aboulilah
aboulilah

@aboulilah

5 تغريدة Apr 16, 2023
دخلت الألقاب إلى مصر بعد نجاح محمد علي باشا في ضمان استقلال مصر عن الدولة العثمانية في بداية القرن التاسع عشر وكانت هناك قواعد لنيل اللقب لكن في نهاية العهد الملكي انتشرت ظاهرة شراء الألقاب بالمال من خلال الرشاوى التي يقدمها الأثرياء الجدد إلى الملك مقابل الإنعام عليهم بهذا
اللقب أو ذاك وليه لا إذا كان الخديوي إسماعيل بجلالة قدره وهو حاكم لمصر في الفترة من 1863 إلى 1879 دفع مقابل الحصول على لقب الخديوية 32 ألف جنيه ذهبي للسلطان العثماني.
وبعد قيام ثورة يوليو بنحو شهرين من إلغاء الحكم الملكي وإعلان قيام الجمهورية تم إلغاء الألقاب المدنية والاكتفاء
بلقب واحد في كافة المكاتبات الرسمية هو لقب (حضرة المحترم).
والطريف أن مجلس الوزراء الذي ألغى الرتب والألقاب كان غالبية أعضائه من حملة الرتب والألقاب التي تم إلغاؤها وتم تغيير الألقاب الخاصة بضباط الجيش والشرطة مثل اليوزباشي والصاغ والقائمقام والبكباشي والأميرالاي واستبدلوها
بأسماء أخرى مثل ملازم أول ونقيب ورائد ومقدم وعقيد وعميد باعتبارها جزءًا من بناء أي مؤسسة عسكرية حيث لا تعكس أي تفاوت طبقي بين أبناء المجتمع.
واستمر هذا الإلغاء منذ عام 1953 حتى عام 1975 حيث كان من المعتاد استخدام كلمة حضرة الـ مواطن أو السيد بدلاً من الألقاب الملكية والرسمية.
ولعل المتابع لأفلام السينما القديمة يلاحظ اختفاء الألقاب واستبدالها بكلمة "سيد" أو "أستاذ" في بعض الحالات
إلا سرعان ما اختلط الحابل بالنابل من عهد الانفتاح الذى أصبح السباك وغيره باشا وبشمهندس وشويا شويا تقبل المصريين عودة الألقاب حتى في المكاتبات الرسمية ..زمن..!

جاري تحميل الاقتراحات...