Ramez Homsi
Ramez Homsi

@Ramez7m

14 تغريدة 3 قراءة Apr 17, 2023
ليست مصالحة.. ما كواليس زيارة وزير الخارجية السوري إلى #السعودية؟ وقصة مهلة 24 ساعة لدمشق للرد.
#إيران #روسيا #نظام_الاسد #سوريا #النظام_السوري
بدعوة رسمية من وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، وصل أمس الأربعاء، وزير الخارجية السوري بطائرة خاصة إلى مطار جدة الدولي، وهي الأولى لوزير خارجية سوري منذ 12 عاماً.
أثارت الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية السوري للسعودية تكهنات حول مصالحة محتملة بين البلدين. لكن مصادر مطلعة على الموضوع كشفت أن الأمر ليس كذلك.
البيان الذي كان ذات معاني مفتوحة وهي الصيغة التي تحبها دمشق كانت طياته ظاهرة بحسب حديث مصادر دبلوماسية حيث ما وصف إنهاء تواجد الميليشيات المسلحة هي صيغة تفاهم تطالب فيه السعودية بالحد من وجود وكلاء إيران في سوريا ودمشق تريد من الرياض التدخل بقوة من أجل بسط سيطرتها في شمال سوريا.
كما أن التسوية الشاملة التي طرحت في البيان، هي دلالة رسمية على أن رؤية سعودية بضرورة إشراك المعارضة السورية في العملية السياسية، ولذلك كانت زيارة المقداد شبه غير رسمية، حيث حضر بطائرة خاصة تابعة لشركة "هارموني جيت" التي تتخذ من الإمارات مقرا لها، ودون وفد سوري رسمي.
حيث رافقه فقط معاونه أيمن سوسان، واستقبلهم نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي.
لقاء الفيصلان لم يكن من أجل تطبيع العلاقات بين البلدين، بل رسالة حملها المقداد إلى دمشق، ويتنظر ردها خلال 24 ساعة، أي قبل الاجتماع المزمع عقده يوم غد الجمعة في جدة لدول “مجلس التعاون الخليجي” ويشارك فيه أيضاً كلّ من الأردن ومصر والعراق للبحث في عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.
هناك شروط سعودية بانتظار الرد عليها خلال 24 ساعة القادمة من دمشق، وكان استئناف الخدمات القنصلية والرحلات الجوية بين البلدين بادرة حسن نية من الطرف السعودي سعيا لرد إيجابي من دمشق.
بحسب الشروط، فإن الرئيس السوري بشار الأسد، لن يكون حاضرا في القمة القادمة التي ستعقد بالرياض، ولن تعود دمشق لشغر مقعدها في الجامعة العربية، إلا إذا وافقت دمشق على عودة اللاجئين تحت مراقبة دول عربية على أرض السورية دون محاسبة، تعزيز التعاون بشأن مكافحة تهريب المخدرات والاتجار بها
وهنا طرحت الرياض بند طرد الميليشيات الإيرانية من جنوب سوريا بشكل كلي، كون الأردن فشلت في إحتواء المشكلة التي تتسرب من الحدود السورية رغم الدعم العربي والسعودي المقدم لإنهاء تدفق المخدرات إلى دول الخليج.
ليس فقط السعودية من لديها شروط لعودة سوريا إلى الجامعة العربية، فمصر التي طبّعت العلاقات معها في الأشهر الأخيرة وهي حليف قوي للسعودية تبدي رفضها لإعادة دمشق إلى الجامعة العربية قبل التعامل مع المعارضة السياسية السورية بطريقة تمنح جميع السوريين صوتاً لتقرير مستقبلهم.
لدى بعض الدول العربية أيضا مطالب ثنائية. فالمملكة المغربية، على سبيل المثال، تريد من الحكومة السورية إنهاء دعمها لـ “جبهة البوليساريو” الانفصالية، التي تريد الاستقلال عن الصحراء الغربية.
كما أن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، على الرغم من تحالفها الوثيق مع المملكة العربية السعودية، تعارض أيضا التطبيع الفوري بسبب دعم سوريا لجماعة “الحوثيين” اليمنية، وتقيم لهم معسكرات تدريب داخل سوريا.
وزارة الخارجية القطرية من جهتها، في بيان يوم أمس الأربعاء، قالت “موقفنا ضد التطبيع واضح جدا. لا تطبيع مع نظام الأسد ولا ندعم الآخرين الذين يقومون بتطبيعهم مع غياب التقدم نحو حل سياسي”.
7al.net

جاري تحميل الاقتراحات...