وضلت بسببه طائفة كثيرة ولاسيما أهل الروم-، وقد ينقل عنهم من الإطراء في حق جلال الدين ما يؤدي إلى تكفيرهم -أي المولوية-، وخروجهم من الدين المحمدي والشرع الأحمدي”
نبذ من ضلالاته:
التعبد بالرقص والموسيقى:
كان من عقائد الجلال الرومي: التعبد إلى الله بالرقص وسماع الموسيقى، بل قال: "إن عبادة السماع فرض عين مثل الصلوات الخمس وصيام رمضان"
التعبد بالرقص والموسيقى:
كان من عقائد الجلال الرومي: التعبد إلى الله بالرقص وسماع الموسيقى، بل قال: "إن عبادة السماع فرض عين مثل الصلوات الخمس وصيام رمضان"
فكذلك هذا الصوت (يعني الرباب) يدعو للحق أيضًا؛ ذاك يدعو ظاهر الإنسان والمشاهد منه لوظيفته، أما صوت الرباب فيدعو باطنه والخفي منه إلى محبة الحق ومعرفته!”
علاقة جلال الدين الرومي بابن عربي:
وفي عام 642هـ انتقل إلى دمشق والتقى فيها بابن عربي صاحب كتاب الفتوحات المكية، وهو شيخه في عقيدة الحلول والاتحاد.
وفي عام 642هـ انتقل إلى دمشق والتقى فيها بابن عربي صاحب كتاب الفتوحات المكية، وهو شيخه في عقيدة الحلول والاتحاد.
علاقته بشمس الدين التبريزي:
وشمس الدين التبريزي هذا، اسمه: محمد بن علي بن ملكداد، مِن سلالة كيابُزرك أميد، خليفة حسن الصباح زعيم طائفة الإسماعيلية، وهو شيخ جلال الدين الرومي وأستاذه.
وشمس الدين التبريزي هذا، اسمه: محمد بن علي بن ملكداد، مِن سلالة كيابُزرك أميد، خليفة حسن الصباح زعيم طائفة الإسماعيلية، وهو شيخ جلال الدين الرومي وأستاذه.
ففي عام 642 هـ التقى بشمس الدين التبريزي الذي كان مؤثِّرًا في شخصيته تأثيرًا قويًّا، وخصوصًا بعد مقتله، ويظهر ذلك في ديوانه الشعري المسمَّى: بالديوان الكبير، أو ديوان شمس الدين التبريزي. وكان التبريزي السبب في تحول جلال الدين الرومي إلى الصوفية وصرفه عن الفقه
فأطلق اسم الإله والحق على التبريزي، ولا يمكن لآحاد الناس فضلًا عن علمائهم أن يفهموا هذا إلا أنه تدين بدين باطل، يعبد من دون الله عبادًا لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًّا، فضلًا عن عدم ملكيتهم لغيرهم”.
ومِن أخبارهما أنهما كانا يسجدان لبعضهما عند اللقاء، كما ورد ذلك من أخبارهم!
ومِن أخبارهما أنهما كانا يسجدان لبعضهما عند اللقاء، كما ورد ذلك من أخبارهم!
وقال شاهين: “يقول الجلال: إنه قد نزل إليه كتاب، وأنه يُلهمه من قِبَل الله! يقول هذا في ديباجة المثنوي، وبهذا يرى نفسه نبيًّا، وقد يكون هذا الكلام صحيحًا لولا أن الجلال قد صرَّح بأن المثنوي كتاب منزل من السماء، ملهم به إليه، فإن كان لهذا الكلام معنى؛
فإن معناه: أن الجلال يدَّعي النبوة، ومَن زعم أنه يُفهم مِن ديباجته غير هذا؛ فها هي الديباجة أمامه فليقرأ، وليذكر لنا فهمه”
جاري تحميل الاقتراحات...