وطهارة زوجته خرجت عائشة رضي الله عنها مع النبي ﷺ في غزوة ( بني المصطلق ) ،فكان من عادة الرسول أن يجري قرعة بين زوجاته والتي تقع عليها القرعة تخرج معه في الغزوة فتمت القرعة ووقع الإختيار على السيدة عائشة رضي الله عنها
رضي الله عنها ،ففي تلك الاثناء كان الصحابي صفوان بن المعطل رضي الله عنه متأخراً عن جيش المسلمين وأثناء سيره رأى غطاء اسود فاقترب منه !! إذ هي السيدة عائشة رضي الله عنها ،استطاع ان يتعرف عليها لأنه قد رآها قبل أن يفرض الله تعالى الحجاب على النساء
وكان من الذين رأوا مجيء السيدة عائشة رضي الله عنها مع صفوان ( كبير المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول ) حيث أنه كذب وأشاع أن الصحابي صفوان فعل الفاحشة بعائشة رضي الله عنها وانتشر الخبر بشكل سريع
مرضت السيدة عائشة رضي الله عنها بمرض شديد عند وصول المسلمون إلى المدينة "بعد الغزوة جعلها تقعد في فراشها ) لمدة شهر كامل ) لذلك لم تكن تخرج أو ترى الناس حولها ولم تدرك السيدة عائشة ما يُقال عنها ، ولكنها شعرت بتغير معاملة النبي لها
وحينما خرجت بعد اقتراب شفائها مع أم مسطح لقضاء حاجاتهم فقالت لها : أولم تسمعي ما قيل فيك ؟ فقالت رضي الله عنها: لا والله !! فأخبرتها بخبر الحادث ، وحزنت السيدة عائشة كثيراً وازدادت مرضاً على مرضها ) طلبت من رسول الله الله الإذن للمرض في بيت أهلها ، فأذن لها حيث أرادت معرفة الخبر…
والنبي صلى الله عليه وسلم كان على هذه الحال أيضا، وقد تأجل الوحي "جبريل عليه السلام" فاستشار أصحابه في ما يجب عليه فعله ؟ هل يترك زوجته عائشة أم يُبقيها
ضاق الأمر بالنبي بما سمع من ترويج المنافقين في أمر زوجته ، وبقيت عائشة على هذه الحال ليلتين حتى جاءها رسول الله فتشهد وقال لها: ( يا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرَئك اللهُ وإنْ كُنْتِ الْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي…
فأنزل الله تعالى في كتابه الكريم آياتٍ تُبرّئ السيدة عائشة رضي الله عنها ( جزاء على صبرها وتوكلها على الله تعالى (( وكانت عائشة رضي الله عنها تقول: في نفسها ان الله تعالى سيبرئها ، ولكنها قالت: ( ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى ) فكانت ترى نفسها أقل شأناً من…
إلى قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ…
جاري تحميل الاقتراحات...