والله وتالله لا يسمع الغناء ويُصرّ على سماعه بعد هذا الكلام الا شخص محروم شخص يتخبّط في المعاصي ولا يوقّر جلالة الله وعظمته شخص استهان بعذاب الله , اقرأ في تفسير قوله تعالى ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليُضلّ عن سبيل الله بغير علمٍ ويتّخذها هُزوا ارلئك لهم عذاب مُهين ﴾
يتبع
يتبع
قال ابو الصهباء البكري : سألت ابن مسعود عن هذه الايه ﴿ومن الناس من يتخذ لهو الحديث﴾ فقال هو "الغناء , والله لا اله الا هو" رددها ثلاث مرات , وقال النخعي : الغناء ينبت النفاق في القلب ... وقيل الغناء رُقية الزنا
- يا مسلم ياعبدالله انت مخلوق ضعيف لاتتجرأ على ما حرم الله فتهلك
- يا مسلم ياعبدالله انت مخلوق ضعيف لاتتجرأ على ما حرم الله فتهلك
ختم الايه فقال ﴿اولئك لهم عذاب مُهين ﴾ هذا وعيد لكل من يسمع الغناء والله احقر واسفل من ان يغضب الله علي والله لأن اُصاب بالصمم ولا اسمع الغناء لأن الجزاء سيكون عظييييم وكونه ختم الايه بعذاب مُهين فهذا حق سيتحقق ويعذب ويُهان في جهنّم كل من استهان بأحكام الله فاتقوا النار
توبوا الى الله واسألوه ان يغسل اذانكم مما لايرضيه من السماع ولا تسمعوا لمن يقول بخلاف هذا! لان الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود اعلم الأُمة بالتفسير وعندما فسّر هذه الآيه اقسم عليها ثلاث مرات ان المقصود هو الغناء ! الان انت عرفت الحكم وقامت عليك الحجة فخذها او ردها انت رهين ماكسبت
اكرر انت رهين نفسك وتدبّر كيف خُتمت الايه قال ﴿اولئك لهم عذاب مُهين﴾ فكما تستهين بأحكام الله وترى انه عادي والكل يفعله ولا يدخل في قلبك اجلال ولا تعظيم لما حرّمه بل استمريت فستُهان يوم القيامه بالعذاب اهانةً تتحسر فيها على كل ثانيه سمعت فيها الغناء برغبة واستهانه للحكم
جاري تحميل الاقتراحات...