علي العريشي
علي العريشي

@alialarishi

7 تغريدة 16 قراءة Apr 10, 2023
كيف نقرأ الاتفاق #السعودي #الايراني ونتائجه في المنطقة والتي بدأت من #اليمن وسوف تنتقل الى #العراق و #لبنان و #سوريا :
1 - عام 2015م قررت الولايات المتحدة الامريكية الخروج من منطقة الشرق الأوسط -وهي منطقة نفوذ أمريكي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية- والانتقال الى بحر الصين
يتبع
الجنوبي.
2 - هذا القرار ترك منطقة الشرق الأوسط الحيوية في فراغ أمني دولي تشكلت لملئه عدة محاور خاضت فيما بينها صراع كسر عظم للفوز بمعركة النفوذ على المنطقة.
- المحور التركي:
ويضم قطر وتيار الاخوان المسلمين المنتشر في دول المنطقة.
- المحور الايراني:
ويضم الميليشيات الموالية
يتبع
3- لإيران في العراق ولبنان واليمن بالاضافة للنظام السوري.
- المحور العربي:
والذي تقوده #السعودية وحلفائها #مصر و #الامارات و #البحرين
- المشروع الاسرائيلي:
والذي كان يعتمد على ضغوطات أمريكية للتطبيع مع دول المنطقة وتشكيل " ناتو عربي اسرائيلي " تقوده اسرائيل لمواجهة الفزاعة
يتبع
الايرانية.
4 -فشل المشروع التركي مبكراً بعد مواجهة مع المحور العربي الذي تمكن من اسقاط حكم الاخوان في مصر وقطع العلاقات العربية مع تركيا ومارس ضغوطات اقتصادية كبيرة أدت لانهيار الليرة، قاومت تركيا طويلاً لكنها في النهاية سلمت بهزيمة مشروعها وطلبت عودة العلاقات وتبادل التجارة
يتبع
5 - وفشل أيضاً المشروع الاسرائيلي بعد رفض المملكة للضغوطات الامريكية والتطبيع المجاني وتشكيل "ناتو عربي اسرئلي".
وتعرضت إيران لضغوطات كبيرة بعضها خارجية والجزء الأهم منها هو الداخلي، حيث اندلعت مظاهرات انهكت النظام وشلت أركانه وانهار معه الاقتصاد بشكل مريع، ووصل النظام ..
يتبع
6 - الايراني الى حافة الانهيار، ما دفعه للاستلام والاعتراف بالهزيمة، ووقع الاتفاق الشهير مع المملكة في #الصين والذي التزم فيه بعدم التدخل في شؤون دول المنطقة
وبذلك يكون قد انتصر المشروع العربي، وأصبحت منطقة الشرق الاوسط منطقة نفوذ عربية خالصة تقودها المملكة العربية السعودية
يتبع
7- اليوم تبدأ المملكة من اليمن أولى خطواتها لقيادة المنطقة باطفاء الحرائق وتحقيق السلام، حيث قام السفير السعودي بزيارة للقيادات الحوثية ب #صنعاء وسوف تتبعها خطوات أخرى في كل الاتجاهات تهدف لحلحلة الميليشيات في الدول العربية ومعالجة المهددات الامنية من أجل المستقبل (العرب قادمون).

جاري تحميل الاقتراحات...