عادل بن عامر الهادي
عادل بن عامر الهادي

@Adil_alhadi

3 تغريدة 1 قراءة Apr 13, 2023
نجد كثيرا من الناس حريصين على اجتناب المعاصي في نهار رمضان خشية أن ينتقض صومهم فإذا غربت الشمس عادوا إلى ما كانوا عليه من تفريط
وما درى هؤلاء بأن الحالة التي يكون عليها الإنسان من اجتناب للمعاصي في نهار رمضان هي التي يريدها الله منا في كل أحوالنا
فالصيام جاء ليكبح جماح النفس ويروِّضها على الطاعة والانقياد لأمر الله فيراقب المسلم ربه في أقواله وأفعاله سرا وعلانية.
فتركه للمعاصي في النهار معينٌ له على تركها في الليل فإن لم يحصل له ذلك في ما مضى من أيام الشهر فليجدد التوبة فيما بقي فالباب مازال مفتوحًا ويتوب الله على من تاب
ولكن...
ماذا لو انقضت أيام شهر الرحمة والغفران ونحن في غفلة؟
وماذا لو وافاتنا المنية وعاجلنا الموت ونحن بعيدون عن الله غارقون في أوحال المعاصي؟
إن لم نستفق من غفلتنا في هذه الأيام المباركة التي نجد أفئدة كثير من الناس فيها مقبلة على الله فمتى سنستفيق؟
وماذا ننتظر؟!

جاري تحميل الاقتراحات...