aboulilah
aboulilah

@aboulilah

8 تغريدة Apr 11, 2023
د. يحي المشد تعلم في مدارس مدينة طنطا تخرج من قسم الكهرباء في كلية الهندسة جامعة الإسكندرية سنة 1952 ثم عام 1963 الدكتوراة في هندسة المفاعلات النووية من الاتحاد السوفيتي حيث كان قد حصل على بعثة دراسية عام 1956انضم الى هيئة الطاقة النووية المصرية عند عودته انتقل الى النرويج بين
عامي 1963 و1964 ثم عاد بعدها كأستاذ مساعد بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية وتمت ترقيته إلى "أستاذ" حيث قام بالإشراف على الكثير من الرسائل الجامعية ونشر أكثر من 50 بحثا بعد حرب يونيه 1967 تم تجميد البرنامج النووي المصري مما أدى إلى إيقاف الأبحاث في المجال النووي وأصبح الوضع أصعب
بالنسبة له بعد حرب 1973 حيث تم تحويل الطاقات المصرية إلى اتجاهات أخرى كان لتوقيع صدام حسين في 18 نوفمبر 1975 اتفاقية التعاون النووي مع فرنسا أثره في جذب العلماء المصرين إلى العراق حيث انتقل للعمل هنالك قام برفض بعض شحنات اليورانيوم الفرنسية حيث اعتبرها مخالفة للمواصفات أصرت بعدها
فرنسا على حضوره شخصيا إلى فرنسا لتنسيق استلام اليورانيوم واغتيل في الثالث 13 يونيو عام 1980م بفندق الميريديان بباريس وذلك بتهشيم جمجمته قيدت السلطات الفرنسية القضية ضد مجهول.
في ليلة 6/ 7 أبريل 1979 – نحو الساعة الثالثة فجراً هزت سلسلة انفجارات متزامنة مستودعات مؤسسة البناء البحرية والصناعية للمتوسط في محافظة (لاسين سور مير) بفرنسا حيث كانت قطع أساسية من مفاعل أوزيراك مخزونة بانتظار شحنها إلى العراق في تواريخ وتفاصيل مغطاة بطابع “الأسرار الدفاعية”
وهي أعلى تصنيف أمني في فرنسا. وقررت في حينها الشرطة الفرنسية بأن “إسرائيل” هي المشتبه الرئيس للقيام بالعملية.
الهجوم نفذته الموساد ولم يكن بوسع أحد من العلماء القيام بمهمة إصلاح الفرن سوى د. يحيى المشد الذي نجح في إصلاحه والإشراف على عملية نقله لبغداد وهو عالم مصري متخصص في علم
المعادن يعمل بالطاقة الذرية العراقية وكان في مهمة ترتيب شحن وقود نووي للعراق ويقال أن الموساد نفذت عملية أغتيال المشد حيث جرى قتله في الغرفة وتركت جثته غارقة في بركة دماء في ليلة 17-18 يونيو 1980
وأشارت التحقيقات إلى قيام فريق مدرب باقتحام غرفة د المشد في فندق ميرديان بقلب باريس وقتله
وكان د. يحيى المشد أحد ثمانية أشخاص هم أعضاء لجنة استلام مفاعل أوزيراك.

جاري تحميل الاقتراحات...