"الناس عمومًا يريدون دينًا [بشرط لا]، أي مشروطًا بأن لا يمس حياتهم المعاشة وطبيعة علاقاتهم مع أنفسهم ومع النّاس، ومع رؤاهم للعالم حولهم. يريدون دينًا يوجِدون فيه زخمًا بحيث يعتبرون أنفسهم المالكين الحقيقين لجوهره ليتسلطوا بهذه المعرفة الزائفة على غيرهم..
دعواهم في الحقيقة تكالب على الدنيا باسم الحق، بحثٌ عن السيطرة والرفعة والعلو فيها، وحزن وألم إن افتقدوها، وكأنّ الدين دون فهمهم له هو عجز وحجز عن حيازتها!
هذه الدنيا التي هي مسرح تجلّيات الباطل ومحل تجسّم كلِّ زائل وتَعيّن كل محدودٍ جعلوها ندًّا وحولوها إلى وحشٍ كاسر..
هذه الدنيا التي هي مسرح تجلّيات الباطل ومحل تجسّم كلِّ زائل وتَعيّن كل محدودٍ جعلوها ندًّا وحولوها إلى وحشٍ كاسر..
يخوفون الناس من فك الارتباط بها باسم جوهر الدين ليكسبوهم ثم ليتسلطوا فيها عليهم، وغفلوا أنّ {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ}.
.
📄: من مقالة قيّمة للأخ سفيـد بعنوان: "لأنّك لم تكن للدنيا ولم تكن لك"
أنصح بالتأمل في مضامينها العظيمة بمناسبة استشهاد الأمير..
.
📄: من مقالة قيّمة للأخ سفيـد بعنوان: "لأنّك لم تكن للدنيا ولم تكن لك"
أنصح بالتأمل في مضامينها العظيمة بمناسبة استشهاد الأمير..
"إنك لكي تفهم علي {ع} عليك أن ترى كيف أن تقادم الزمان لم يزده تجرّدًا بحيث يفقده بريقه، وأن تطور العلوم وحداثة الأفكار لم تنتقص منه شيئًا بل زادته رفعةً وعلوًا، وأن اليوم الذي يمر هو درجة إضافية نرتقي فيها لنعيد تعريف الشعاع الذي نستفيده من شمسه عليه السلام.."
- @Safeedom
- @Safeedom
جاري تحميل الاقتراحات...