𝓐𝓫𝓾𝓝𝓪𝔂𝓪𝓯
𝓐𝓫𝓾𝓝𝓪𝔂𝓪𝓯

@AbuNayaf1s

5 تغريدة 5 قراءة Apr 14, 2023
#أمويااات
ولد الحجاج بن يوسف في الطائف عام الجماعة (41 هـ = 661م)، ونشأ بين أسرة كريمة من بيوت ثقيف،وكان أبوه رجلا تقيّاً شريفاً، وقضى معظم حياته في الطائف، يعلم أبناءها القرآن دون أن يتخذ ذلك حرفة أو يأخذ عليه أجرا. وأمه الفارعة بنت همام بن الصحابي عروة بن مسعود الثقفي..⬇️
وللحجاج مواعظ بليغة مؤثرة فمنها :
قال على المنبر: «رحم الله امرؤا جعل لنفسه خطاما وزماما، فقادها لخطامها إلى طاعة الله، وعطفها بزمامها عن معصية الله. فإني رأيت الصبر عن محارم الله أيسر من الصبر على عذابه»
. (الكامل 1|93)⬇️
وعن مالك بن دينار قال: غدوت إلى الجمعة فجلست قريبا من المنبر، فصعد الحجاج المنبر ثم قال: «امرؤ زور عمله، امرؤ حاسب نفسه، امرؤ فكر فيما يقرؤه في صحيفته ويراه في ميزانه، امرؤ كان عند قلبه زاجرا وعند همه ذاكرا، وامرؤ أخذ بعنان قلبه كما يأخذ الرجل بخطام جمله،، ⬇️
، فإن قاده إلى طاعة الله قبله وتبعه، وإن قاده إلى معصية الله كفه»، قالوا: حتى بكى مالك بن دينار. (تاريخ العرب في الإسلام 493).
قال الشعبي: سمعت الحجاج يتكلم بكلام ما سبقه إليه أحد.. ،
سمعته يقول: «أما بعد، فإن الله عز وجل كتب على الدنيا الفناء، وعلى الآخرة البقاء...⬇️
فلا فناء لما كتب عليه البقاء ولا بقاء لما كتب عليه الفناء، فلا يغرنكم شاهد الدنيا من غائب الآخرة، فطول الأمل يقصر الأجل». (العاقبة 86، مروج الذهب 3|159)

جاري تحميل الاقتراحات...