1. جاءني سؤال من SaRa تسأل كيف أنه في الوقت الذي تنهى فيه آية 99/يونس إكراه الناس على الإيمان به: ولو شآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن في الأرضِ كُلُّهُم جميعاً، أفأنتَ تُكرِهُ الناسَ حتى يكونوا مؤمنين؟
.
ثم تقول الآية التي بعدها (100) إن الناس لا تؤمن إلا بإذن الله؟ ↙
.
ثم تقول الآية التي بعدها (100) إن الناس لا تؤمن إلا بإذن الله؟ ↙
2. هذا نص الآية 100: وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ...
.
فأين حرية المعتقد إذاً؟
أنا مؤمن بأن القرآن وحي من الله، لذا يستحيل تتعارض آياته خصوصاً آيتين وراء بعضها في ذات السورة!
.
لابد إذاً أن مفتاح الحل يكون في معنى بإذن الله! ↙
.
فأين حرية المعتقد إذاً؟
أنا مؤمن بأن القرآن وحي من الله، لذا يستحيل تتعارض آياته خصوصاً آيتين وراء بعضها في ذات السورة!
.
لابد إذاً أن مفتاح الحل يكون في معنى بإذن الله! ↙
3. لذا عدت إلى معاجم العربية كما هي عادتي في مثل هذه المواقف لأبحث معمقاً في معنى هذه الكلمة، فربما يكون لها معنى قديم مهجور الآن ينسجم أكثر مع الآيتين ويخرجهما من معضلة التعارض
.
وبالفعل وجدت في معجم لسان العرب معناها الأصلي المختلف جداً عما نعلم وإن كان مرتبط به:
.
وبالفعل وجدت في معجم لسان العرب معناها الأصلي المختلف جداً عما نعلم وإن كان مرتبط به:
4. في معجم لسان العرب جاء في معنى أذِنَ:
أذِنَ بالشيء، إِذْناً، وأَذَناً، وأذاناً وأذانَةً: عَلِمَ به
.
فَأْذَنوا بحَرْبٍ .. أي: كونوا على عِلْمٍ!
.
آذَنَهُ الأمْرَ، آذَنَهُ به: أعْلَمَهُ!
.
أذَّنَ تَأذيناً: أكْثَرَ الإِعْلامَ! . فَعَلَهُ بإِذْني وأذِيني:بِعِلْمي!↙
أذِنَ بالشيء، إِذْناً، وأَذَناً، وأذاناً وأذانَةً: عَلِمَ به
.
فَأْذَنوا بحَرْبٍ .. أي: كونوا على عِلْمٍ!
.
آذَنَهُ الأمْرَ، آذَنَهُ به: أعْلَمَهُ!
.
أذَّنَ تَأذيناً: أكْثَرَ الإِعْلامَ! . فَعَلَهُ بإِذْني وأذِيني:بِعِلْمي!↙
5. أظن أننا إقتربنا جداً من المعنى الجذري!
.
فماذا يعني آذان المغرب؟ يعني إعلام الناس بدخول موعدها بصوت عالي يصل إلى أذنيه!!
.
أَذِّن بالحج: أعلم الناس بدخول موعد الحج!
.
سمحت لإبني بأن يأخذ لعبته بإذني، يعني بعلمي تحت سمعي! ↙
.
فماذا يعني آذان المغرب؟ يعني إعلام الناس بدخول موعدها بصوت عالي يصل إلى أذنيه!!
.
أَذِّن بالحج: أعلم الناس بدخول موعد الحج!
.
سمحت لإبني بأن يأخذ لعبته بإذني، يعني بعلمي تحت سمعي! ↙
6. إذاً وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله يعني وما كان لنفس أن تؤمن إلا بعِلم الله!
.
بس معنى الآية أعمق من ذلك! يعني أنها تحذر من الذين ينافقون ويزعمون ويدعون الإيمان بالله!
.
إنها تقول لهؤلاء: ما فيش نفس تؤمن بالله إلا ويعلم الله حقيقة إيمانها من بطلانه! ↙
.
بس معنى الآية أعمق من ذلك! يعني أنها تحذر من الذين ينافقون ويزعمون ويدعون الإيمان بالله!
.
إنها تقول لهؤلاء: ما فيش نفس تؤمن بالله إلا ويعلم الله حقيقة إيمانها من بطلانه! ↙
7. لنجرب الآن تطبيق هذا المعنى على آيات أخرى تحمل ذات الكلمة:
.
يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـٰنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا ﴿109 طه﴾
.
يعني يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من علم الله بصدق إيمانه ! ↙
.
يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـٰنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا ﴿109 طه﴾
.
يعني يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من علم الله بصدق إيمانه ! ↙
8. يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابًا ﴿٣٨ النبإ﴾
.
لا يتكلمون إلا من علم الرحمن بحقيقته وقال صوابا
.
لا يتكلمون إلا من علم الرحمن بحقيقته وقال صوابا
9. قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ
.
أي فإنه نزله على قلبك بعلم الله
.
فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ... ﴿249 البقرة﴾
.
أي بعلم الله أنهم فئة صغيرة صادقة في إيمانها
.
أي فإنه نزله على قلبك بعلم الله
.
فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ... ﴿249 البقرة﴾
.
أي بعلم الله أنهم فئة صغيرة صادقة في إيمانها
جاري تحميل الاقتراحات...