ثريد:
بما أنه خديجة خويص من القدس فتحت موضوع الزائرين العرب والمسلمين إلى المسجد الأقصى والقدس حيث افتتحت الموضوع بالتطبيل ل20 شاب تركي أتوا إلى القدس بعد أن قدموا طلب فيزا إلى دولة الاحتلال ثم سمحوا لهم بعد أن وصلوا عن طريق مطار "بن غوريون" بأنهم جاؤوا للدفاع عن الأقصى. (1/1)
بما أنه خديجة خويص من القدس فتحت موضوع الزائرين العرب والمسلمين إلى المسجد الأقصى والقدس حيث افتتحت الموضوع بالتطبيل ل20 شاب تركي أتوا إلى القدس بعد أن قدموا طلب فيزا إلى دولة الاحتلال ثم سمحوا لهم بعد أن وصلوا عن طريق مطار "بن غوريون" بأنهم جاؤوا للدفاع عن الأقصى. (1/1)
الإخوان تنظيم عالمي يمارس دعايته اللا وطنية في المسجد الأقصى والقدس بمساعدة الحركة الإسلامية في الداخل المحتل يرفضون بشراسة تواجد أي عربي أو اسلامي هناك،بينما يطبلون للأتراك والقطريين الذين يأتون بفيزا "إسرائيلية" عبر مطار بن غوريون ويحتضنوهم كما لو أنهم فاتحين. (1/3).
يفعل ذلك التنظيم الإخواني عمدًا فمن جهة هو يمرر مخططه بتواجد أكبر لدعايتهم ويعزز من تواجد النفوذ التركي والقطري في القدس والمسجد الأقصى عبر شيطنة أي طرف يمارس ذات الفعلة التي يفعلها التركي والقطري،كل ذلك يأتي في سياق أنهم "مطايا" لمشروع اخواني يشبه النموذجين التركي والقطري.(1/4).
النموذجان التركي والقطري اللذان يمارسان الشيء ونقيضه فمن ناحية التركي الذين يصورنه لك أنه لا يكاد تخلو جمعة دون أن يقتل 100 جندي،وهو أكبر نظام يملك علاقات تطبيعية اقتصادية سياسية عسكرية في الشرق الأوسط مع الكيان وصلت إلى مناورات عسكرية مشتركة.(1/5).
ومن ناحية أخرى القطري الذي يحتضن "المقاومة" ونشطاء المقاومة وسوشلجية المقاومة ويحتضن أكبر قاعدتين أمريكيتين في العالم احتلت منهما العراق ومكتب للموساد وجزيرة افتتحها بيريز عام 1996 ويملك علاقات ثقافية سياسية أمنية رياضية مع الكيان بمندوبه العمادي.(1/6).
في أحد المرات استقبل الإخوان في القدس الشيف التركي بوراك في الأقصى وكأنهم استقبلوا عمر بن الخطاب حملًا على الأكتاف وتقبيلًا وتهليلًا وهو ليس أكثر من مجرد شيف لا راح ولا أجى،كما يستقبل العمادي في الأقصى الذي لا يجتمع إلا بجهاز الموساد ولا يأتمر بغير أمرهم ويستمع لشكواهم.(1/8).
تخيل أن الإخوان يرفضون أن يتقدم عربي أو مسلم إلى تقديم طلب فيزا من السلطة الفلسطينية نواة الدولة وباجراءات فلسطينية واحتضان فلسطيني وتطبيع فلسطيني،بينما يشجعون تقديم طلب فيزا إلى الكيان والموافقة من الكيان ثم القدوم إلى الأقصى،أي قذارة هذه وأي استغلال خسيس لمقدساتنا!(1/9).
جاري تحميل الاقتراحات...