على جوائز عالمية
تزداد المقارنة إحباطا، حينما تعلم أن المتحف المصري تكلف ما يزيد عن 550 مليون دولار
منها قرض ياباني بقيمة 300 مليون دولار ،
حتى شعار المتحف المتواضع الذي ترونه أمامكم في الصور، والذي لاقى انتقادات مهولة، ويمكن لأقل طالب في كلية فنون جميلة في مصر، صنع شعار أجمل منه بمراحل 👇
هذا الشعار تكلف 800 ألف جنيه وصممه اللبناني-الهولندي طارق عتريسي، وتم اختيار الشعار عن طريق لجنة فنية مصرية
لا نعلم اختارته على أي أساس؟!
فهل هناك تفسير واضح لاختيار تصميم المتحف، بهذا الشكل؟
هل هناك سيناريو ما، يمكن فهمه كي يخرج لنا هذا التصميم؟!👇
الإجابة : نعم بالطبع
تصميم المتحف المصري الكبير ، قد لا يبدو مبهرا ولا تحفة فنية ولا إبداعية
حيث جاء ليحكي قصة ما، ولها دلالات واضحة ومعروفة في عالم الفن المعماري، لكن للأسف، قصة لا علاقة لها بتاريخنا، وبتاريخ الحضارة الفرعونية، بل بقصة حياة اليهود وخروجهم من مصر !!👇
نعم ، كما قرأت الآن
مصر تكلفت 500 مليون دولار، في إنشاء أكبر متحف في العالم ، لتحكي للدنيا كلها قصة خروح بنو إسرائيل من مصر ، ودورهم في بناء حضارتنا، وهو الدور المزعوم الذي تروج له إسرائيل، وهو يوضح لك الاختراق الفاحش لقطاع الآثار في مصر ، ومراكز صناعة القرار 👇
حيث تم الإعلان عن الشروع في بناء المتحف المصري الكبير في عام 2002
حين كان كنز إسرائيل الاستراتيجي رئيسا للجمهورية "مبارك" وزوجته "سوزان" متورطة في عمليات تهريب آثار تم الكشف عنها عقب الثورة
وتمت الموافقة على التصميم الصهيوني الوارد من الخارج بعد مسابقة دولية تحت رعاية اليونسكو👇
وأشرف عليها الاتحاد الدولي للمعماريين.
وهو على مساحة 117 فدان، على بعد 2 كم من هضبة الأهرام،
الاطلاع على تصميم المتحف يعطي انطباعا بأنه في الكيان الصهيوني وليس في مصر، ويؤكد أن قطاع الآثار المصري مخترق بشكل فاحش
هذا ليس كلامي ، بل كلام الباحث والأثري
"أحمد عوض" 👇
الذي فند في رسالة ماجيستير عملية النصب تلك التي ربما تكون الأكبر في تاريخ مصر
وهي دراسة تم نشرها في اكثر من صحيفة مصرية (بعضها صحف مؤيدة للانقلاب)
والباحث "أحمد عوض" لم يكتف بالدراسة،
بل أقام دعوى قضائية حملت رقم 30123 لسنة 69 قضائيا، وكسب الدعوى بالفعل 👇
حيث تم منع إدارة المتحف من إنشاء حائط،
كان سيحمل رموزا ماسونية واضحة تماما (طبعا بخلاف التصميم الفج للمتحف) تحكي دور اليهود المزعوم في بناء الحضارة المصرية
وقد صدر تقرير من هيئة المفوضين بموجب الدعوى القضائية التي رفعها الباحث، يؤكد أن تصميم المتحف يعتمد على إيجاد سند تاريخي👇
لليهود على أرض مصر، حيث يحكي قصة خروج بنى إسرائيل فى العهد الفرعونى من مصر، كما يصور المبنى رموزًا يهودية صهيونية منها "نجمة داود والشمعدان"، ويرسخ للزعم اليهودي القائل بأن رمسيس الثانى هو فرعون الخروج.
