📚 ملخص كتاب " وهم الإنجاز "
شروعك في قراءة هذه الأسطر الآن دليل مبين على أن أمر الإنجاز يشغلك، فمن منّا لا يريد أن يكون منجزًا في حياته؟ ولكن، هل فكرنا يومًا هل ما يشغلنا بالفعل الإنجاز في ذاته أم مجرد الشعور بالإنجاز؟
#kitab_caffe
شروعك في قراءة هذه الأسطر الآن دليل مبين على أن أمر الإنجاز يشغلك، فمن منّا لا يريد أن يكون منجزًا في حياته؟ ولكن، هل فكرنا يومًا هل ما يشغلنا بالفعل الإنجاز في ذاته أم مجرد الشعور بالإنجاز؟
#kitab_caffe
بالأول هذا ملف PDF جمعت لك فيه ملخص أهم 50 كتاب.
الملخصات شاملة وراح تستفيد منها وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
الميزة انك تقدر ترجع للملخص اللي ودك إياه فى وقت وتقراه.
كل طرق الدفع متوفرة الآن
رابط طلب الملف ⬇️
kitabcaffe.com
🔺🔺🔺🔺
الملخصات شاملة وراح تستفيد منها وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
الميزة انك تقدر ترجع للملخص اللي ودك إياه فى وقت وتقراه.
كل طرق الدفع متوفرة الآن
رابط طلب الملف ⬇️
kitabcaffe.com
🔺🔺🔺🔺
لا تخفى علينا جميعًا حقيقة أننا البشر نميلُ بطبيعتنا إلى كسب أكبر قدرٍ ممكنٍ من كل ما نريد، دون رغبةٍ حقيقةٍ منّا ببذل مجهودٍ يذكر في سبيل ذلك، فنبحث عن أسهل الطرق لأداء كل شيء، ونُخلّد إنجازاتنا الماضية ونعيش على أثرها دون رغبةٍ في إنجاز المزيد.
يتناول الكاتب مسألةً أسماها "وهم الإنجاز"، وهي تعادل في نظره مجرد الشعور بالإنجاز، وليس العمل الحقيقي الملموس واقعيًّا، يعرض لنا القضية ويفصلها في جزأين من الكتاب، ويحاول في الجزأين الآخرين أن يعالجها، لعلّنا نصلُ بصحبته إلى نقطة انطلاقٍ تغيّر مِنّا وفينا إلى الأفضل.
1- فهم الوضع العام
طبيعتنا الإنسانية تميل بفطرتها نحو البحث عن أنفسنا عن طريق نظرة الآخرين إلينا، وهذا ما قد يجعلنا نهتم كثيرا بإبراز أنفسنا بأفضل صورة، بإضافة الجديد إلى أنفسنا، كالذي ينشغل بتلميع سيارته يوميا بدلا من إصلاح ما بها من أعطال صغيرة، لماذا؟
طبيعتنا الإنسانية تميل بفطرتها نحو البحث عن أنفسنا عن طريق نظرة الآخرين إلينا، وهذا ما قد يجعلنا نهتم كثيرا بإبراز أنفسنا بأفضل صورة، بإضافة الجديد إلى أنفسنا، كالذي ينشغل بتلميع سيارته يوميا بدلا من إصلاح ما بها من أعطال صغيرة، لماذا؟
لأن الآخرين لهم المظهر أولا.
بجانب ذلك حرصنا على حصول "السعادة الفورية" يمثل ما يعادل ٩٠% من دافعنا نحو ما نقوم به يوميًّا وبشكل غير واعٍ، كتصفح "السوشيال ميديا" ومتابعة أحوال الناس وحياتهم، فهذا لا يُنظر إليه على أنه وقت ضائع، بل مصدر أساسيّ للترويح عن النفس،
بجانب ذلك حرصنا على حصول "السعادة الفورية" يمثل ما يعادل ٩٠% من دافعنا نحو ما نقوم به يوميًّا وبشكل غير واعٍ، كتصفح "السوشيال ميديا" ومتابعة أحوال الناس وحياتهم، فهذا لا يُنظر إليه على أنه وقت ضائع، بل مصدر أساسيّ للترويح عن النفس،
إلا أن المشكلة تكمن في زيادة التفاعل عبر هذه الوسائل عن الحد الطبيعيّ، مما يحيد بالإنسان عن العمل على أهدافه الحقيقية البعيدة المدى.
2- بعض السعادة من فضلك
دعنا نتساءل، ما الدافع الحقيقي يا تُرى وراء حرصنا الدؤوب على الإرضاء أو المتعة الفورية أو المكانة؟
يرى الكاتب أن الدافع وراء ذلك يتمثل في حالتين، إما خوف من أن يفوتنا شيء نعتقد أهمية معرفته،
دعنا نتساءل، ما الدافع الحقيقي يا تُرى وراء حرصنا الدؤوب على الإرضاء أو المتعة الفورية أو المكانة؟
يرى الكاتب أن الدافع وراء ذلك يتمثل في حالتين، إما خوف من أن يفوتنا شيء نعتقد أهمية معرفته،
وإما أننا نبحث من خلال هذا الحرص عن الحصول على الحب أو التقدير من الآخرين، كالذي يُشارك الغير مثلًا ما يفعله يوميًّا، بأن يصوّر ويعرض ما يأكل وما يشتري وما ينوي فعله. في الواقع لا عيب في ذلك، ولكن العيب في أن نعتقد أننا أنجزنا بمجرد هذه المشاركات فقط،
وكلما انشغل المرء بالتركيز على أفكاره وقيمة ما يفعله بعيدًا عن نظرة الآخرين له، لن يحتل تعلقه بالماديات والمظاهر تلك جزءًا كبيرًا في نفسه، لأنه سيكون مكتفيًا بها وراضيًا عمّا قدّمه، ومن ثم تذوب "الأنا" المحركة بشكلٍ رئيس لوهم الإنجاز.
