قال ابن القيم:
أقسام الناس في الصلاة خمسة:
مُعاقَب:
وهو من لا يهتم ولا يأتي بوضوءها ولا بأركانها ولا بواجباتها ولا بشروطها فهو يُعاقَب على صلاته
مُحاسَب:
وهو من أتى بأركانها وواجباتها وشروطها ولكنه من حينما دخل فيها إلى أن خرج منها وهو لا يدرك شيئاً مما قاله فيها !
👇👇
أقسام الناس في الصلاة خمسة:
مُعاقَب:
وهو من لا يهتم ولا يأتي بوضوءها ولا بأركانها ولا بواجباتها ولا بشروطها فهو يُعاقَب على صلاته
مُحاسَب:
وهو من أتى بأركانها وواجباتها وشروطها ولكنه من حينما دخل فيها إلى أن خرج منها وهو لا يدرك شيئاً مما قاله فيها !
👇👇
يسرح ذهنه في هذه الدنيا إلى أن ينتهي منها،بل ويتلهف لإنهائها حتى يقضي حوائجه وماأكثر هذاالصنف فهو يحاسَب على صلاته
مكفرعنه:
وهومن أتى بأركانها وواجباتهاوشروطها ولكنه من حين دخل فيهاإلى أن خرج منهاوهو يصارع نفسه وشيطانه يريدألايذهب قلبه عن هذه الصلاةفهو في جهادمع نفسه لتحسين صلاته
مكفرعنه:
وهومن أتى بأركانها وواجباتهاوشروطها ولكنه من حين دخل فيهاإلى أن خرج منهاوهو يصارع نفسه وشيطانه يريدألايذهب قلبه عن هذه الصلاةفهو في جهادمع نفسه لتحسين صلاته
مُثاب:
وهو من أتى بأركان الصلاة وواجباتها وشروطها ومندوباتها وخشع فيها
فهذا يُثاب عليها.
مُقرَّب:
( المرتبة العليا ) وهو من أتى بأركان الصلاة وواجباتها وشروطها ومندوباتها وخشع فيها وأيضا يستحضر أنه يناجي الله وأن الله في قبلته".
الوابل الصيب (40-50) بتصرف
وهو من أتى بأركان الصلاة وواجباتها وشروطها ومندوباتها وخشع فيها
فهذا يُثاب عليها.
مُقرَّب:
( المرتبة العليا ) وهو من أتى بأركان الصلاة وواجباتها وشروطها ومندوباتها وخشع فيها وأيضا يستحضر أنه يناجي الله وأن الله في قبلته".
الوابل الصيب (40-50) بتصرف
جاري تحميل الاقتراحات...