م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

9 تغريدة 33 قراءة Apr 12, 2023
أثار عرض مسلسل #سفربرلك اهتمامي للاطلاع على المزيد من احداث تلك المرحلة من التاريخ، وعلى سيرة قادة تلك الفترة، ومنهم جمال باشا السفٌاح،،
وهو أحد الضباط الثلاثة الذين اغتصبوا قيادة الدولة العُثمانية في سنواتها الأخيرة فقضوا على كيانها المُترامي الأطراف
١
#ثريد
#سفر_برلك
عقب انقلاب 1913 الذي قاده عدد من أعضاء "جمعية الاتحاد والترقي"، عرفت الدولة العثمانية ظهور نظام الباشاوات الثلاثة الذين أداروا شئون البلاد في السنوات التالية، حيث حصل طلعت باشا على منصب وزير الداخلية، وأنور باشا على منصب وزير الحرب، ونال جمال باشا حقيبة وزارة البحرية
٢
قاد هؤلاء الثلاثة الدولة العثمانية لنهايتها فاصطفوا إلى جانب ألمانيا وإمبراطورها "فيلهلم" الثاني وأقحموا دولة الخلافة في غمار الحرب العالمية الأولى التي انتهت بهزيمتهم وقبولهم بشروط المنتصرين
٣
حينما دخلت الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى في نوفمبر 1914 حتى ديسمبر 1917 ، كان جمال باشا متمركزًا في دمشق كقائد للجيش الرابع وعمل في وقتٍ واحدٍ كحاكمٍ عسكريٍّ لسوريا بما في ذلك مناطق فلسطين والحجاز
٤
حينها قام جمال باشا بالعديد من المجازر والإبادات الجماعية ضد الأهالي الذين شكلوا منذ قرون نسيج الدولة العثمانية راح ضحيتها مئات الآلاف من الأرمن والآشوريين واليونانيين،،
ولم يسلم العرب من مجازره،
٥
فعلى الرغم من معاناة اللبنانيين من نقص المواد الغذائية بداية من سنة 1915 بسبب الحصار البحري المفروض عليهم وهجوم الجراد، تجاهل جمال باشا معاناة الأهالي فعمد لمصادرة محاصيلهم لإطعام جنوده متسبباً بذلك في تفاقم معاناة اللبنانيين وظهور مجاعة أودت بحياة نحو 200 ألف لبناني
٦
كما لم يتردد بملاحقة المثقفين والقوميين العرب بالشام فنصب لهم المشانق بكل من بيروت ودمشق وأعدم كثيراً منهم.
نفذت أحكام الإعدام شنقاً على دفعتين: الأولى في 21 أغسطس 1915م، والثانية في 6 مايو 1916م، في كلٍ من ساحة البرج في بيروت، فسميت ساحة الشهداء، وساحة المرجة في دمشق
٧
بقي السفاح "جمال باشا" في طغيانه إلى أن شعرت الدولة العثمانية بأن السيل بلغ الزُبى، وأن الناس لم يحتملوا حكم الطاغية العثماني، وبعد أن شاهدوا نتائج بطشه الكارثية قرروا استبداله بغيره ويُدعى "جمال الصغير"،،
٨
وكُتبت نهاية السفاح في مدينة تبليسي عام 1922 م على يد أرميني يدعى اسطفان زاغكيان، والذي اغتاله كونه من خطط لتهجير الأرمن ضمن حركة واسعة عرفت بعملية "نيمسيس" ،،أي العقاب، وذلك على غرار عملية #سفربرلك ،، أي الترحيل القصري والتي نفذها بأهل المدينة المنورة،،
٩

جاري تحميل الاقتراحات...