ﻧﺤﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ نعتقد أنه ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺑﻮﻓﺎﺗﻨﺎ..
ﺑﻞ ﻧﺆﻣﻦ ﺃﻥ ﻭﺭاء اﻟﻤﻮﺕ ﺟﻨﺔ أو نار..
1- ﺩﺧﻮﻝ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ اﻟﺠﻨﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺮاﺣﻞ..
قال ﷻ "ﻭﺳﻴﻖ اﻟﺬﻳﻦ اﺗﻘﻮا ﺭﺑﻬﻢ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻨﺔ ﺯﻣﺮا" ﺃﻱ:
ﺑﻞ ﻧﺆﻣﻦ ﺃﻥ ﻭﺭاء اﻟﻤﻮﺕ ﺟﻨﺔ أو نار..
1- ﺩﺧﻮﻝ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ اﻟﺠﻨﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺮاﺣﻞ..
قال ﷻ "ﻭﺳﻴﻖ اﻟﺬﻳﻦ اﺗﻘﻮا ﺭﺑﻬﻢ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻨﺔ ﺯﻣﺮا" ﺃﻱ:
ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ.. مجموعة تدخل.. ثم مجموعة أخرى.. ثم مجموعة بعدهم.. وهكذا..
2- ﺩﺧﻮﻝ اﻟﻜﻔﺎﺭ اﻟﻨﺎﺭ ﻳﻜﻮﻥ أيضاً ﻋﻠﻰ ﻣﺮاﺣﻞ.. قال ﷻ "ﻛﻠﻤﺎ ﺃﻟﻘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻮﺝ" ﻓﺌﺔ ﺗﺪﺧﻞ.. ﺛﻢ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﺌﺔ أخرى.. ﺛﻢ جماعة بعدهم.. وهكذا..
2- ﺩﺧﻮﻝ اﻟﻜﻔﺎﺭ اﻟﻨﺎﺭ ﻳﻜﻮﻥ أيضاً ﻋﻠﻰ ﻣﺮاﺣﻞ.. قال ﷻ "ﻛﻠﻤﺎ ﺃﻟﻘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻮﺝ" ﻓﺌﺔ ﺗﺪﺧﻞ.. ﺛﻢ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﺌﺔ أخرى.. ﺛﻢ جماعة بعدهم.. وهكذا..
▪"ﺳﺄﻟﻬﻢ ﺧﺰﻧﺘﻬﺎ" ﻭاﻟﺨﺰﻧﺔ -ﻋﻠﻰ اﻹﺟﻤﺎﻝ- ﺗﺴﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻠﻜﺎ.. ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﷻ "ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺴﻌﺔ ﻋﺸﺮ"
▪ﻭﻛﺒﻴﺮﻫﻢ ﻫﻮ: ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ.. ففي الحديث.. أنه ﷺ "ﺭﺃﻯ ﺭﺟﻼ ﻻ ﻳﻀﺤﻚ ﻓﺴﺄﻝ ﻣﻦ ﻫﺬا؟! ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻤﻠﻜﺎﻥ: "ﻫﺬا ﻣﺎﻟﻚ ﺧﺎﺯﻥ اﻟﻨﺎﺭ ﻟﻢ ﻳﻀﺤﻚ ﻣﻨﺬ ﺧﻠﻘﻪ اﻟﻠﻪ"
▪والخزنة ﺗﺴﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: "ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺴﻌﺔ ﻋﺸﺮ" ﻭﻟﻤﺎﺫا ﺗﺴﻌﺔ ﻋﺸﺮ؟ ﻟﻤﺎﺫا ﻫﺬا اﻟﻌﺪﺩ ﺑﺎﻟﺬاﺕ؟ ﺟﻌﻞ اﻟﻠﻪ ﻫﺬا اﻟﻌﺪﺩ ﻓﺘﻨﺔ.. "ﺇﻻ ﻓﺘﻨﺔ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻛﻔﺮﻭا"
▪وهؤلاء "التسعة عشر" لهم أعوان كثر..
وهم خزنة جهنم.. ففي الحديث..
وهم خزنة جهنم.. ففي الحديث..
"يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ..
مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا " رواه مسلم
مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا " رواه مسلم
جاري تحميل الاقتراحات...