مابين سقوط غرناطة وبغداد دروسٌ وعبر
(ليعلم ملك النصارى أن العربي قد وُلد للجواد والرمح)
هذه كانت اخر كلمات موسى بن أبي الغسان اخر فرسان غرناطة الفارس الذي رفض التوقيع على وثيقة استسلام غرناطة اخر معقل للمسلمين في الاندلس فخرج مرتدياً درعه وشاهراً سيفه لملاقاة جند الفونسو1️⃣
(ليعلم ملك النصارى أن العربي قد وُلد للجواد والرمح)
هذه كانت اخر كلمات موسى بن أبي الغسان اخر فرسان غرناطة الفارس الذي رفض التوقيع على وثيقة استسلام غرناطة اخر معقل للمسلمين في الاندلس فخرج مرتدياً درعه وشاهراً سيفه لملاقاة جند الفونسو1️⃣
فانقض عليهم قتلاً وطعناً في بسالة نادرة حتى أصيب بجرح نافذ وسقط من على صهوة جواده.. فتجاهل ذكره العرب الا ان الاعداء الاسبان واعجاباً ببسالته خلدوا ذكره وشجاعته الفذة في سيرهم. فمات ذكر من سلم واستسلم وبقي ذكر هذا الفارس بشهادة الاعداء2️⃣
وهكذا سيكون حال من تعاونوا مع المحتل وعاونوه لاحتلال بلدهم واسقاط عاصمته... الى مزبلة التاريخ لا تذكر اسمائهم الا مقترنة بالعار هذا ان ذكروا... اما الفرسان الابطال من دافع وقاوم فشهد لهم الاعداء قبل الصديق بمواقفهم وسيخلد ذكرهم في التاريخ بكل فخرٍ واعتزاز.
جاري تحميل الاقتراحات...