قد يتساءل البعض… ماذا حدث؟ ولماذا لم تستمر المسيرة التنموية؟
من وجهة نظر شخصية، نقول ان السياسة ومكائدها كانت محصورة بين افراد قلائل،وعدد الشعب ايضا قليل ويعيش في رغد من العيش والاستقرار فكانت هناك فرصة للتفكير والتخطيط الصحيح، ولكن مع توتر الاوضاع الخارجية بعد حرب الخليج الاولى
من وجهة نظر شخصية، نقول ان السياسة ومكائدها كانت محصورة بين افراد قلائل،وعدد الشعب ايضا قليل ويعيش في رغد من العيش والاستقرار فكانت هناك فرصة للتفكير والتخطيط الصحيح، ولكن مع توتر الاوضاع الخارجية بعد حرب الخليج الاولى
بدأت السياسة تدخل بين العامة عبر حركات قومية ودينية ومذهبية وصارت كل جماعة تستقطب الافراد ناحيتها وتلهيهم، وفي الجانب الاخر كان هناك من يلعب لعب بالأموال ويصدّع الاقتصاد بطريقة وكأنها فيلم خيالي اسمه (سوق المناخ)… فدخلت فتنة المال والسياسة بين الناس وصارت مشاكل كثيرة استمرت إلى…
اثناء الغزو هناك من عاد الى رشده، وهناك من جن زيادة… فرأينا النقيضين ما بين حب جامح للوطن، وشوية حثالة استغلوا الفرصة لنهبه في لحظة ضعفه… ثم منّ الله علينا بالتحرير وللأسف لم نتعظ، بل تعاملت الحكومة مع الشعب وكانهم مسوين حادث مروري بسيط وكل واحد يصلح سيارته، ولم تتعامل مع مجتمع…
وكانت النتيجة ان استمرت الاوضاع بالتدهور، فالمواطن الصالح اصيب بعقد نفسية وشعر بالخذلان وخيبة الظن، والمواطن (الطالح) ازداد فسادا، وانتشر الاهمال بين الكثير، فالشريف يصيبه الاحباط عندما يرى الفاسد (يناقز) امامه بلا خوف او وجل… وصار الفساد بالنسبة للكثير امر روتيني بل البعض تطرف…
جاري تحميل الاقتراحات...