هنا مثال جميل لكيف يستوعب المسلم السلوك البشري على هدي القرآن والسنة:"وفي المرأةِ يقول اللّٰه سبحانه: {أَومَن يُنشَّأُ في الحليَةِ وهُو في الخِصَامِ غيرُ مُبِينٍ}
حتى وإن كانت المرأة حاضرةَ الحُجّة قويّةَ التفكير، لكنها ليست كالرجل في الجرأة على إظهار حجّتها عند المخاصمة والجدال،
حتى وإن كانت المرأة حاضرةَ الحُجّة قويّةَ التفكير، لكنها ليست كالرجل في الجرأة على إظهار حجّتها عند المخاصمة والجدال،
فاللّٰه لم يذكُر عنها عدم وجود الحُجّة، ولم يصِفها بضعف التفكير، ولكن وصفها بعدم التعبير فقال: {وَهُو فِي الخِصَامِ غَيرُ مُبِينٍ}، يعني: لا يُفصحُ ولا يُعبّرُ؛ وذلك لما طُبِعَت عليه من الرقة والميل إلى الزينة، وهذا الطبعُ النفسيّ مؤثّرٌ في اختيار العقل، وليس هذا نقصًا فيه بذاته،
ولكنه يضعف أمام النفس فتأسرُه عمّا يريد،فتكون نتيجتهُ قاصرةً، فيوصف حينها بالنقص، وحقيقة النقص فيه ليس للذات وإنما للنتائج".الفصل بين النفس والعقل، الطريفي.
شتان بين خلاصات على هدي القرآن والسنة وخلاصات بشرية قاصرة (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير)
الإسلام أجل العلوم وأنفعها.
شتان بين خلاصات على هدي القرآن والسنة وخلاصات بشرية قاصرة (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير)
الإسلام أجل العلوم وأنفعها.
جاري تحميل الاقتراحات...