وبدأت العشر الأواخر من شهر رمضان المُبارك ..
فالموفق من استغل ساعات ولحظات هذه العشر فيما يقرّبه إلى اللّٰه تعالى، أوصي كُلّ واحد منا أن يعطي هذه الليالي المباركة حقها من العبادة وأن لا يفرط فيها، فهي والله ﴿أيام معدودات﴾
فالموفق من استغل ساعات ولحظات هذه العشر فيما يقرّبه إلى اللّٰه تعالى، أوصي كُلّ واحد منا أن يعطي هذه الليالي المباركة حقها من العبادة وأن لا يفرط فيها، فهي والله ﴿أيام معدودات﴾
فلنغتم هذه الأيام المباركة، فمن كان منا مقصرًا فيما مضى من هذا الشهر المبارك فها هي روائح ليالي العشر الأواخر من رمضان قد أقبلت فاللّٰه اللّٰه بالعمل الصالح، ومن كان محسنًا فليزد إحسانًا، فلنشمَّر ولنري اللّٰه سبحانه وتعالى من أنفسنا خيرا، فإنما هي ليالي قليلة والأجور فيها عظيمة
لم يتبقى إلا القليل؛ فشمَّروا وابذلوا وجدّوا واجتهدوا وتزودوا من الأعمال الصالحة ..
فالسعيد من وفق للإستكثار من الطاعات
والمحروم من حُرم! فقد كان رسولُ اللّٰه ﷺ يجتهد في العشر الأواخر ، ما لا يجتهد في غيره، فيلزمنا أن نقتدي به
فالسعيد من وفق للإستكثار من الطاعات
والمحروم من حُرم! فقد كان رسولُ اللّٰه ﷺ يجتهد في العشر الأواخر ، ما لا يجتهد في غيره، فيلزمنا أن نقتدي به
في هذه الليالي ليلة القدرِ خيرًا من ألف شهر ..
ومن قامَها إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدم من ذنبه🤍
كذلك اكثروا من سؤال اللّٰه العفو ..
لحديث عائشة رضي اللّٰه عنها
(قلتُ: يا رسول اللّٰه أرأيت إن علمت أيَّ ليلة القدر ماأقول فيها؟ قال قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني)
ومن قامَها إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدم من ذنبه🤍
كذلك اكثروا من سؤال اللّٰه العفو ..
لحديث عائشة رضي اللّٰه عنها
(قلتُ: يا رسول اللّٰه أرأيت إن علمت أيَّ ليلة القدر ماأقول فيها؟ قال قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني)
سؤال ابن باز - رحمهُ اللّٰه -
ما أقل زمن للاعتكاف ؟
قال: "ما في حد محدود، الاعتكاف يومًا أو نصف يوم أو ساعة أو ساعتين، إذا نوى بجلوسه التعبد والقراءة ونحوها في المسجد فهذا نوع اعتكاف، ولو ساعة أو ساعتين، ما في حد محدود"
- فامسكوا محاريبكم يرحمكم الله🤍
ما أقل زمن للاعتكاف ؟
قال: "ما في حد محدود، الاعتكاف يومًا أو نصف يوم أو ساعة أو ساعتين، إذا نوى بجلوسه التعبد والقراءة ونحوها في المسجد فهذا نوع اعتكاف، ولو ساعة أو ساعتين، ما في حد محدود"
- فامسكوا محاريبكم يرحمكم الله🤍
وينبغي أن يكون الإجتهاد في أواخر الشهر أكثر مِنْ أوله لشيئين ؛ أحدهما : لشرف هذا العشر وطلب ليلة القدر ، والثاني : لوداع شهرٍ لا يدرىٰ هل يلقىٰ مثله أم لا.
- ابن الجوزي
- ابن الجوزي
ختامًا:
رُبَّ مجاهدة نفس لساعة في هذه الليالي الفاضلة يكون ثمنها جنّة عرضها السمـٰوات والأرض، فشمّـروا ..
والحمدلله ربِّ العالمين ..
رُبَّ مجاهدة نفس لساعة في هذه الليالي الفاضلة يكون ثمنها جنّة عرضها السمـٰوات والأرض، فشمّـروا ..
والحمدلله ربِّ العالمين ..
جاري تحميل الاقتراحات...