هـَضيمٌ
هـَضيمٌ

@ADdppmail3

11 تغريدة 8 قراءة Apr 11, 2023
سلسلة التعريف بالفكر النسوي وخطره
مقال ..(..2..)..
ومن تأمل في سلوك النسويات وارتفاع الأصوات وكثرة الدعوات علم أن هناك أجندة خفية تشجع هذا التيار من قوى غربية وأبواق مأجورة وكثير من الأسماء الغربية والعربية المستعارة هي شخصيات وهمية تدار من
الخارج وهدفهم الرئيس إسقاط الدين والوطن .
والفكر النسوي سلاح فتاك يستعمله الغرب للقضاء على لحمة المجتمعات الإسلامية وإشاعة الفوضى والانحلال الخلقي تحت شعار حقوق المرأة ونبذ العنف. ودعم الإعلام الغربي للنسويات الثائرات على أنظمة الدول المسلمة .
من الشواهد على رعاية الغرب للنسويات ودعمهن في الوقت الذي لا تجد المسلمات العفيفات المتفوقات حفاوة وتعظيم من قبل الغرب في مستوى الفريق الأول لأنهن لم يخرجن عن الولاء للوطن والدين .
وما حصل في الآونة الأخيرة من مطالبة رموز النسويات بإسقاط الولاية والهجمة الشرسة على الثوابت وهروب الفتيات لبلاد الكفار وإعلانهم الإلحاد لم يكن وليد الصدفة وإنما كان نتيجة عمل سنوات وجهد ممنهج وتخطيط ماكر
قال تعالى: { وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }
ويكذب الغرب ويدلس حين يهاجم الدول المسلمة ويتشدق بحقوق المرأة لأن واقع المرأة مؤلم في العالم الغربي في كثير من الصور بل حتى في أجور العمل مظلومة ومعدلات العنف الواقع على
المرأة بكل صوره في ازدياد وأعظم الإحصائيات دونت في بلادهم وكثير من المشردات عندهم يتوسدن الطرقات لم يجدن رعاية بل كثير من ملايين نساء العالم المعنفات المضطهدات في الحروب والكوارث لم يجدن عناية من الدول الغربية وأقرب مثال ماتعانيه المرأة السورية في الفترة الراهنة وإنما
مقصودهم في تهجمهم على الدول المسلمة وخاصة الدولة السعودية هي لإسقاط أحكام الشريعة وتغريب بنات المسلمين والكيد للبلدان المسلمة وخاصة الدولة السعودية لزعزعة قبلة المسلمين ومن طمست بصيرته لا ينتفع بالمواعظ والحقائق
قال تعالى: { فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }
والحركة النسوية قائمة على الفكر الليبرالي وهو الحرية المطلقة للمرأة في جميع الممارسات ومساواتها مع الرجل في كل الحقوق وهذه الفكرة تناقض مبدأ
العبودية لله والاستسلام لشرعه والانقياد له بالطاعة بفعل أوامره واجتناب نواهيه قال تعالى: { قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ }. والمرأة التي تريد الحرية
التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي فهذه متمردة على شرع الله لأنها تريد حكم الجاهلية. تقول إحدى النسويات: ( الحرية الجنسية أساس من أسس الحركة الحقوقية النسوية ولا نخجل من ذلك ولا نخفيه بل نعلنه بقوة لن يقيدنا أحد بالكلمات ولا بالقوانين وبالتهديات
والقtل نحن هنا حرائر فكرياً وجنسياً ).
ومن لم يقرأ المقال الاول فاليرجع له
يتبع....
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...