وقال عوض في الرسالة، إن مصمم المتحف هو المعماري "روسين هينجن"
وهو أيرلندي الجنسية يهودي الديانة وقد تتلمذ على يد المعمارى الإسرائيلى موسى صفدى، مصمم متحف الهولوكوست في تل أبيب، وقد استخدم رموز ظهرت دلالاتها فى الدراسة التحليلية التي قام بها الباحث ، وترسم شعار النجمة السداسية اليهودية "نجمة داود" على جدران المتحف.
وأضاف في رسالته أن مصمم المتحف تعمد ترسيخ فكرة حدث خروج اليهود من مصر بصحبة النبى موسى، عليه السلام، بعد بنائهم للحضارة المصرية القديمة، وقد ظهرت تلك الفكرة في نواحِ عديدة بالتصميم المعمارى للمتحف، منها تمثال الملك رمسيس الثاني الذي يدعى اليهود أنه فرعون الخروج 👇
والذي نُقل منذ عدة سنوات إلى المتحف من ميدان رمسيس في وسط القاهرة،
ليكون التمثال في قلب الفراغ المعماري الداخلي للمتحف ومواجهًا لحائط المبكى اليهودي بالقدس المحتلة، كما تم تصميم سلم هائل فى مدخل المتحف لتصطف عليه جموع تماثيل ملوك مصر القديمة بحيث تكون وجهتهم جميعًا 👇
إلى الضلع الشمالي الشرقي للزاوية الثانية والمتصلة بالحائط اليهودي.
كما تتكون واجهة المتحف من وحدات هندسية مثلثة تعرف باسم مثلث سربنسكي الذي له رمزية ماسونية ويستخدم في المتاحف اليهودية والتصميمات الماسونية في أوربا وأمريكا، ويعرف مثلث سربنسكي في التراث الشعبي اليهودي باسم 👇
مفتاح سليمان السادس
وأشار "عوض" إلى أنه تم تقسيم الفراغات الداخلية والكتلة الرئيسية لبناء المتحف المصري إلى ستة أقسام معمارية بمساندة سبعة جدران متصلة، ليصبح شكلها على منوال شمعدان "المينوراة" الذي يمثل العين الإلهية الحامية للشعب اليهودي عند خروجه من مصر القديمة.
وتم وضع تمثال رمسيس الثاني في الفراغ أمام الفجوة التي تمثل انفلاق البحر
الذي تم التعبير عنه بستة أسقف متموجة تشبه الأمواج، مع وضع متنزهات خلف المبنى الرئيسي للمتحف أطلقوا عليها إسم "أرض مصر" تعبر عن المملكة المصرية القديمة، ووضعوا متنزهات أمامية بها نخيل للتعبير عن السبعين نخلة👇
التي أكل منها اليهود وأنقذتهم من الجوع بعد خروجهم من البحر والسير في الصحراء.
وكان اللواء عاطف مفتاح، المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير، أكد في تصريحات لصحيفة "الوطن"، أن الحائط الذي أراده المصمم ويحمل الرموز الماسونية المسيئة لمصر 👇
كانت الميزانية المبدئية له 186 مليون دولار، تزايدت لتصل 200 مليون ،وقد وجدنا أن الحائط لا أهمية له لأنه أشبه بشاسيه حديدى يتم عليه شد الإعلانات، وراجعنا نخبة من القانونيين الذين أجمعوا على حق وزارة الآثار القانونى فى تغيير الحائط بالكامل.
👇
لكن اللواء تحرج من القول، بأن التصميم بكامله، هو إساءة لمصر وحضارتها وشعبها،
لأنه يحقق حلم اليهود في اثبات أكاذيبهم،
وعلى أرض مصر وبأموال مصرية
لله الأمر
#شرين_عرفة

جاري تحميل الاقتراحات...