ناصر محمد الراقع🇰🇼
ناصر محمد الراقع🇰🇼

@nasseralraqqe

7 تغريدة 6 قراءة Apr 10, 2023
"انتم خطر على الدولة" جملة تراشقت بها الاطراف مؤخراً
هل المقصد الحقيقي هذا الطرف او ذاك ؟! ام انهم معاول تعبد طريق الانقضاض على الدستور ؟!
يكمن الخطر الحقيقي الذي يحيق بالبلاد مؤخراً في تعمد الربط بين المكتسبات الشعبية و بعض الاطراف ، وهو ما يعد دساً للسم بالعسل بامتياز
ولا يخفى على احد انه قد مهدت لهؤلاء جميع سبل العبث بمقدرات البلاد ، وشرعت لهم كل الابواب ذات الحرمة في سبيل استعمالهم كذريعة لخلق حالة من الصدام مع المكتسبات الشعبية ، الامر الذي يشغل خواطرهم منذ زمن بعيد ، وهو كيفية الرجوع الى سلطوية القرار وفرديته
ان الشباب الوطني يعي تماماً ان ما مرت به البلاد في الفترة السابقة من عبث بمقدراتها واهدار مصالحها و وأد لآمال ابناءها كان بشراكة متينة وتواطؤ من قبل الحكومات البائدة
ولقد حاول البعض الخلط تاريخياً بين نوايا الحركات الوطنية الصادقة وبين بعض الافراد الذين كانت لهم مصالح في ركوب تلك الموجات في النصف الاول من القرن المنصرم ، ولا اعتقد ان ذلك الخلط نابع عن جهل بتلك الاحداث ، وانما هو في حقيقته يكشف سوء المقاصد عند اصحاب تلك الاطلاقات
ساهم (المجلسيون) بدايات القرن الماضي في بناء اسس الدولة الحديثة والحفاظ على مقدراتها و حقوق مواطنيها فأنشأوا نواة مؤسساتها الثقافية منها والتجارية والخدمية بل وحتى الأمنية وقضوا على الاحتكار الاجنبي الاستعماري للمواد الاستهلاكية في البلاد وضيق الخناق على الفاسدين
وانه من غير المقبول ايضاً ان تنسب تلك المنجزات للتجار كونهم تجاراً ، بل الفضل لثقافتهم واتساع مداركهم واخلاصهم و وطنيتهم ، ولتلك الوسائل التي قوضت لهم في تلك المرحلة ، وللديموقراطية والنظام البرلماني ولتمكين سلطة الامة على مقدراتها ومصالحها ، اضافة لظروف دولية تتعلق بتلك الحقبة
ختاماً فإنه لاشأن للمواطنين بصراعات فض الشراكة وتبدل اللاعبين والمتنافسين ولا بتلك المناورات السياسية التي يستخدمها المتخاصمين
مادامت لا تمس حقوقنا ولا تقوض مصالحنا كشباب وطني يسعى لخدمة بلاده ويتطلع لنماءها وتطورها ان كانت لا تمثل حاجزاً دون آمالنا في خلق حال افضل للكويت وشعبها.

جاري تحميل الاقتراحات...