4 تغريدة 31 قراءة Apr 09, 2023
يخوان جدّ الجدّ، وأزفت العشر، عشر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، عشر تحقيق الأمنيات وإغاثة اللهفات …
يخوان كما مرّت العشرين الأُول كلمح البصر، ستمر العشر الأواخر كذلك، فمن كان محسنًا فهذه العشر هي كمال الإحسان وتتمته وفيها ليلة خير من ألف شهر، ومن كان مسيئًا، فهذه فرصتك وأيّ
فرصة؟
ألم تعلم قصة ذلك الصحابيّ الذي أسلم قبل القتال ثم قاتل فقتل فارتفع إلى منزلة الشهداء ولم يسجد لله سجدة ؟ وما أدراك ما منزلة الشهداء ؟ كيف وصلها ؟
العبرة بالخواتيم وأيضًا العبرة بالزمان والمكان، فهذا الصحابي استغل الحدث الكامن أمامه( الجهاد في سبيل الله) فوصل إلى ما وصل إليه
وأنت أمامك هذا الحدث ( العشر الأواخر وليلة القدر) وما يدريك لعلك تصيب تلك الليلة فلا تسأل الله شيئًا إلا أعطاك، فتخرج من رمضان وأنت سعيد في الدارين ..
يا إخوة من منّا في غنى عن فضل الله؟ من منّا ليس لديه حاجة يطلبها، أو همّ يزيحه ؟
من منّا ليس لديه ذنب أنقض ظهره؟ وأفسد نفسه ؟
هذه عشر ليال فرّغ فيها نفسك لله عزوجل من كل شيء واسعى في حوائجك الدينية والدنيوية طلبًا وتضرعًا و بكاءًا وخشية، وأرِ الله عزوجل منك خيرًا فيريك الله خير الدارين ..
وإن وجدتَ لي وقتًا فاجتهد لي في الدعاء معك، فلعلّ منكم من لو أقسم على الله لأبرّه ..

جاري تحميل الاقتراحات...