تعرض الإمام البخاري لاضطهاد شديد في نهاية حياته من حكام المدن الإسلامية في شرق العالم الاسلامي وتحديدا 👈 نيسابور... بخارى... سمرقند.
✍️ لأسباب كثيرة منها 👇
1️⃣ رفضه تعليم أولادهم في قصورهم
فكان يقول : العلم يؤتى ولا يذهب به للابواب.
2️⃣ حسد البعض من شهرته وسيرته.
وغيرها من الأسباب.
1️⃣ رفضه تعليم أولادهم في قصورهم
فكان يقول : العلم يؤتى ولا يذهب به للابواب.
2️⃣ حسد البعض من شهرته وسيرته.
وغيرها من الأسباب.
لكن سرعان ما غضب من شهرته حاكم 😡 بخارى ووصلت كذلك رسائل من حاكم نيسابور بضرورة طرد الامام من بخارى أيضا كما سبق وطرد من نيسابور.
فوصل مبعوث حاكم المدينة لبيت الإمام البخاري يطلب منه وبشكل عاجل ان يترك المدينة... وكانت الأوامر ان "الان" يترك المدينة.
لدرجة ان الإمام لم يمهل ان…
فوصل مبعوث حاكم المدينة لبيت الإمام البخاري يطلب منه وبشكل عاجل ان يترك المدينة... وكانت الأوامر ان "الان" يترك المدينة.
لدرجة ان الإمام لم يمهل ان…
ولم يمر وقت طويل حتى وصل الحرس لابواب البيت الذي نزل فيه الإمام... واوامرهم من حاكم 😡 سمرقند هذه المرة.. 👈 ان لابد أن يخرج الإمام البخاري من نواحي سمرقند وقراها.
✍️ وكانت هذه ليلة عيد الفطر👇
لكن الأوامر ان يخرج "الان" وليس بعد العيد... فخشي الإمام ان يتسبب باي ضرر لاقاربه الذين اكرموه... فرتب له ابراهيم بن معقل الكتب فوق دابته الأولى وجهز الثانية ليركب عليها الإمام.
لكن الأوامر ان يخرج "الان" وليس بعد العيد... فخشي الإمام ان يتسبب باي ضرر لاقاربه الذين اكرموه... فرتب له ابراهيم بن معقل الكتب فوق دابته الأولى وجهز الثانية ليركب عليها الإمام.
ثم عاد ابن معقل للبيت وبدأ يخرج الإمام البخاري وهو يتحامل عليه... وهما يمشيان باتجاه دابة الركوب ...
👈 وبعد ما يقارب ال٢٠ خطوة.. شعر الإمام البخاري بالتعب اكثر فأكثر.. فطلب من ابن معقل ان يمهله دقائق ليستريح.. جلس الإمام البخاري بجانب الطريق.. ثم نام.
👈 وبعد ما يقارب ال٢٠ خطوة.. شعر الإمام البخاري بالتعب اكثر فأكثر.. فطلب من ابن معقل ان يمهله دقائق ليستريح.. جلس الإمام البخاري بجانب الطريق.. ثم نام.
وما هي إلا دقائق.. عندما أراد ابن معقل ان ييقظ الإمام وجده قد فاضت روحه الى الله... رحمه الله.
جاري تحميل الاقتراحات...