9 تغريدة 6 قراءة Apr 11, 2023
الصائم المُشتبك؛ أحمد السعدي..
" أحمد من صغره شجاع وذا قلب قوي ويصلي ويصوم وكان رضي بمعنى الكلمة، أحسن واحد بأولادي ومحبوب جدًا بين الناس. صادق لا يعرف الكذب، طيّب القلب، بشوش الوجه دائمًا مع الكل"
أحمد ناصر عبد الرحمن السعدي؛
أبو إسلام ”تيمنًا بالشهـ.ـيد إسلام الطوباسي“
-وُلد في مخيم جنين بتاريخ 19/2/1998
نشأ في بيتٍ مسلمٍ جُبل على التعلّق بالله، وحـُب الوطن، والجهاد. كيف لا وهو من أحفاد فرحان السعدي!
وهو أحد القادة الميدانيين لسـ.ـرايا القـ.ـدس في كتيـ.ـبة جنــ.ــين.
احنا جماعة بنكلكش ||
أمضى أحمد آخر شهور حياته مطارِدًا للمُحتل،
حيث أصبح من أهم المطلوبين بالمخيّم.
ومُصابًا لم يسلم من شظايا الرصاص وآثارها ولا آلامها؛ رغم ذلك قاتل باليد المُصابة.
أُصيب بيده اليسرى قبل شهرين من ارتقائه؛ أثناء تصديه لاقتحام قرية السيلة الحارثية،
كان برفقته حينها صديقه عبدالله الحصري
وبقي معه بالمشفى خلال فترة علاجه.
وصيّته أن يُدفن بجانب صديقه الحصري||
٣٨ يومًا تفصل بين ارتقاء السعدي والحصري؛ ما تخلّف أحمد يومًا عن زيارة عبدالله وقراءة القرآن على روحه.
ظلّ يُطارد المُحتلّ ويتنقل بين زوايا المخيّم حينها -جنّنهم-، ترك لحيته ليهذبها ويحلقها في أربعين رفيقه، إلّا أنه ارتقى والتحق به قبل ذلك.
على موعدٍ مع الشّـ.ـهادة||
ليلة 9/4/2022 تناقلت وسائل الإعلام خبرًا عن نية اقتحام جنين لاعتقال والد الشـ.ـهـ.ـيد رعد خازم.
لم تغفُ عينا أحمد حينها، رغم طلب والده له بالبقاء عنده؛ إلا أنه ظلّ بين أزقة وشوارع المخيم ينتظر أي اقتحام.
بعد الانتظار؛ رسالة واتساب أعلنت الاستنفار ”جيش يا شباب..“
ترك أحمد شقيقه وصديقه وذهب لخوض آخر اشتباكاته.
في آخر مشهد كان مسرعًا وأوقف سيارته عند عمود الكهرباء وخاض اشتباكه الأخير، فأصيب في قدمه ثم ظل يزحف ويشتبك
وهو مصاب، ثم أطلق عليه قناص رصـ.ـاصة بالصدر، وتقدم جيب لقوات الاحتـ.ـلال وقام أحد الجـ.ـنود بإطلاق رصـ.ـاصة على رأسه.

جاري تحميل الاقتراحات...