أبو العالية السعدي
أبو العالية السعدي

@glob580

9 تغريدة 19 قراءة Apr 13, 2023
"ثريد قصير" علاقة عقيدة الثالوث عند النصارى بالعقيدة الأشعرية؟
يشرحها: الشيخ عبدالله العجيري
#أهل_الحديث
#أشعريات
سبب اختياري للجويني تحديداً هو انه أول من ابتدع نفي الصفات بالشكل المنهجي و هو المؤسس النظري الأول للعقيدة الاشعرية المعاصرة.
حينما كنت اعترض على الأشعرية في رفع النقيضين و تشبيه الله تعالى بالمعدومات و المستحيلات!
و ان الله تعالى لا فوق ولا تحت، ولا يمين ولا يسار، امام ولا خلف، و لا داخل العالم ولا خارج العالم!
كان يرد الأشعري و يقول نعم هذه في عالم الجسمانيات و المحسوسات!
و لكن الله تعالى ليس الجسم لكي تطبق عليه هذه القاعدة و يكون اما داخل العالم او خارج العالم، لا عادي نرفع النقيضين هنا!
لكن الأجسام فقط هي التي يجب ان تكون اما داخل العالم او خارج العالم و يكون بينها نسبة مكانية.
و هذا هو ذات رد النصارى على المسلمين في عقيدة الثالوث!
النصارى يقولون:
١+١+١= ٣
هذه القاعدة تطبق فقط في عالم الجسمانيات و المحسوسات!
و لكن في عالم المجردات هذه القاعدة لا تطبق و ممكن نرفع النقيضين و يكون هنالك شيء واحد يساوي خمسة اشياء او:
١+١+١= ١
و من الممكن أن الأشعرية أخذوا هذا الرد و التبرير و الترقيع في رفع النقيضين من النصارى من كتبهم او مناظرات علماء الأشعرية مع النصارى.
سابقًا كانت هنالك مناظرات بين الأديان و الفرق بالشكل العام و بين الأشعرية و النصارى كذلك و هذه المناظرات بعضها رويت في الكتب.
و هذا تحكم من الأشعرية و النصارى أصبحت المسألة عبارة عن تشهي!
كلما أراد الأشعري رفع النقيضين أو تعطيل و نفي صفة من الصفات!
رقع و برر المسألة و قال هذا في عالم الجسمانيات فقط و لكن يجوز ان نرفع النقيضين في عالم المجردات و هذا عين التحكم.
ابن تيمية سحب الطاولة في بيان تلبيس الجهمية طلب منهم فارق موضوعي من خلاله نفرق بين ما هو داخل و يطبق في عالم الجسمانيات!
او ما هو داخل و يطبق في عالم المجردات حتى يستقيم الأمر و يكون هذا الفارق و المعيار مطبق على الجميع ولا تكون مسألة عبارة عن تشهي كما هي حاصلة عندهم الان!
و لذلك تخبط و احتار الرازي في هذه المسألة و لم يجد فارق موضوعي من خلاله نستطيع أن نفرق بينهما!
و هذا يلزم منه ان نطرح الجانبين لان لا فارق موضوعي بينهما اصلاً!
وتكون القواعد و الضروريات العقلية مطبقة على عالم الجسمانيات و عالم المجردات ولا يمكن ان نرفع النقيضين في احدٍ منهما!

جاري تحميل الاقتراحات...