أسماء ابراهيم المحمد 🇸🇦
أسماء ابراهيم المحمد 🇸🇦

@a22asma

7 تغريدة 16 قراءة Apr 12, 2023
الطريق الى نجد :
بعد "خيبات الأمل وأهوال المعارك الطاحنة"
في مثل هذه العشر الفضيلة من رمضان
قبل اقتحام المصمك بأسبوعين
اجدادنا الفرسان يجوبون الصحراء يستعدون لاسترداد حقهم في وطن تم نفيهم منه حتى يرتاح العصملي القبوري ويأمن على عرشه المنهوب من العرب ليستمر التمزق وغياب الأمن.
ثاني اتهام سخيف موجه للملك عبدالعزيز رديت عليه:عقوق الوالدين
-بسبب رفض والده عودته للرياض وخشية والدته عليه وتراجعها بعد الموافقة
-لرفضه طلب والده عودته للكويت قبيل الاسترداد بفترة ارسل الإمام خطاب طلب منه التراجع
تلاه الملك عبدالعزيز على رجاله خيرهُم وكان خيارهم استمرار المسيرة
لفهم أسباب اختيار الملك عبدالعزيز الموت او استرداد الرياض وتراجع الوالدين رغم موافقتهم سابقا
وسعي الإمام عبدالرحمن المتكرر للعودة إلى نجد
تعد نتائج معركة الصريف مهمة
-الإيجابي منها مهد لنجاح رحلة الاسترداد
-السلبي على بشاعة المجازر والعقوبات مهد للاصطفاف لصالح الوحدة والتوحد🇸🇦
المهم اتفاق ال سعود على ضرورة الاسترداد
والأكيد الثابت ان الامام عبدالرحمن منذ نهاية الدولة السعودية الثانية خطط للعودة وتحين الفرص
وخاض المعارك
منعه للملك عبدالعزيز لاحقا اختلاف على توقيت وتفاصيل.
وأهل نجد من بعد معركة المليداء يطلبون عودة الإمام
جميع الاطراف كانت غايتها واحدة.
المفارقة ان من يثير موضوع العقوق لم يذاكر التاريخ
قادة معركة الصريف هم الامام عبدالرحمن والملك عبدالعزيز والخطة تقتضي تشتيت ابن رشيد ومحاولة استرداد نجد
غاية استرداد الرياض لدى جميع الأطراف لايزايد عليها احد لكن نتائج وفواجع المعركة بالتأكيد ساهمت
في بعث مخاوف الوالدين وترددهم👇
مقاومة الملك عبدالعزيز لوالدينه انتجتها خيبات الأمل التي تحولت الى رصيد مهم للتفاني حتى تحقيق غاية استرداد الرياض
بالتأكيد والدين الملك عبدالعزيز محقين في مخاوفهم بشاعة التحطم بعد معركة المليداء
وخسارة الأمير فيصل بن عبدالرحمن تركت ندوب غائرة في ذاكرتهم كعائلة..
طيب الله ثراهم.
بشاعة العقوبات التي طبقت على اهل نجد
بعد معركة الصريف من أسباب الرهبة الوجيهة
لكن..
عدم وجود وطن هو الأبشع على الاطلاق
انحيازي لموقف اجدادنا المحاربين
💝للحديث بقية💝 عن مرحلة اختيار الابطال الاستمرار حتى الموت ومن ليلة اقتحام المصمك والشهداء تلتهم أرواحهم معارك التوحيد🇸🇦
يتبع.

جاري تحميل الاقتراحات...