محمد العطار
محمد العطار

@mohamed74984167

14 تغريدة 9 قراءة Apr 17, 2023
بقلم ملاك جبرائيل
عندما يشتد الظلام ، فهذا دليل أنه آخر خيط دامس يولد منه خيط النور ✨
وهذا مايحدث حاليا ..
قد يظن أن نسبة الوعي والترددات ارتفعت بالأرض كما يذكر على أن هناك بوابات وانتقال ..
وهنا سأقول شيئ صادم ونافع لكل نفس تريد التشافي بحق ..
إن البشرية أصبحت بأعلى درجات الضلال وكثرة الخيارات للحقيقة وحدية الفعل وردة الفعل مابينهما ..
وعندما يكون حال الأرض فعل وردة فعل ، فهنا لايوجد خط توازن حكيم بينهما
وهذا ما سيتجسد قريبا ليضع الكفتين في عدالة الميزان واستقامته📷📷📷
لذلك ذكرت سابقا أنه عام العدل والحق ، بمعنى ستظهر الحقيقة بين الفعل وردة الفعل
ومن بين المخالطات مايحدث الآن ..
كل من ينتسب لله على حد تفكيره ..
وسأشرح هنا مايحدث ؛
القرآن محفوظ بقلب أهل الإدراك المرتفع الذين سيفهمون ماقصد الأنبياء المعلمين ولو بعد آلالاف السنين من التحريف ..
محفوظ بالإدراك والعمق وقراءة الروح
المبرمج الديني .. والأديان
هناك ثلاثة أنواع من الإدراك ؛
- إدراك مادي
- إدراك معنوي نفسي
- إدراك روحي مرتفع
وبما أن الأنبياء أصحاب الرسائل متصلين بالمصدر، فهم كانوا بمرتبة الإدراك الروحي المرتفع والنفس الكاملة وكانوا مستنيرين يتصلون بالمصدر ..
وكان من يعلمهم ملائكة من السماء السابعة ومن بينهم جبرائيل
وهذه الملائكة من بعد عالي متطور ..
عندما يتكلم إنسان متواصل نقي نظيف من الإيغو عن الحقيقة لناس من إدراك نفسي فسروها كما استقبلها وعيهم الوسطي ، من ثم انتقل إلى الإدراك المادي ، حتى اصبح ما أصبح بالأديان الآن !
بمعنى أنهم طبقوا رسائل الإدراك الروحي على أنها شيء مادي .. مثل الجنة والنار ، والصراط المستقيم ، والشيطان وآدم وحواء !
سأذكر هنا مثال :
أنا أقص قصة لابنتي أن هناك صياد فقير على شاطئ بحر يصطاد ، فجأة ظهر له مارد وحقق أمنياته ، لكن اشترط عليه كذا وكذا و .. و .. أنا هنا أقص لإبنتي
أقص لإبنتي كي تأخذ العبرة لحياتها
لكنها فهمت القصة بإدراك مادي دون الغوص بالعمق ، وذهبت ووقفت على الشاطئ بانتظار ظهور المارد !
وهذا ماحدث تماما .. "نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ"
ونحن نعلم أن قص شيئ هو لأخذ العبرة ..
وليس للإمتثال به وتطبيقه
الجنة والنار بداخل الإنسان والصراط المستقيم
الدين يعني ديون (كارما) توفي ديونك بالإسلام والتسليم
هنا ماذا حدث من جيل لجيل ؟
تناقلت الحقيقة بمنع البحث بها حتى أصبح عادة عمياء !
فأصبح المبرمج الديني يحاول أن يهذب الإيغو أمام الذات العليا النورانية بداخله ، لكن لأنه لم يطبق بوعي الإدراك الروحي ، أصبح يذل نفسه ويخاف و .. و .. من الله نفسه ، ولايعلم أن الرسائل السماوية كانت تتكلم عن القلب والنفس بجزاء وثواب وليس عن حقيقة الإنسان النورانية ..
لذلك تحفظت الرسائل السماوية عن الكلام بالروح بأنها نفحة الخالق "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إِلَّا قَلِيلً"
الإنسان محدود العلم بسبب الكثافات والإيغو ، وأساسا لو لم يكن منفصلا كثافيا إيغويا لما أتت رسائل الإنقاذ
وهذا يعني أن كل شيئ تكلم عن تنظيف الإيغو من خلال الإستيقاظ والإتصال والتسليم
كيف سينظف القلب والنفس دون تجسد فيزيائي؟
هذا يدل أن الثواب والعقاب هنا بمعنى فعل وردة فعل لأن الإنسان كان حرا فى اختيار الفعل وحرا برده "وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ"
وهنا أيضا "فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ"
بمعنى الموت والحياة فى الأرض بتجسدات كثيرة لتنظيف الإيغو الذي هو سبب تلوث القلب والنفس ، ليعود الإنسان ذاتا نورانية لمصدره ✨
سبب انتقال الرسائل على أنها إدراك سطحي وليست خاصة بكل شخص ورحلته ، ومن عممها على أنها هكذا مفسرون وناقلون إدراكهم مادي ظاهري سطحي بحت !
مفسرون القرآن ومن يتبعهم الآن ذهبوا وتوقفوا على البحر بانتظار المارد ، ويحلفون أن هناك مارد !
وشارف الغروب ومضت الأيام وهم ينتظرون المارد ويموتون عند الشاطئ وهم ينتظرون المارد !!
علينا أن نفرق بين الأنا الوهمية التي تحاول التنكر بأنها الذات النورانية الفطرية ..
بقلم ملاك جبرائيل

جاري تحميل الاقتراحات...