نجح المركز البولندي لآثار البحر المتوسط في جامعة وارسو بقيادة دكتور أرتور أبلوسكي في اكتشاف مجموعة من الكتل الحجرية وعليها نقوش هيروغليفية تعود لجدران وأرضية معبد آمون في مدينة جم أتون التاريخية (مدينة كوة - شرق النيل من دنقلا العرضي).
ولا يعلم بعد كيفية وصول هذه الحجارة إلى مدينة دنقلة العجوز (دنقلة القديمة) عاصمة المملكة الماكورية (مملكة المقرة).
يفتح هذا الإكتشاف أبواب تساؤلات كثيرة ومن أهمها العلاقة التاريخية بين مدينة جم أتون ومدينة دنقلة العجوز. وقد إزدهرت مدينة جم أتون منذ ١٥٠٠ قبل الميلاد
يفتح هذا الإكتشاف أبواب تساؤلات كثيرة ومن أهمها العلاقة التاريخية بين مدينة جم أتون ومدينة دنقلة العجوز. وقد إزدهرت مدينة جم أتون منذ ١٥٠٠ قبل الميلاد
وحتى انهيار المملكة الكوشية في القرن الرابع ميلادي. أما مدينة دنقلة العجوز وهي عاصمة المملكة الماكورية تعود لنهايات القرن الرابع ميلادي.
ما هي العلاقة بين مدينة كانت مركز للديانة الآمونية وأخرى مركز للديانة المسيحية!! سوى كونها إستمرارية حضارية لشعب أصوله ضاربه في القدم.
ما هي العلاقة بين مدينة كانت مركز للديانة الآمونية وأخرى مركز للديانة المسيحية!! سوى كونها إستمرارية حضارية لشعب أصوله ضاربه في القدم.
على أنقاض انهيار المملكة الكوشية بزغت شمس الممالك النوبية السودانية الثلاث، ماكوريا وعاصمتها دنقلة العجوز وعلوة وعاصمتها سوبا ومملكة نوباتيا وعاصمتها فرس. ومن أشهر ملوك ماكوريا، الملك كرياقوس الذي في عهده إكتسحت الجيوش السودانية وادي النيل شمالاً حتى مشارف الفسطاط
وأعادت فرض الهيبة السودانية على وادي النيل من جديد.
وقبل أن يجف مداد هذا الإكتشاف العظيم، ومن داخل احد المنازل التي تعود لعهد فترة الفونج من القرن ١٦-١٩ في مدينة دنقلة العجوز، أكتشف سرداب صغير يقود إلى حجرة صغيرة مليئة بالجداريات الزيتية المسيحية الغير معهودة.
وقبل أن يجف مداد هذا الإكتشاف العظيم، ومن داخل احد المنازل التي تعود لعهد فترة الفونج من القرن ١٦-١٩ في مدينة دنقلة العجوز، أكتشف سرداب صغير يقود إلى حجرة صغيرة مليئة بالجداريات الزيتية المسيحية الغير معهودة.
ومن هذه الجداريات المميزة جدارية ترجح بأنها للملك الماكوري ديڤيد وهو يقبل يد المسيح ويقوم الملاك ميكائيل بحمايتهم بأجنحته ويطلب الملك بحماية المدينة التي يرجح أنها دنقلة.
تتميز هذه الجدارية الأيقونية بأنه لا سابق لها. ويعرف عن الملك ديڤيد بأنه دخل في صراعات
تتميز هذه الجدارية الأيقونية بأنه لا سابق لها. ويعرف عن الملك ديڤيد بأنه دخل في صراعات
مع المماليك الذين كانوا يحكمون مصر.
وتكمن أهمية الإكتشاف في الدلالات الأيقونية للرسومات الزيتية والجداريات الغير معهودة ولا سابق لها في الديانة المسيحية
وتكمن أهمية الإكتشاف في الدلالات الأيقونية للرسومات الزيتية والجداريات الغير معهودة ولا سابق لها في الديانة المسيحية
وهذا ما جعل د. أرتور يقول بأن أهمية الجداريات انها تضحد مقولة أن الأفارقة نسخوا الأعمال الفنية من الشمال وعلى النقيض تماماً هذه الجداريات تظهر مدى الإبداع في التنويب والأفريقانية وتشكيل نموذج خاص بهم.
في يوم الخميس الموافق ٢٠ من أبريل ٢٠٢٣، يقدم دكتور أرتور أبلوسكي سمنار عن نتائج الحفريات الأثرية للبعثة البولندية.
التحية والتقدير ل:
١- البعثة البولندية
٢- الهيئة العامة للمتاحف والآثار
٣- الجنود المجهولين من الآثاريين الذي يعملون تحت ظروف قاسية من أجل رفعة شأن السودان العظيم. 🇸🇩
عمر الحاج
٨ ابريل ٢٠٢٣
١- البعثة البولندية
٢- الهيئة العامة للمتاحف والآثار
٣- الجنود المجهولين من الآثاريين الذي يعملون تحت ظروف قاسية من أجل رفعة شأن السودان العظيم. 🇸🇩
عمر الحاج
٨ ابريل ٢٠٢٣
جاري تحميل الاقتراحات...