إن الأب يعوض والزوج لا يعوض 🤔
لأن الأب حنان ورعاية، وهذا يمكن أن يقدمه الجد أو العم أو الأخ الأكبر، أما ما يقدمه الزوج فلا يقوم به أحد، (الزوج كوظيفة لا كفرد مخصوص) سماه القرآن إفضاء ولباسا، فلباس المرأة زوجها لا أبوها، وهو وجودها الطبيعي، أما الأب فلو مكثت عنده لحزن ولدعا
لأن الأب حنان ورعاية، وهذا يمكن أن يقدمه الجد أو العم أو الأخ الأكبر، أما ما يقدمه الزوج فلا يقوم به أحد، (الزوج كوظيفة لا كفرد مخصوص) سماه القرآن إفضاء ولباسا، فلباس المرأة زوجها لا أبوها، وهو وجودها الطبيعي، أما الأب فلو مكثت عنده لحزن ولدعا
الله أن يأتي من يسترها.لذلك تستتر المرأة من أبيها ولا تستتر من زوجها، وتعيش عمرها الكامل مع زوجها لا مع أبيها الذي تغادره بعد البلوغ، ولذلك قال ابن مسعود: ذهب الزوج بحق الأب.من هنا كانت طاعة الزوج أولى من الأب، ورضا الزوج أولى من رضا الأب، ويكفي قوله ﷺ [من ماتت وزوجها عنها راض
دخلت الجنة]اليوم تحاول المنظومة إيجاد بدائل عن الزواج فتضخم من عاطفة الأبوة وترفع معايير الحب بين الأب وابنته ليشغل حاجتها العاطفية ويتحول إلى خليل وأنيس أي يقوم ببعض أدوار الزوج.إنه نوع من الاضطراب العاطفي يعزز استغناءها عن الزواج وتقبلها للعنوسة، وتجردها للعمل من أجل قضية
نبيلة:الوالدين.ليس المقصد هذا الزوج نفسه الذي إذا ذهب قد تتزوجين غيره (مع ندرة هذا الافتراض للواقع الذي نعيشه) إنما المقصد الزوج كحاجة نفسية وروحية وأسرية، فهذا المنصب لا يعوضه أحد، أما منصب الأبوة فلو قدر غياب الأب بموت أو طلاق، فإن الجد والعم والأخ الأكبر يقومون مقامه، فقد جاء
في الحديث : [عم الرجل صنو أبيه] وفي حديث آخر: [العم أب إذا لم يكن دونه أب] ولذلك قال يعقوب لأبنائه {ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق} فصار العم أبا بنص الآية.وعليه فإن العيش مع أب قاس غليظ، أفضل ألف مرة من اليتم.والعيش مع زوج قاس غليظ، أفضل
ألف مرة من العنوسة.فتريثي في الطلاق فهو كسر، وتريثي في التفريط في الزوج، فأنت في مجتمع مليء بالعوانس.ملاحظة: ما وجه المقارنة؟ أن المرأة اليوم تصبر على أب قاس ولا تصبر على زوج قاس (في نظرها طبعا) فكما تصبرين على أب قاس اصبري على زوجك فالزوج لا يعوضه شيء.
م/ن
م/ن
جاري تحميل الاقتراحات...