aboulilah
aboulilah

@aboulilah

9 تغريدة 2 قراءة Apr 11, 2023
مدينة طنطا التي تُعد العاصمة الثالثة لمصر وتبعد 93 كم شمال القاهرة العاصمة الأولى و120 كم جنوب شرق الإسكندرية العاصمة الثانية وهي ملتقى هام للطرق الحديدية - وبها أكبر محطة سكة حديد مفتوحة بمصر والشرق الأوسط وأفريقيا وأكبر شبكة مواصلات وطرق برية.
بها جامعة طنطا بها وفرع لجامعة الأزهر وبه كلية القرآن الكريم الأولى من نوعها بجامعة الأزهر وليس لها نظير من حيث تخصّصها بالقرآن الكريم إلا كلية القرآن الكريم بالمدينة المنوّرة التي تُعد إمتداد لدور المعهد الأحمدي قِبلة تلقى علوم القرآن والقراءات على مستوى العالم تخرج منه عدد
كبير من العلماء والشيوخ الذين ساهموا في إثراء الحياة الفكرية الإسلامية من قبل عام 814 هـ وفي العصر الحديث على رأسهم الإمام محمد عبده والشيخ محمد متولى الشعراوي الشيخ محمد أبو زهرة والشيخ جاد الحق على جاد الحق ومن قراء القران الكريم الشيخ محمود على البنا والشيخ مصطفى إسماعيل
والشيخ عبد الفتاح الشعشاعي والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ محمود خليل الحصري والشيخ راغب مصطفى غلوش والقارئ والمنشد الشيخ سيد النقشبندي.
ويقول الشيخ عبد الباسط في مذكراته: «كانت سنّي عشر سنوات أتممت خلالها حفظ القرآن الذي كان يتدفق على لساني كالنهر الجاري وكان والدي موظفًا
بوزارة المواصلات وكان جَدّي من العلماء فطلبت منهما أن أتعلم القراءات فأشارا عليَّ أن أذهب إلى مدينة طنطا بالوجه البحري لأتلقى علوم القرآن والقراءات على يد الشيخ (محمد سليم) ولكن المسافة بين أرمنت إحدى مدن جنوب مصر وبين طنطا إحدى مدن الوجه البحري كانت بعيدة جدًا ولكن الأمر
كان متعلقًا بصياغة مستقبلي ورسم معالمه مما جعلني أستعد للسفر وقبل التوجه إلى طنطا بيومٍ واحدٍ علمنا بوصول الشيخ محمد سليم إلى (أرمنت) ليستقر بها مدرسًا للقراءات بالمعهد الديني بأرمنت واستقبله أهل أرمنت أحسن استقبال واحتفلوا به لأنهم يعلمون قدراته وإمكاناته لأنه من أهل العلم
والقرآن وكأن القدر قد سَاقَ إلينا هذا الرجل في الوقت المناسب. وأقام له أهل البلاد جمعية للمحافظة على القرآن الكريم (بأصفون المطاعنة) فكان يُحَفْظ القرآن ويُعَلْم علومه والقراءات. فذهبت إليهِ وراجعت عليه القرآن كله ثم حفظت الشاطبية التي هي المتن الخاص بعلم القراءات السبع».
ولا ننسى أن بمدينة طنطا طبعاً مسجد السيد البدوي وقبل الإسلام كانت مدينة طنطا أسقفية كبيرة ذات مركز سام يحكمها أسقف خارج عن سلطة البطريركية. وأصبحت في صدر الإسلام حكمدارية بها دار الحاكم وعساكره وعامرة بالسكان وبها عدة أسواق وجوامع أشهرها جامع البورصة والمرزوقي والشيخة صباح في
عصرنا الحالي هي عاصمة محافظة الغربية وتقع في قلب دلتا النيل وتتمتع بشهرة دينية وتجارية. أما عن تاريخها القديم فبها من الآثار المصرية القديمة الكثير خرسيت التي كان اسمها خورست التي تحوى مسجد العمري (بُني مع الفتح الإسلامي 20 هـ 641 م) وتلبنت قيصر والتي كان بها قلعه للرومان

جاري تحميل الاقتراحات...