3- في انتظار الجائزة
الأجر هو المقابل، وفي ثقافتنا التي نشأنا عليها، لا يمكن للواحد منّا أن يشعر بالإنجاز حقًّا إلا مع وجود مقابلٍ لكل عملٍ يقوم به، وهو بلا شك الدافع الأول وراء الاستمرارية فيه، ولكن وعلى ذكر "وهم الإنجاز" فقد يرتبط بدوره أيضًا بالحصول على الأجر،
الأجر هو المقابل، وفي ثقافتنا التي نشأنا عليها، لا يمكن للواحد منّا أن يشعر بالإنجاز حقًّا إلا مع وجود مقابلٍ لكل عملٍ يقوم به، وهو بلا شك الدافع الأول وراء الاستمرارية فيه، ولكن وعلى ذكر "وهم الإنجاز" فقد يرتبط بدوره أيضًا بالحصول على الأجر،
وذلك بعدةِ أشكالٍ نراها بشكلٍ كبيرٍ في عصرنا هذا، كالرسائل الوعظية التي تُرسل إلينا غالبًا بشكلٍ دوري على "الواتساب" أو على حساباتنا على مواقع التواصل بشكلٍ عام، فهذا أقرب مثالٍ يُوهم صاحبه بأنه أنجز ما لا يستطيع أحد أن يصل إلى درجته من الأجر،
ولا يكلف نفسه عناء البحث عن مصدر ما يشاركه، وهل هو صحيح أم خطأ؟ المهم هو المشاركة والإحساس بالإنجاز فقط.
4- مررت من هنا
رغم أن مفهوم النجاح يختلف جذريًّا من شخص إلى آخر، يسير الناس تلقائيًّا نحو محاولة الوصول إليه، ويطمح الكثير منا إلى تحقيق ما يمكن من الإنجازات في حياتهم،
4- مررت من هنا
رغم أن مفهوم النجاح يختلف جذريًّا من شخص إلى آخر، يسير الناس تلقائيًّا نحو محاولة الوصول إليه، ويطمح الكثير منا إلى تحقيق ما يمكن من الإنجازات في حياتهم،
سواء تحققت كليًّا أو تحقق بعض منها، فتستمر حياة الإنسان متنقلًا من نجاحٍ صغير إلى آخر، حتى يفوز وسط مجتمعه بلقب "إنسان ناجح"، ولكن النجاح في رأي الكاتب لا يرتبط بدرجةٍ ولا نمطٍ ولا جماعةٍ معينة، بل يرجع إلى ذات الشخص وماذا يريد،
ولا شرط أن يتفق في ذلك الجميع، ومن ثم يختلف معنى النجاح لكل منّا.
5- العمل المؤثر
لأن إنجاز القليل بشكلٍ أقرب إلى الواقع، أفضل من عدم الإنجاز بشكلٍ عام، فإن العمل على وضع جدولٍ زمني خاص بالعمل نستخدمه إذا ما أردنا إتمام مهمة ما وقياسها نظريًّا،
5- العمل المؤثر
لأن إنجاز القليل بشكلٍ أقرب إلى الواقع، أفضل من عدم الإنجاز بشكلٍ عام، فإن العمل على وضع جدولٍ زمني خاص بالعمل نستخدمه إذا ما أردنا إتمام مهمة ما وقياسها نظريًّا،
يمنحنا مع الوقت قدرةً أفضل على تحديد الوقت المناسب فعلًا دون إهدارٍ، على عكس إن صار الأمر بلا تركيز أو تخطيط.
كما أن هناك أيضًا علاقةً بين الكلام والعمل، فنجد اقتباسًا لطيفًا لـ(ريان هوليدي) يقول بأن: "العلاقة بين الكلام والعمل، هي أن يقتل أحدهما الآخر"،
كما أن هناك أيضًا علاقةً بين الكلام والعمل، فنجد اقتباسًا لطيفًا لـ(ريان هوليدي) يقول بأن: "العلاقة بين الكلام والعمل، هي أن يقتل أحدهما الآخر"،
وذلك بمعنى أن التنفيذ لا يحصل بمجرد كلمة أو نية، فعلى العمل أن يكون هو أداة الحكم في النهاية، لأنه لن يتولى أحد عنّا القيام بتنفيذ ما نريد نحن تنفيذه حقًّا، ولا شك أن العمل العميق، الذي تحدثنا عنه مرارًا وأشرنا إلى أنه لا بد معه من جهد عظيم،
يتطلب وقتًا طويلًا (مستمرًّا)، فالاستمرارية تعد عنصرًا مهمًّا في تعديل الأخطاء، بل وفي تجاوز الخلل، لأنه ومع الكثرة الناتجة من العمل غير المستمر قد يغطي الجيد الرديء، والوهم من الإنجازات الأعمالَ الحقيقية والعميقة؛
ولأن الاستمرارية تجلب الوضوح الذي يجعلنا نفرّق بين ما نريد القيام به بالفعل وما لا نريد، وإنها لخطوةٌ عظيمةٌ في تنمية الذات وتزكيتها.
وبالأخير اتمنى تكون استفدت من هذا الملخص لكتاب " وهم الإنجاز "
ولا تنسى تتابعني @kitabcaffe
وبالأخير اتمنى تكون استفدت من هذا الملخص لكتاب " وهم الإنجاز "
ولا تنسى تتابعني @kitabcaffe
جاري تحميل الاقتراحات...