باختصار شديد
كل ماتشاهدة حاليا من تغير خطاب وثناء على المملكة حول الاتجاه للسلام باليمن من شخصيات تسمي نفسها مسؤوله وسياسيه وهم بالاساس تجار حرب مستتفعين من طرف ميولهم
وكانوا يكتبون التغريدات ويهمزون بالقيادة السعوديه بانها تقف مع “الاخوان “ ويقصدون الشرعية
هم انفسهم الذين
كل ماتشاهدة حاليا من تغير خطاب وثناء على المملكة حول الاتجاه للسلام باليمن من شخصيات تسمي نفسها مسؤوله وسياسيه وهم بالاساس تجار حرب مستتفعين من طرف ميولهم
وكانوا يكتبون التغريدات ويهمزون بالقيادة السعوديه بانها تقف مع “الاخوان “ ويقصدون الشرعية
هم انفسهم الذين
كانوا يهاجمون تركيا بحجة ان بعض كم شخص مقيم فيها ويمثلون انفسهم لا اليمنين وهم انفسهم عندما اعاد الكفيل العلاقات معها رحبوا بذلك ووصفوها بالخطوة الشجاعة لانهم لايستطيعون معارضة ذلك خوفا من طردهم وانقطاع لقمة عيشهم وخوفا بان كما تم صنعهم يمكن انهاء مستقبلهم بلا عودة
وهنا يكونون
وهنا يكونون
خاسرين
الان يتكرر نفس السيناريو بحركة مفضوحه تثبت مدى تملقهم حتى لايخسرون المملكة
ولكن بداخلهم يتمنون اليوم قبل بكره ان لايكون سلام باليمن لانهم تجار حرب وهم الخاسر الاكبر فيها لان هذه النوعية لايهمها كم يقتل وكم امراة ترمل وكم عائلة تفقد لها ابن ولكن همها كم يدخل رصيدهم بالبنك
الان يتكرر نفس السيناريو بحركة مفضوحه تثبت مدى تملقهم حتى لايخسرون المملكة
ولكن بداخلهم يتمنون اليوم قبل بكره ان لايكون سلام باليمن لانهم تجار حرب وهم الخاسر الاكبر فيها لان هذه النوعية لايهمها كم يقتل وكم امراة ترمل وكم عائلة تفقد لها ابن ولكن همها كم يدخل رصيدهم بالبنك
جاري تحميل الاقتراحات...