كِـنـان
كِـنـان

@kenanothman8

8 تغريدة 48 قراءة Apr 13, 2023
النبأُ العظيم | نظرات جديدة في القُرآن الكريم | د. مُحمَّد عبدالله درَاز.
هذا الكِتاب علامةٌ فارقة في حياتي، ولا أُبالغ بقولي أنني لم أعد كِنان الذي كُنتهُ قبل قراءتهِ!
صدقَ القائلُ أنهُ لا يحتاجُ إلى تعريف، إذ كيف تُعرِّف إشراقة النور التي تجتاحُ كُل ذرةٍ في كيانك؟
فبقراءة هذا الكِتاب لمرَّة واحدة سيصبح وقع كلام الله تعالى على قلبك لهُ آثرٌ عجيب! وسطوةٌ فريدة ما كُنت تدري قبل مُطالعتهِ ما الكِتاب وما الإيمان!
فيهِ من البلاغةِ ما يُطربك وتهشُّ لهُ نفسك ويلتذُّ به قلبك وتأنسُ إليه روحك، وفيهِ من قوة الحجة ما تخضع له رقبتك، وتثبت به جنانك
فلا تنقضي صفحاتهُ إلّّا وقد تاقت نفسُك لإعادتهِ محاولًا أن تسكبَ معانيهِ في جوفك، وتحفظَ مبانيهِ بعقلك، لتُدركَ مرارةَ نقصكَ بمعرفةِ كتابِ الله سُبحانهُ!
وتطؤكَ حوافرُ الحسرةِ والندامة على ما فرّطت في جنبِ كلامِ الله سُبحانهُ.
والكِتاب كما ذكرَ مؤلفهُ رحماتُ الله عليه تترى:
حديث يبدأ من نُقطة البدأ، لا يتطلب من قارئه انضواء تحت راية معينة، ولا اعتناقا لمذهب مُعين، ولا يفترض فيه تخصصاً في ثقافة معيّنة، ولا حصو على مؤهل معيند بل إنه يناشده أن يعود بنفسهِ صحيفة بيضاء، إلا من فطرةٍ سليمة وحاسةٍ مُرهفة، ورغبة صادقة في الوصول إلى الحق في شأنِ هذا القُرآن،
وإنهُ إذا لواصل إن شاء الله.
وتعظمُ ضرورة قراءة هذا الكِتاب أننا في أعظمِ أيام السنة، الشهر الذي أُنزلَ فيه القرآن هُدى للنَّاس.
وإني أنصحكَ أن لا ينقضي هذا الشهر إلا وأنت قارئ لهذا الكِتاب وإني لكَ ناصحٌ آمين، فإنهُ الله قد غسل الظُلمة عن قلبي.
_ أذكرُ أنني سمعتُ عن الكِتاب قبلَ ثلاثةِ أعوام من خلالِ مُحاضرة مدخل إلى علوم القُرآن للشيخ أحمد السيد جزاهُ الله عني خيرًا، ثُم بدأ يترددُ اسم الكِتاب كثيرًا في بطونِ الكُتب وفي اصداء المُحاضرات، وكتبَ الله لي قراءتهُ مع البناء الفكري وهو مُقرر شهرُ رمضان.
تتميزُ هذهِ النُسخة بتقديم الشيخ عمرو الشرقاوي حفظهُ الله وقد خدم الكِتاب خدمة عظيمة واعتنى بهِ بمُنتهى الإخلاص، فقد قدم عرضًا لمقاصد الكِتاب وقام بتدعيم الحُجج التي ذكرها الدكتور وفسَّر بعضها
وصدَّر بيان إجماع الفرق الإسلامية على نفي التحريف عن القُرآن وأبان عن مُبررات الإيمان بسلامةِ النص القرآني، مع ذكرهِ لنماذج عناية الأمة بالقُرآن.
تمَّ بحمدِ الله.

جاري تحميل الاقتراحات...