100,000 دولار خلال 24 ساعة من منتج رقمي!! قصة نجاح الشاب الهندي الفقير في امريكا وهو لا يعرف اللغة الانجليزية، مؤسس شركة بلا حدود آج كومار "Aj Kumar" والذي لقب ب "المايسترو الرقمي" ..
يعد آج كومار "Aj Kumar" المؤسس الرسمي لشركة بلا حدود "Limitless company". حيث تعد هذه الشركة شركة تسويق تهدف إلى مساعدة رواد الأعمال في بناء علاماتهم التجارية..
كانت قصة آج كومار الشاب الهندي البسيط قصة مناضل حالم انطلق من نقطة الصفر ليصل إلى المستحيل.
كانت قصة آج كومار الشاب الهندي البسيط قصة مناضل حالم انطلق من نقطة الصفر ليصل إلى المستحيل.
بدأت رحلته عندما قام جده بالانتقال من الهند إلى كاليفورنيا (تحديداً أوكلاند) وذلك في السبعينيات. وبعدم وجود دراسة أو شهادة جامعية، أو حتى خبرة بالحياة الأمريكية كانت رحلة مخيفة جداً ومليئة بالمخاطر.
وبدءاً من أوكلاند قام الجد بشق طريقه متجهاً إلى جنوب كاليفورنيا بحثاً عن العمل وكسب العيش. وقد عمل هناك كبواب ومن ثم عمل في محطة وقود. أما بالنسبة لوالدي آج فقد كانا موظفين ليس لديهما وقت للاهتمام بالطفل الذي اعتنت به جدته خلال هذه المرحلة.
وبما أن جدّا آج كومار كانا يتحدثان اللغة البنجابية فقط. إذاً كان على الطفل الهندي الخجول والانطوائي أن يتعلم اللغة الأجنبية لكي يتعايش في العالم الجديد الذي انتقل إليه.
وبالتالي بدأ آج بتعلم اللغة عن طريق مشاهدة مسلسلاته الأجنبية المفضلة آملاً أن يستطيع تحدث اللغة يوماً ما، وقد نجح آج في ذلك نجاحاً لا يصدق.
وفي سن الثامنة عشر حصل آج كومار على وظيفة مبيعات في منظمة مايك فيري (Mike Ferry) والتي تعد ركة رائدة في مجال بيع العقارات والتدريب.
وفي سن الثامنة عشر حصل آج كومار على وظيفة مبيعات في منظمة مايك فيري (Mike Ferry) والتي تعد ركة رائدة في مجال بيع العقارات والتدريب.
وهنا بدأت رحلة الشاب لشق طريقه. حيث بدأ بتعلم البرمجة اللغوية العصبية(NLP). ومن ثم لغة الجسد بالإضافة إلى علم النفس واستراتيجية المبيعات. وقد نجح في هذه الوظيفة وتقدم بشكل ملحوظ وحقق نجاحات باهرة ليصبح فيما بعد الموظف رقم 6 في المبيعات من بين 40 موظف في الشركة.
ويقول آج: "يتطلب الأمر الكثير من الممارسة لتحفيز الناس وإثارة حماسهم عبر الهاتف". ولكن ممارسة العمل في الشركة ساعده على اكتساب الكثير من الخبرة في إثارة الأشخاص تجاه منتج ما وإقناعهم بشراء المنتج والتكيف مع الأساليب.
وأخيراً. حصل الشاب الطموح على ترقية في العمل ليصبح بائع متجول، وبالتالي بدأ آج بالتجول في جميع بلدان العالم مطبقاً التقنيات التي تعلمها لعقد أكبر الصفقات.
ومن ثم وبعد كل هذه النجاحات التي حققها قرر آج أنه قد آن الأوان لإحداث تغيير والسير قُدماً نحو مستقبل أفضل. وفي هذه الأثناء كان ابن عمه يؤسس شركة جديدة. فقام بالانتقال إلى لاس فيغاس وبدأ بالاستثمار معه من خلال تقديم الدورات التدريبية وندوات البرمجة اللغوية العصبية.
ومع حلول عام 2009 بدأت الأعمال التجارية بالركود ونتيجة لذلك أصبح ذوي رؤوس الأعمال مترددين في استثمار الأموال. فضلاً عن ذلك بدأت أرباح الشركة بالانخفاض وبدأت أحلام آج كومار بالتحطم في ظل الفشل الذريع الذي عاشه.
وبعد مرور فترة من الزمن وعن طريق الصدفة قام آج بالتواصل مع أحد الأصدقاء الهنود القدامى (وكان اسمه نيل بايتل). والذي عمل معه فيما بعد على تأسيس مشروع تجاري صغير، والذي هو بيع الصناديق السوداء التي توفر قنوات تلفزيون الكابل مجاناً. وقد كان ذلك من خلال موقع اي باي (ebay).
وبالرغم من أن المشروع حققاً نجاحاً مقبولاً. إلا أنه لم يحقق النتيجة التي كان يرجوها آج.
وعن طريق تبادل الخبرات مع نيل استطاع آج أن يؤسس موقع persuasive.net ليبدأ من بعدها رحلته في كتابة المدونات.
وعن طريق تبادل الخبرات مع نيل استطاع آج أن يؤسس موقع persuasive.net ليبدأ من بعدها رحلته في كتابة المدونات.
