حديث في التربية:
مراحل التربية كحلقات السلسلة
عندما تهمل حلقة منها، تواجه صعوبة في ربط ما بعدها بما قبلها
وتحتاج إلى وسائل بديلة، وإلى مهارة في الربط
الربط التربوي بين حلقاتها. فعندما تهمل مرحلة لا تستطيع استرجاعها، وتحتاج لمهارة وعناء ومشقة في إصلاحها وعبورها👇🏽
مراحل التربية كحلقات السلسلة
عندما تهمل حلقة منها، تواجه صعوبة في ربط ما بعدها بما قبلها
وتحتاج إلى وسائل بديلة، وإلى مهارة في الربط
الربط التربوي بين حلقاتها. فعندما تهمل مرحلة لا تستطيع استرجاعها، وتحتاج لمهارة وعناء ومشقة في إصلاحها وعبورها👇🏽
في المراحل الأولى: تحتاج إلى المتابعة والتصحيح، والملاطفة والمداعبة والملاعبة. واستخدام البديل لصرف المتربي عن الخطأ، وأن تعمد إلى البديل كلما أمكن، وإشغال ذهنه عن السلوك الخاطئ بسلوك حسن.
والترغيب بالمحبوبات المناسبة لعمره، وتخويفه من العاقبة👇🏽
والترغيب بالمحبوبات المناسبة لعمره، وتخويفه من العاقبة👇🏽
وكلما نضج وتقدم في العمر يتم الانتقال قليلا قليلا إلى أسلوب الإقناع والحوار. واستثارة الذهن للعلل والأسباب، ليرتقي فكرا وسلوكا واختيارا
وإذا أصبح راشدا، يتم الارتقاء في العلل والأسباب، ويضاف إلى ذلك الاستشارة، وكثرة مجالستهم والحوار معهم.👇🏽
وإذا أصبح راشدا، يتم الارتقاء في العلل والأسباب، ويضاف إلى ذلك الاستشارة، وكثرة مجالستهم والحوار معهم.👇🏽
ومن المهم مناقشة الأخطاء وعللها والإيجابيات وفوائدها في الدين والسلوك والعمل وغيرها
وأما مراعاة ميولهم وقدراتهم فهو سر نجاحهم
وساعدهم في اختيار تخصصاتهم، ولا تملي ولا تجبرهم
ولا تطلب منهم تحصيل ما تتمناه إن كان لا يناسبهم:سواء كان تخصصا أو مؤهلا أو مهنة، فكل ميسر لما خُلق له👇🏽
وأما مراعاة ميولهم وقدراتهم فهو سر نجاحهم
وساعدهم في اختيار تخصصاتهم، ولا تملي ولا تجبرهم
ولا تطلب منهم تحصيل ما تتمناه إن كان لا يناسبهم:سواء كان تخصصا أو مؤهلا أو مهنة، فكل ميسر لما خُلق له👇🏽
وأما النجاح وقيمة المرأ فليست في قالب واحد، بل في استثمار مهارات المتربي التي يحسنها وينجح فيها
والدعاء قوة في البناء. فإن الله تعالى هو الهادي، فلا تمل من سؤاله، والاستعانة به سبحانه وتعالى
فإن الله تعالى خير معين.
والدعاء قوة في البناء. فإن الله تعالى هو الهادي، فلا تمل من سؤاله، والاستعانة به سبحانه وتعالى
فإن الله تعالى خير معين.
جاري تحميل الاقتراحات...