19 تغريدة 64 قراءة Apr 09, 2023
ثريد:
"حادثة الإفك" وكيف برأ الله سبحانه وتعالى أم المؤمنين السيدة عائشة:
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي اقدم فيه ثريدات مختلفة بإستمرار، متابعتكم شرف لي والله🤍🙏
اليوم راح نتعرف على قصة أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها وكيف تمت تبرئتها من الإفك ، كانت هذي الحادثة من أصعب الإختبارات والإبتلاءات اللي مر فيها النبي والسيدة عائشة رضي الله عنها لأنه تم إتهام الرسول في شرفه ،
وطهارة زوجته خرجت عائشة رضي الله عنها مع النبي ﷺ في غزوة ( بني المصطلق ) ،فكان من عادة الرسول أن يجري قرعة بين زوجاته والتي تقع عليها القرعة تخرج معه في الغزوة فتمت القرعة ووقع الإختيار على السيدة عائشة رضي الله عنها
وفي طريق العودة من الغزوة نزلت السيدة عائشة من هودجها لحاجة ما، ولما عادت إلى الهودج تفقدت عقدها فلم تجده ، فرجعت للبحث عنه ، وفي أثناء ذلك حمل الرجال الهودج ووضعوه على البعير وهم يعتقدون وجودها داخله " لخفتها وصغر سنها "، ومضي المسلمون تاركينها وراءهم في الصحراء كان سبب رجوعها…
فلما وجدت عقدها ورجعت إلى مكان تجمع الصحابة الكرام لم تجد أحد ، لفت عبائتها حولها وبقت في مكانها لعلهم يفقدونها ويرجعون إليها ، واثناء انتظارها غلبها النعاس كان ( صفوان بن المُعطّل ( رضي الله عنه من خيرة الصحابة الكرام ، وهو الذي قام بمساعدة السيدة عائشة
رضي الله عنها ،ففي تلك الاثناء كان الصحابي صفوان بن المعطل رضي الله عنه متأخراً عن جيش المسلمين وأثناء سيره رأى غطاء اسود فاقترب منه !! إذ هي السيدة عائشة رضي الله عنها ،استطاع ان يتعرف عليها لأنه قد رآها قبل أن يفرض الله تعالى الحجاب على النساء
فاستيقظت عائشة رضي الله عنها من نومها بعد أن سمعت قول صفوان رضي الله عنه: إنا لله وإنا إليه راجعون زوجة رسول الله فغطت وجهها رضي الله عنها بجلبابها ،وولم تتكلّم معه ولا كلمة واحدة وانطلقت راكبة على راحلته حتى أتى بها وقت الظهيرة إلى مكان نزول الجيش
وكان من الذين رأوا مجيء السيدة عائشة رضي الله عنها مع صفوان ( كبير المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول ) حيث أنه كذب وأشاع أن الصحابي صفوان فعل الفاحشة بعائشة رضي الله عنها وانتشر الخبر بشكل سريع
مرضت السيدة عائشة رضي الله عنها بمرض شديد عند وصول المسلمون إلى المدينة "بعد الغزوة جعلها تقعد في فراشها ) لمدة شهر كامل ) لذلك لم تكن تخرج أو ترى الناس حولها ولم تدرك السيدة عائشة ما يُقال عنها ، ولكنها شعرت بتغير معاملة النبي لها
وحينما خرجت بعد اقتراب شفائها مع أم مسطح لقضاء حاجاتهم فقالت لها : أولم تسمعي ما قيل فيك ؟ فقالت رضي الله عنها: لا والله !! فأخبرتها بخبر الحادث ، وحزنت السيدة عائشة كثيراً وازدادت مرضاً على مرضها ) طلبت من رسول الله الله الإذن للمرض في بيت أهلها ، فأذن لها حيث أرادت معرفة الخبر…
والنبي صلى الله عليه وسلم كان على هذه الحال أيضا، وقد تأجل الوحي "جبريل عليه السلام" فاستشار أصحابه في ما يجب عليه فعله ؟ هل يترك زوجته عائشة أم يُبقيها
ضاق الأمر بالنبي بما سمع من ترويج المنافقين في أمر زوجته ، وبقيت عائشة على هذه الحال ليلتين حتى جاءها رسول الله فتشهد وقال لها: ( يا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرَئك اللهُ وإنْ كُنْتِ الْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي…
فلم تستطع السيدة عائشة رضي الله عنها إجابته وطلبت من أبيها إجابته ، فلم يعرف ماذا يقول !! فطلبت من أمها إجابته ، فلم تعرف أيضًا ماذا تقول !! فقالت السيدة عائشة رضي الله عنها : ) إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ مَا يَتَحَدِّثُ بِه النَّاسُ وَوَقَرَ فِي…
فأنزل الله تعالى في كتابه الكريم آياتٍ تُبرّئ السيدة عائشة رضي الله عنها ( جزاء على صبرها وتوكلها على الله تعالى (( وكانت عائشة رضي الله عنها تقول: في نفسها ان الله تعالى سيبرئها ، ولكنها قالت: ( ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى ) فكانت ترى نفسها أقل شأناً من…
ولما نزل الوحي جبريل عليه السلام" ببراءة السيدة عائشة رضي الله عنها فرح النبي وذهب إليها وقال لها: أبشري يا عائشة أما الله فقد براك
أنزل الله تعالى 10 آيات من (سورة النور) في تبرئتها وبدأت بقوله تعالى ) إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ…
إلى قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ…
بعد وفاة الرسول الله كان الخلفاء ،والصحابة الأكبر سناً يسألونها عن أحكامهم حيث كانت محامية وبليغة ، وباحثة في الأمور "العلمانية والدينية"

جاري تحميل الاقتراحات...