وقد عمل الشاب على تدوين الخبرات التي اكتسبها أثناء العمل مع شركة مايك فيري وابن عمه. بالإضافة إلى نصائح الصديق الطموح نيل. وبالرغم من أن ربح المدونة كان بسيطاً، إلا أنه كان بداية لقصة نجاح مبهرة بالنسبة ل آج.
وبمساعدة نيل بدأ المشروع الجديد بالازدهار، ونتيجة لذلك حصل آج على أول عميل له والذي كان مليونيراً. وبعد مرور فترة قصيرة من النجاحات المستمرة قام نيل بتقديم يد المساعدة مرة أخرى لصديقة ليدبر له مجموعة من الاجتماعات مع أصحاب الأموال والمستثمرين.
وقد أبهرهم آج كومار من خلال الحديث عن أهمية الدخل السلبي وكيفية الربح من المدونات. بالإضافة إلى إنشاء المواقع التابعة. وكيف يمكن للدخل السلبي أن يشبه العقارات من حيث نظرية الاستثمار لمرة واحدة ومن ثم الحصول على الأموال مدى الحياة.
وقد نجح الشاب في إقناع المستثمرين الذين قرروا استثمار مئات الدولارات في الشركة التي لم يقم آج بإنشائها بعد. وكان هذا دليلاً واضحاً وإثبات فعلي للمهارة التي أصبح آج يمتلكها في مجال التسويق.
قرر آج كومار بعد التشاور مع نيل أن يتجه الى ابن عمه الملقب ب سوجان باتيل. ليبدأ بعد ذلك بالتأسيس لشركته العملاقة سينغل غرين "Single Grain".
وهي عبارة عن شركة رائجة في مجال التسويق عبر الانترنت والتي ترأس فيها آج منصب نائب رئيس المبيعات والتسويق.
وبعد ذلك انتقل آج إلى سان فرانسيسكو ليبدأ عملية تعزيز وتطبيق ما تعلمه. وأصبحت شركته واحدة من أكبر شركات التسويق عبر الانترنت وقد وصلت أرباحها إلى 2 مليون دولار.
وبعد ذلك انتقل آج إلى سان فرانسيسكو ليبدأ عملية تعزيز وتطبيق ما تعلمه. وأصبحت شركته واحدة من أكبر شركات التسويق عبر الانترنت وقد وصلت أرباحها إلى 2 مليون دولار.
وعدد العملاء إلى أكثر من 70 عميل سنوياً. وهنا بدأ آج يدرك بأنه اقترب من أحلامه، بل وبدأ بتحقيقها أيضاً.
ومن خلال تقديم المساعدة للشركات الناشئة والسريعة النمو بدأت الشركة بتحقيق الثروة. كذلك فقد بدأت الأعمال تكبر شيئاً فشيئاً.
ومن خلال تقديم المساعدة للشركات الناشئة والسريعة النمو بدأت الشركة بتحقيق الثروة. كذلك فقد بدأت الأعمال تكبر شيئاً فشيئاً.
في عام 2013 قرر آج الانفصال عن شريكه وأن يكمل طريقه وحيداً. كما أنه بدأ بممارسة التسويق الرقمي. وأحد البراهين على نجاح آج المبهر هو نقل مدونة الكاتبة المختصة بالتغذية كيمبرلي سنايدر من 30,000 زائر شهرياً. إلى أكثر من 500 ألف زائر شهرياً.
كذلك بدأ آج كومار بإنشاء المنتجات الرقمية وبيعها والتي كان أولها دورة فيديو. حيث أنه قام ببيع كل دورة مقابل 147 دولار. وكنتيجة كسب آج 100 ألف دولار خلال 24 ساعة!.
وأخيراً يقول آج كومار عن رحلته في تحقيق النجاح في مجال التسويق الالكتروني:
وأخيراً يقول آج كومار عن رحلته في تحقيق النجاح في مجال التسويق الالكتروني:
" الشيء المهم بالنسبة لشركات الإنترنت هو أن كل الأجزاء المتحركة خاصة بهم. إنه نوع من قيادة مركبة فضائية في حالة انعدام الجاذبية. حيث إن كل ما تفعله يتم على الإنترنت، ولكنه أيضاً يتم مع أناس حقيقيين."
عدنا ..
وبذلك حقق الشاب الطموح حلمه وأصبح من بين أصحاب الأموال الأكثر شهرة في العالم. ليعطينا بتجربته المميزة دليلاً حياً عن قدرة الإرادة على صنع المستحيل. وأن الفشل حدث طبيعي في طريق النجاح. وأن الظروف لا تشكل أي عائق عندما نجعل أحلامنا أكبر من مخاوفنا.
وبذلك حقق الشاب الطموح حلمه وأصبح من بين أصحاب الأموال الأكثر شهرة في العالم. ليعطينا بتجربته المميزة دليلاً حياً عن قدرة الإرادة على صنع المستحيل. وأن الفشل حدث طبيعي في طريق النجاح. وأن الظروف لا تشكل أي عائق عندما نجعل أحلامنا أكبر من مخاوفنا.
اذا شفت ان المحتوى قيم لا تنسى متابعة الحساب @khattaf1 ودعم الثرد باللايك والرتويت، جميع ما ذكر هو حصري لـ #خطاف_الخطاف ولا أسمح بنقله إلا بعزو المصدر
اذا مهتم بالتسويق الالكتروني حياك الله في قناتي على التلقرام t.me
اذا مهتم بالتسويق الالكتروني حياك الله في قناتي على التلقرام t.me
جاري تحميل الاقتراحات...