٢- وعي الغريب:
يشير إلى مرحلة الانفصال عن المألوف
والمعتاد على الذات
والتعرف على العالم الخفي والغامض.
والسعي لاكتشاف الأشياء والأفكار الجديدة
التي تحيط بالإنسان.
هنا يبدا الإنسان محاولة البحث
عن ذاته في المجهول
ويبدأ في السعي للحصول
على معلومات جديدة
تساعده على البدء من جديد
بوعي جديد رغم تألم الطفل لديه.
يشير إلى مرحلة الانفصال عن المألوف
والمعتاد على الذات
والتعرف على العالم الخفي والغامض.
والسعي لاكتشاف الأشياء والأفكار الجديدة
التي تحيط بالإنسان.
هنا يبدا الإنسان محاولة البحث
عن ذاته في المجهول
ويبدأ في السعي للحصول
على معلومات جديدة
تساعده على البدء من جديد
بوعي جديد رغم تألم الطفل لديه.
٤- وعي القلب:
يشير إلى بدء مرحلة تحقيق الاتصال بالخالق والتوجه نحو القيم الروحية والإلهية.
وهنا لابد أن تتطور المحبة والتعاطف والرحمة تجاه الآخرين.
من خلال التركيز على تطهير القلب.
أغلب الناس تتعب في هذة المرحلة
لعدم قدرتهم على الخروج من وعي الضحية
للدخول في وعي القبول والتفهم
فقد يكونوا واعين بالمفاهيم الروحيه
غير قادرين على تطبيقها
فيتجهون تلقائيا للغضب والصراع
مع اصحاب الوعي الاقل
أو الشعور بالغرور والتقليل من الآخرين.
يشير إلى بدء مرحلة تحقيق الاتصال بالخالق والتوجه نحو القيم الروحية والإلهية.
وهنا لابد أن تتطور المحبة والتعاطف والرحمة تجاه الآخرين.
من خلال التركيز على تطهير القلب.
أغلب الناس تتعب في هذة المرحلة
لعدم قدرتهم على الخروج من وعي الضحية
للدخول في وعي القبول والتفهم
فقد يكونوا واعين بالمفاهيم الروحيه
غير قادرين على تطبيقها
فيتجهون تلقائيا للغضب والصراع
مع اصحاب الوعي الاقل
أو الشعور بالغرور والتقليل من الآخرين.
5- وعي الروح:
يشير إلى مرحلة التحرر بشكل عالي
من قبضة العالم المادي
والانتقال إلى العالم الروحي،
-وتحقيق إتصال أعمق بالخالق
-والمخلوقات الأعلى
-وتبدأ تتطور القدرات الروحية العالية.
وتتميز هذه المرحلة بالانفتاح على العلم الروحي
(هنا تدخل مرحلة الحكمة)
وذلك من خلال الإلتزام:
بالصلاة والتأمل والذكر والإتصال بالطبيعة...
يشير إلى مرحلة التحرر بشكل عالي
من قبضة العالم المادي
والانتقال إلى العالم الروحي،
-وتحقيق إتصال أعمق بالخالق
-والمخلوقات الأعلى
-وتبدأ تتطور القدرات الروحية العالية.
وتتميز هذه المرحلة بالانفتاح على العلم الروحي
(هنا تدخل مرحلة الحكمة)
وذلك من خلال الإلتزام:
بالصلاة والتأمل والذكر والإتصال بالطبيعة...
٧- وعي الخيال:
يشير إلى مرحلة الاستكشاف الخيالي والإبداع، والسعي لاكتشاف العالم الداخلي
وتطوير القدرات الإبداعية والفنية
من خلال وعي الروح.
هنا يدخل الشخص إلى مرحلة خلق جديدة
بعد توصله للفهم الشخصي للسر الإلهي.
فيبدأ بخلق رؤية جديد للحياة والحب والفن
تكون غالباً بسيطة في ظاهرها
ولكنها مليئة بالحكمة الإلهية في جوهرها.
(مرحلة تحقيق الرسالة الروحية).
يشير إلى مرحلة الاستكشاف الخيالي والإبداع، والسعي لاكتشاف العالم الداخلي
وتطوير القدرات الإبداعية والفنية
من خلال وعي الروح.
هنا يدخل الشخص إلى مرحلة خلق جديدة
بعد توصله للفهم الشخصي للسر الإلهي.
فيبدأ بخلق رؤية جديد للحياة والحب والفن
تكون غالباً بسيطة في ظاهرها
ولكنها مليئة بالحكمة الإلهية في جوهرها.
(مرحلة تحقيق الرسالة الروحية).
أخيراً.. هنا تمثيل تقريبي
لمراحل وعي الانبياء
بحسب التقسيمات المذكورة أعلاه:
١- وعي الطفل (آدم)
٢- وعي الغريب (يونس)
٣- وعي النفس (نوح)
٤- وعي القلب (ابراهيم)
٥- وعي الروح (موسى)
٦- وعي السر (هارون)
٧- وعي الخيال (داود)
٨- وعي الحقيقة (سليمان)
٩- وعي الوحدة (يوسف)
١٠- وعي البقاء (ادريس)
١١- وعي الموت / الفناء ( عيسى )
١٢- وعي المحيا ( محمد)
وتختلف من معتقد لآخر لكن هذه الأقرب لقلبي 🌷
لمراحل وعي الانبياء
بحسب التقسيمات المذكورة أعلاه:
١- وعي الطفل (آدم)
٢- وعي الغريب (يونس)
٣- وعي النفس (نوح)
٤- وعي القلب (ابراهيم)
٥- وعي الروح (موسى)
٦- وعي السر (هارون)
٧- وعي الخيال (داود)
٨- وعي الحقيقة (سليمان)
٩- وعي الوحدة (يوسف)
١٠- وعي البقاء (ادريس)
١١- وعي الموت / الفناء ( عيسى )
١٢- وعي المحيا ( محمد)
وتختلف من معتقد لآخر لكن هذه الأقرب لقلبي 🌷
جاري تحميل الاقتراحات...