لماذا يجب أن أصدق بآيات النبي ﷺ (مثال: انشقاق القمر)؟
1- هذه الآيات جاءت مذكورة من خلال أحاديث صحيحة، حٌكم على صحتها من خلال منهج علمي مُحكم يشهد بقوته أعداء الإسلام (الحديث الصحيح هو ما كان = سنده متصل، جميع الرواة عدول (صادقين)، ضباط (حافظين)، خالي من العلل والشذوذ).
1- هذه الآيات جاءت مذكورة من خلال أحاديث صحيحة، حٌكم على صحتها من خلال منهج علمي مُحكم يشهد بقوته أعداء الإسلام (الحديث الصحيح هو ما كان = سنده متصل، جميع الرواة عدول (صادقين)، ضباط (حافظين)، خالي من العلل والشذوذ).
2- هذه الأحاديث الصحيحة = متواترة، بمعنى أن جموع غفيرة من الصحابة رأت المعجزات، ثم رواها عنهم جموع غفيرة من التابعين ثم جموع غفير من أتباعهم إلى منتهاه. فلو افترضنا أن شخص ما أخطأ، أو نسي، أو حتى تعمد الكذب، فلا يعقل أن يكون كل هؤلاء -الصادقين الحفاظ الذين تنوعت مشاربهم وأزمنتهم
وبلدانهم- متواطئين على الكذب وعلى خداعنا.
3- أن هذه الآيات لا تقتصر على المعجزات التي حدثت فيه عهد النبي ﷺ فقط، بل إنها تشتمل على أخبار غيبية مستقبلية يخبر بها النبي ﷺ وتحدث على ما أخبر النبي ﷺ كما يوثق التاريخ الصحيح، ومنها ما حدث بعد النبي ﷺ بمئات السنين، بل منها ما يحدث
3- أن هذه الآيات لا تقتصر على المعجزات التي حدثت فيه عهد النبي ﷺ فقط، بل إنها تشتمل على أخبار غيبية مستقبلية يخبر بها النبي ﷺ وتحدث على ما أخبر النبي ﷺ كما يوثق التاريخ الصحيح، ومنها ما حدث بعد النبي ﷺ بمئات السنين، بل منها ما يحدث
اليوم (مثال: تطاول البنيان).
4- لم يكتفي الله باقامة الحجة على خلقه بآيات المستقبل والحاضر، بل أعطاهم آيات من الماضي، فجاء النبي ﷺ الأمي الذي لا يقرأ الذي لم يعرف بكثرة السفر والترحال= يخبر أمته بقصص الأمم السابقة، ويتوافق ما قاله مع ما هو موجود في كتب أهل الكتاب بل ويعدل عليها
4- لم يكتفي الله باقامة الحجة على خلقه بآيات المستقبل والحاضر، بل أعطاهم آيات من الماضي، فجاء النبي ﷺ الأمي الذي لا يقرأ الذي لم يعرف بكثرة السفر والترحال= يخبر أمته بقصص الأمم السابقة، ويتوافق ما قاله مع ما هو موجود في كتب أهل الكتاب بل ويعدل عليها
ويصلح ما فيها من الأخطاء.
فالحمدلله الذي أقام الحجة على خلقه.
فالحمدلله الذي أقام الحجة على خلقه.
جاري تحميل الاقتراحات...