أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

28 تغريدة 126 قراءة Apr 11, 2023
ثريد
القضية التي هزت استراليا براميل الجىٌث البشرية
واحده من أغرب وأبشع الجرائم في استراليا بل ربما في تاريخ الإجرام بأسره .. اثارت الرعب والهلع في نفس كل من أطلع على تفاصيلها ، ليس فقط بسبب كمية الرعب في وقائع الجريمة بحد ذاتها
بل لأنها اثبتت أن الميول السـ.ـادية والاجرامية يمكن بسهولة أن تجد طريقها إلى نفوس الكثير من الناس الذين نعتبرهم طبيعيين وبعيدين كل البعد عن حياة الإجرام والعنف ..
بس قبل نبدا وصلنا الحمدلله الى ثلث المبلغ وقدرنا نفطر حول 1500 صائم خلال فترة بسيطة ❤️
خلونا نكمل الباقي ونقفلها قبل 25 رمضان
- الوجبة ب ١٥ ريال بس والله يكتب اجركم مقدما
اللي وده يتبرع 👇🏻
bmgenyah.sa
في هذه القصة ما ا تكلم عن قاىٌل متسلسل عادي ، بل عن مجموعة من الأصدقاء والجيران والأقارب كونوا مجموعة اجرامية عبثية تستمتع بتعدْيب الناس وقىٌلهم .. وحتى التهامهم! ..
تصور عزيزي القارئ أن تعيش في شارع هادئ وتكتشف لاحقا بأن جيرانك واصدقائك وزوجاتهم هم في الحقيقة مجموعة من القىٌله والسفاحين .. وذلك رغم انك تعرفهم لسنوات ولم ترى منهم سوى الطيبة ودماثة الخلق!
في عام 1999 أثناء تحقيقها في اختفاء سيدة تدعى اليزابيث هايدون ، توصلت الشرطة الى ثمان براميل فيها 11 جىٌث مغمورة بالاحماض مخفية في قبو بنك مهجور في مدينه سنوتاون الاسترالية
هذا الاكتشاف كان بمثابة الخيط الذي أوصل المحققين إلى القىٌله الذين كانوا يسكنون على بعد 87 ميلا جنوبا في مدينه اداليد ، وهم كل من :
جون بونتج : زعيم المجموعة ، كان عمره 33 عاما عند اكتشاف الجىٌث ، وهو محرك الشر الرئيسي والمسيطر على عقول المجموعة. تعرض لاعتداء جىْسي في طفولته من قبل الأخ الأكبر لأحد اصدقاءه ، وقد ولد هذا الاعتداء لديه عقدة تتركز على كره للشوادْ و المىٌحرشين بالاطفال
أهم مميزات بونتج الاجرامية هي برودة اعصابه ، لم يكن يخاف شيئا ، كانت اروع لحظات حياته عندما يفتح براميل الجىٌث ويشم رائحة التحلل ويراقب الجىٌث المتحللة ويقلبها
والميزة الاخرى الكبيرة لديه هي قدرته العجيبة في السيطرة على عقول الاخرين وجذبهم إليه وجعلهم يتبنون افكاره. جميع من عرفوه قالوا بأنه شخص لطيف ودمث الخلق ومستمع جيد ومحاور ممتاز
روبرت واجنر : كان جارا لبونتج ، ولم يكن يخلو من مشاكل نفسية حيث عانى في طفولته من معاملة زوج والدته السيئة والضرب المبرح. استطاع بونتج بسهولة أن يجذبه إلى عالمه عام 1991 ليكون شريكه الرئيسي في معظم جرائمه.
طبعا كان هناك اشخاص اخرين ساعدوا في الجرائم واشتركوا في بعضها ، وقسم من هؤلاء اصبحوا لاحقا ضحية للمجموعة وتم قىٌلهم. مثل باري لاين الذي كان صديق واجنر الحميم وكان مثليا ويرتدي ملابس النساء ويطلق على نفسه اسم فينيسا
بحسب اعترافات المجموعة فأن عمليات القىٌل بدأت عندما سمعوا في الضاحية المجاورة سيدة تتشاجر مع رجل و تتهمه بالىٌحرش بأحد الصبيان هنا استعادوا ذكرياتهم المريرة مع الىٌحرش فتوجهوا صوبه و قاموا بضربه ثم جروه الى القبو حيث تم ضربه بآلات حادة وانتهى الامر بخنقه وسط صيحات النشوة والفرح
وتوالت عمليات القىٌل العجيب أنه على العكس مما يفعله القىٌله المتسلسلين من اصطياد ضحيتهم بعيده عنهم ، لكن كانوا يختارون الضحايا من محيطهم ومعارفهم واصدقائهم واقاربهم وقد اثار هذا الامر دهشة الجميع اثناء المحاكمة ، إذ كيف اقترفوا كل هذه الجرائم دون ان تتوصل الشرطة اليهم سريعا
قام باتنج و واجنر بمساعدة جيمي في قىٌل اخيه الغير الشقيق الذي اعتدى عليه في مراهقته. كما قام جيمي ياستدراج زوج اخته ديفيد جونسون إلى عرين المجموعة حيث تم تعذيبه بشدة واجباره على اعطاء رقم حسابه المصرفي قبل ان يقوموا بقىٌله ،
ولاحقا شعر بونتج بالندم على مـ.ـوت ديفيد بسرعة لأنه لم يستمتع كفاية بتعدْيبه ، لذلك قرر ان يعوض عن ذلك بتمزيق جىٌة ديفيد إلى اشلاء وقطع اجزاء من لحمه ووضعها في المقلاة ثم التهامها مع مجموعته في جو من السخرية والمرح.
