Nizar Bagadood
Nizar Bagadood

@Dr_Bagadood

16 تغريدة Apr 11, 2023
عندما يتم تشخيص طفل باضطراب طيف التوحد يمر جميع الآباء بمرحلة قد تمثل في حياتهم (نقطه تحول)، من المهم أن يتعرفوا أن هناك العديد من مصادر المساعدة والتواصل والطمأنينة.
كلما تمكنت من الاسترخاء واتخاذ الخطوات الإيجابية، سيستفيد طفلك، ويمكنك التطلع إلى المستقبل بالأمل.
تحدث مع رفيقك وعائلتك والأشخاص المهمين الآخرين، هناك العديد من الآباء لا ينقلون مشاعرهم فيما يتعلق بالمشاكل التي يعاني منها أطفالهم، غالبا ما يشعر أحد الزوجين بالقلق من عدم كونه مصدر قوة للشريك الآخر، كلما زاد التواصل في أوقات صعبة مثل هذه، زادت قوتهم الجماعية.
إذا لم تكن قادرا عاطفيا على التحدث مع أطفالك أو تلبية احتياجاتهم العاطفية في هذا الوقت، فحدد من يقوم بذلك داخل هيكل عائلتك الذين يمكنهم إنشاء رابطة تواصلية خاصة معهم. تحدث مع الآخرين المهمين في حياتك - أفضل صديق لك: والديك.
بالنسبة لكثير من الآباء، فإن قرار الانغلاق عاطفيا أمر رائع في هذه المرحلة، ولكن قد يكون من المفيد جدا أن يكون لديك أصدقاء وأقارب موثوقون يمكنهم المساعدة في تحمل العبء العاطفي.
اعتمد على مصادر إيجابية في حياتك، اذهب إلى أولئك الذين كانوا قوة من قبل في حياتك، ابحث عن المصادر الجديدة التي تحتاجها الآن، عندما تكون مشاعرك مؤلمة، اكتب أو اركب سيارتك واتصل بشخص حقيقي سيتحدث معك ويشاركك هذا الألم، الألم المقسم ليس من الصعب تحمله مثل الألم في عزلة.
عيش يومك ولا تفكر في المستقبل، المخاوف من المستقبل يمكن أن تشل حركة المرء، عيش مع واقع اليوم الذي هو في متناول اليد وأكثر قابلية للإدارة إذا ما تخلصنا من "ماذا لو" و "ماذا بعد" في المستقبل.
الأشياء الجيدة ستستمر في الحدوث كل يوم، القلق بشأن المستقبل لن يؤدي إلى الاستفادة من الفرص المحدودة المتاحة، لديك ما يكفي للتركيز والحصول عليه خلال كل يوم، حدد خطوة واحدة في كل مرة.
يسعى بعض الآباء إلى الحصول على "أطنان" من المعلومات، الشيء المهم هو أن تطلب معلومات دقيقة، لا تخف من طرح الأسئلة، لأن طرح الأسئلة سيكون خطوتك الأولى في البدء في فهم المزيد عن طفلك، الطريقة الجيدة هي كتابة أسئلتك قبل الدخول في المواعيد أو الاجتماعات.
ابق على اتصال مع الواقع، البقاء على اتصال مع الواقع هو قبول الحياة كما هي، البقاء على اتصال مع الواقع هو أيضا إدراك أن هناك بعض الأشياء التي يمكننا تغييرها وأشياء أخرى لا يمكننا تغييرها، المهم بالنسبة لنا جميعا هوا معرفة الأشياء التي يمكننا تغييرها ثم البدء في العمل عليها.
تذكر أن الوقت في صالحك، الوقت يشفي العديد من الجروح، هذا لا يعني أن العيش مع طفل يعاني من مشاكل وتربيته سيكون سهلا، ولكن من الإنصاف القول إنه مع مرور الوقت، يمكن عمل الكثير للتخفيف من حدة المشكلة، لذلك، الوقت يساعد.
تجنب الشفقة، تجربة الشفقة من الآخرين، أو الشفقة على طفلك هي في الواقع تعطيل، الشفقة ليست هي المطلوبة، التعاطف هو المطلوب، وهو القدرة على الشعور بالشخص الآخر، وهو الموقف الذي يجب تشجيعه.
قرر كيفية التعامل مع الآخرين خلال هذه الفترة، قد تشعر بالحزن أو الغضب من الطريقة التي يتفاعل بها الناس معك أو مع طفلك، افهم أن الكثير من الناس لا يعرفون كيف يتصرفون عندما يرون طفلا به اختلافات، وقد يتفاعلون بشكل غير لائق..
فكر وقرر كيف تريد التعامل مع النظرات أو الأسئلة، حاول ألا تستنزف الكثير من الطاقة في القلق بشأن الأشخاص غير القادرين على الاستجابة بطرق قد تفضلها.
تذكر أن هذا الشخص هو طفلك أولا وقبل كل شيء، من المؤكد أن نمو طفلك قد يكون مختلفا عن نمو الأطفال الآخرين، لكن هذا لا يجعل طفلك أقل قيمة، أو أقل إنسانية، أو أقل أهمية، أو أقل حاجة إلى حبك وتربيتك، أحب واستمتع بطفلك، الطفل يأتي أولا، الإعاقة تأتي في المرتبة الثانية.
الشعور بالعزلة في وقت التشخيص يكاد يكون طبيعيا بين الآباء.
هناك العديد من الوسائل لمساعدتك في التعامل مع مشاعر الانفصال والعزلة. من المفيد أن تعرف أن هذه المشاعر قد مر بها العديد والعديد من قبلك، وأن الفهم والمساعدة البناءة متاحان لك ولطفلك،،، وأنك لست وحدك

جاري تحميل الاقتراحات...