نجد كثيرا من الناس حريصين على اجتناب المعاصي في نهار رمضان خشية أن ينتقض صومهم فإذا غربت الشمس عادوا إلى ما كانوا عليه من تفريط
وما درى هؤلاء بأن الحالة التي يكون عليها الإنسان من اجتناب للمعاصي في نهار رمضان هي التي يريدها الله منا في كل أحوالنا
وما درى هؤلاء بأن الحالة التي يكون عليها الإنسان من اجتناب للمعاصي في نهار رمضان هي التي يريدها الله منا في كل أحوالنا
فالصيام جاء ليكبح جماح النفس ويروِّضها على الطاعة والانقياد لأمر الله فيراقب المسلم ربه في أقواله وأفعاله سرا وعلانية.
فتركه للمعاصي في النهار معينٌ له على تركها في الليل فإن لم يحصل له ذلك في ما مضى من أيام الشهر فليجدد التوبة فيما بقي فالباب مازال مفتوحًا ويتوب الله على من تاب
فتركه للمعاصي في النهار معينٌ له على تركها في الليل فإن لم يحصل له ذلك في ما مضى من أيام الشهر فليجدد التوبة فيما بقي فالباب مازال مفتوحًا ويتوب الله على من تاب
جاري تحميل الاقتراحات...