كانت المجموعة لا تقىٌل ضحاياها بسرعة ، عادة ما يتم حبس الضحية لعدة ايام يعاني فيها من الضرب و التعذيب عن طريق الصعق الكهربائي في اجزاء الجسم الحساسة وسكب المواد الكيميائية على جسده واطفاء السجائر في وجهه ، خصوصا في انفه واذنه ، وتقطيع اجرْاء من جسده امام عينه وهو حي
كان باري لاين ، الصديق المثلي الحميم لواجنر من الضحايا ايضا ، فعندما اراد الابتعاد عن صديقه قرر باتنج ان وقته قد انتهى ويجب التخلص منه فتم استدراجه ومورس عليه مختلف انواع التعذيب من نزع الظافر وكسر اصابع القدم ومن تم خنقه بالنهاية عن طريق ادخال قطعة قماش في فمه ..
أما توماس ترافيلاين شريكهم في جرائمهم فقد قرروا قىٌله عام 1998 لأنه باح ببعض اسرارهم الى ابن عمه و وصلت الاشاعات الي باتنج و واجنر فقررا أن يسكتوه إلى الأبد قبل ان يفضحهم فقاما باستدراجه الى احدى الغابات و شنقه هناك ، قد عثرت الشرطة على جثىٌه هناك لكن تم تقييدها كحالة انىٌحار
واحدة اخرى من الضحايا القريبة للمجموعة كانت اليزابيث ، زوجة مارك هايدون ، عضو المجموعة ومساعد بونتج ، وسبب قتلها هو ان بونتج اتهمها بأنها تنظر إليه نظرات جىْسية عندما يزور زوجها في منزله وأنها امرأة خائنة ..
لذلك قاموا بتعدْيبها وقىٌلها في منزلها عندما كان زوجها مارك واطفالها خارج المنزل .. ولاحقا اروا جثىٌها القابعة في احدى البراميل لزوجها مارك فكانت ردة فعله أن ضحك لرؤيتها ولم يغضب أبدا!.
في الحقيقة قىٌل اليزابيث كان هو بمثابة المسمار الذي دق في نعش المجموعة والذي قاد الشرطة للايقاع بهم ، فمراقبة زوجها ومتابعة علاقاته وصداقاته قادت بالنهاية إلى تفتيش منزل بونتج واكتشاف جثتين مدفونتين في حديقة منزله الخلفية ،
ومن خلال التحقيقات قرر جيمي فلازيكس أن يعترف للشرطة بكل شيء مقابل ان يحصل على حكم مخفف في المحكمة. وهكذا توصلت الشرطة الى البراميل المخبأة في قبو البنك المهجور.
تم القبض على باتنج وافراد المجموعة لم يبدي الثلاثة خصوصا بونتج أي ندم أو تعاطف قال بونتج ان المجتمع مدين له بالشكر لأنه نظف الشوارع من معْتصبي الاطفال و الشوادْ رغم ان ضحاياه لم يكونوا جميعهم كذلك وقال انه اذا عاد به الزمان إلى الوراء فسيقوم بارتكاب نفس الجرائم وانه غير نادم
المختصين النفسيين الذين درسوا حالة بونتج وتعاملوا معه قالوا أنه شخص سايكوباتي ، وأن تخليص المجتمع من الشوادْ هي حجة يستعملها لممارسة القىٌل ، فهو يستمتع بالقىٌل والتعدْيب ومنظر الد..م والجىٌث المتفسخة
استمرت محاكمه بانتج و واجنر وجيمي لمدة عام كامل في جريمة هزت المجتمه الاسترالي و تعد اطول محاكمة في تاريخ جنوب استراليا ، لم يتم اذاعة تسجيلات التعدْيب لانها كنت بشعة للغاية
اتهام باتنج بـ 11 جريمة ، و وااجنر بـ 10 ، وجيمي وهايدون ببعض الجرائم فقط ..
تم الحكم على باتنج بـ 11 عقوبة سجن مؤبد مع عدم وجود فرصة لاطلاق سراح مبكر أبدا .. وواجنر بـ 10 احكام مؤبد ، أما هايدون فنال حكما بالسجن لـ 25 عام ، وجيمي نال 26 عام سجن.
انتهت القضية

جاري تحميل الاقتراحات...