#Netflix #FakeViews #FalsfyingFacts
يبدو أن ما يقال عن إن نتفليكس لديها أچندة ما، أصبح مؤكدًا.
مؤخرًا طرحت المنصة البوستر الرسمي لأحدث أفلامها الوثائقية عن حياة "الملكة كليوباترا".
الفيلم من إنتاج چادا پينكيت سميث، وتظهر فيه الملكة كليوباترا أفريقية الملامح، سمراء البشرة.
يبدو أن ما يقال عن إن نتفليكس لديها أچندة ما، أصبح مؤكدًا.
مؤخرًا طرحت المنصة البوستر الرسمي لأحدث أفلامها الوثائقية عن حياة "الملكة كليوباترا".
الفيلم من إنتاج چادا پينكيت سميث، وتظهر فيه الملكة كليوباترا أفريقية الملامح، سمراء البشرة.
الاعتراض هنا لا يأتي على خلفية عنصرية بسبب لون بشرة منتجة الفيلم وبطلة أحداثه، لكن الاعتراض بسبب البعد السياسي لاختيارها، وما يمثله ذلك من محاولة فاضحة لتزوير التاريخ، وربما لمجاملة حركة الأفروسنتريك، التي تدعي أنها صاحبة الحضارة المصرية القديمة، وترسيخ ما تروج لها الحركة.
وفيها تتبعت ماري ليفكوڨيتز، أستاذة في قسم الأدب الكلاسيكي في كلية ويليسلي، أصول ادعاء أن كليوباترا كانت سوداء في كتاب لچويل أغسطس روچرز تحت عنوان: "أعظم الأشخاص الملونين في العالم"، فندت فيه ليفكوڨيتز فرضية روچرز هذه متمسكة بأسباب علمية مختلفة.
تم إحياء فرضية كليوباترا السوداء مرة أخرى في مقال كتبه جون هنريك كلارك، رئيس قسم التاريخ الأفريقي في كلية هانتر وعضو في حركة المركزية الأفريقية، تحت عنوان: "ملكات محاربات أفريقيات".
لاحظت ليفكوفيتز أن المقال يتضمن الادعاء بأن كليوباترا وصفت نفسها بأنها سوداء...
لاحظت ليفكوفيتز أن المقال يتضمن الادعاء بأن كليوباترا وصفت نفسها بأنها سوداء...
في كتاب سفر أعمال الرسل في العهد الجديد. "توفيت كليوباترا قبل أكثر من ستين عامًا من وفاة يسوع المسيح."
يؤكد العلماء أن كليوباترا تمتلك أصولًا يونانية إلى جانب بعض الأصول الفارسية، وذلك استنادًا إلى حقيقة أن عائلتها اليونانية المقدونية (البطالمة) قد تزاوجت...
يؤكد العلماء أن كليوباترا تمتلك أصولًا يونانية إلى جانب بعض الأصول الفارسية، وذلك استنادًا إلى حقيقة أن عائلتها اليونانية المقدونية (البطالمة) قد تزاوجت...
مع الطبقة الأرستقراطية السلوقية في ذلك الوقت. ويقول مايكل غرانت إنها كانت تصف نفسها بأنها يونانية الأصل.
ويقول دواين رولر إنه: لا يوجد أي دليل على الإطلاق بأن كليوباترا كانت أفريقية سوداء من الناحية العِرقية، وإن كل ما يخالف ذلك عمومًا ليس مصادر علمية موثوق بها.
ويقول دواين رولر إنه: لا يوجد أي دليل على الإطلاق بأن كليوباترا كانت أفريقية سوداء من الناحية العِرقية، وإن كل ما يخالف ذلك عمومًا ليس مصادر علمية موثوق بها.
يا جماعة لو ماكنش فيه مقالات وكتب من داعمي الأفروسنتريك بتتكلم عن كون كليوباترا أفريقية سوداء البشرة وبتجاهد علشان تثبت ده، ولو ماكنتش منتجة الفيلم والمنصة اللي تعرضه قالا إنه فيلم وثائقي، كان الموضوع عدى على المشاهد عادي، واعتبرها نوع من فانتازيا الدراما.
جاري تحميل الاقتراحات...