aboulilah
aboulilah

@aboulilah

9 تغريدة 10 قراءة Apr 11, 2023
القهوه كانت حرام شرعا !
وصوان العزاء و القهوه الساده كانت بسبب خناقه
و مشروب البن اصبحوا اسمه القهوه التركي لإفتاء شرعيتها من مفتي السلطان العثماني !!
و الناس بتترحم علي شهداء القهوه !
تعالو نحكي
البدايه ...
ظهر مشروب القهوه في مصر في رواق (الطلبه المغتربين ) من أهل اليمن بالأزهر فكان يرتشف بعض صوفيي اليمن رشفات من القهوة لتساعدهم على الدراسة والاستيقاظ والذكر
وشيئًا فشيئًا انتشر أمر القهوة بين دارسي الأزهر الشريف ومن هنا كان ميلاد دخول مشروب القهوة إلى مصر في العقد الأول
من القرن السادس عشر
قوبلت القهوة بمعارضة شديدة من قبل رجال الدين والطبقات المتشددة - كما كان الحال في مكة أيضًا - في عام 1572 قام أحد فقهاء المذهب الشافعي وهو الفقيه أحمد بن عبد الحق السنباطي بحملة عنيفة ضد المشروب الجديد عندما طرح عليه أحد السائلين سؤالاً حول مشروعية شرب القهوة
فأفتى بتحريمها وبالتالي قامت ردود فعل سلبية عليها وعارضها المجتمع بشدة.
استمرت معاداة القهوة ومحاولات تحريمها بضراوة حتى أنه في منتصف عام 1572 أدت خطبة أحد الأئمة الموالين الفقيه احمد السنباطي عن القهوة إلى هياج شعبي ضدها.
لكن التاريخ يؤكد أن عدوى التحريم أصابت عموم القاهرة
وحين هاجم فقيه متشدد آخر القهوة ومن يشربونها على المنابر وهو ما دفع المستمعين له لتحطيم المقاهي لتعيش القاهرة حالات شغب من أجل القهوة
وفي نهاية عام 1572 صدرت فتوي مفاجئه بالقاهرة - في مطلع شعبان 968 هـ/ 1572م يقضي بمنع المنكرات والمسكرات والمحرمات وبغلق أبواب الحانات والخانات
ومنع استعمال القهوة والتجاهر بشربها وهدم المحمصات وكسر أوانيها..
وتدخل تجار البذور والبن ومنتجي القهوه والبائعين وارسلوا وفد الي الشيخ احمد السنباطي يطلبوا الرجوع عن الفتوه .. فكان رده ...
ما دام القهوه تؤثر في العقل إيجابا أو سلبا فهي حرام !
قامت معركه حامية الوطيس بين مؤيدي
الشيخ و فتواه و بين التجار
و مؤيديهم من البائعين حتي مات احد مؤيدي التجار .. فهرب الشيخ ومؤيدوه الي مسجد ...
وحاصر التجار المسجد من كل جانب ... وجائهم خبر وفاة شاب اخر منهم وخبر اخر يؤكد ان هناك شاب في حاله خطره .. الي ان أصيبوا بصدمه عندما علموا بموته فقرر التجار الاستمرار في
محاصرة الشيخ ومؤيدي فتوي تحريم القهوه شرعا في مسجدهم واشتركت أهالي القتلى في الحصار وبقدوم الليل ارسلوا احدهم لإحضار بطاطين و عمل صوان بأعمدة لتقيهم البرد ونكايه في مؤيدي الفتوى قام التجار ووزعوا مشروب ساخن .. كان قهوه بدون سكر !
استمر الحصار ثلاثة ايام مع استمرار حالة الفوضي
و الشغب حتي وصل امر الاصطرابات للسلطان العثماني مراد والذي قام بتعيين مفتى جديد.
وهو والذي استصدر فتوى جديده بعدم حرمة شرب القهوة
اعتبر التجار ومؤيدي شرعية شرب القهوه ان هذا التغيير انتصار لهم ولأرواح شهداء القهوه

جاري تحميل الاقتراحات...