عامي 1963 و1964 ثم عاد بعدها كأستاذ مساعد بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية وتمت ترقيته إلى "أستاذ" حيث قام بالإشراف على الكثير من الرسائل الجامعية ونشر أكثر من 50 بحثا بعد حرب يونيه 1967 تم تجميد البرنامج النووي المصري مما أدى إلى إيقاف الأبحاث في المجال النووي وأصبح الوضع أصعب
في ليلة 6/ 7 أبريل 1979 – نحو الساعة الثالثة فجراً هزت سلسلة انفجارات متزامنة مستودعات مؤسسة البناء البحرية والصناعية للمتوسط في محافظة (لاسين سور مير) بفرنسا حيث كانت قطع أساسية من مفاعل أوزيراك مخزونة بانتظار شحنها إلى العراق في تواريخ وتفاصيل مغطاة بطابع “الأسرار الدفاعية”
وهي أعلى تصنيف أمني في فرنسا. وقررت في حينها الشرطة الفرنسية بأن “إسرائيل” هي المشتبه الرئيس للقيام بالعملية.
الهجوم نفذته الموساد ولم يكن بوسع أحد من العلماء القيام بمهمة إصلاح الفرن سوى د. يحيى المشد الذي نجح في إصلاحه والإشراف على عملية نقله لبغداد وهو عالم مصري متخصص في علم
الهجوم نفذته الموساد ولم يكن بوسع أحد من العلماء القيام بمهمة إصلاح الفرن سوى د. يحيى المشد الذي نجح في إصلاحه والإشراف على عملية نقله لبغداد وهو عالم مصري متخصص في علم
المعادن يعمل بالطاقة الذرية العراقية وكان في مهمة ترتيب شحن وقود نووي للعراق ويقال أن الموساد نفذت عملية أغتيال المشد حيث جرى قتله في الغرفة وتركت جثته غارقة في بركة دماء في ليلة 17-18 يونيو 1980
وأشارت التحقيقات إلى قيام فريق مدرب باقتحام غرفة د المشد في فندق ميرديان بقلب باريس وقتله
وكان د. يحيى المشد أحد ثمانية أشخاص هم أعضاء لجنة استلام مفاعل أوزيراك.
وكان د. يحيى المشد أحد ثمانية أشخاص هم أعضاء لجنة استلام مفاعل أوزيراك.
جاري تحميل الاقتراحات...