حيث أسلوب البناء البسيط والهادي الذي يبعث في النفس شعورا بالرتابة والكسل لا عجب إذن في كون معظم سكان تلك العمارات هم من العجائز وكبار السن . وقد حاولت البلدية – بعد سقوط الاتحاد السوفيتي إضفاء بعض البهجة والحيوية على منظر هذه العمارات فأحاطوها بالباحات والحدائق والمساحات الخضراء
قبل نتعمق بالقصة اللي يبي يكشخ للعيد مضبطكم باعلان حبايبي بيعجبكم 👏🏻❤️🔥
مروا عليه وقراءة ممتعه مقدما
مروا عليه وقراءة ممتعه مقدما
شيء جعل شعر رأس الرجل ينتصب من الخوف .. فقد سحب الكلب قدما بشرية مقطوعة وملطخة بالدمـ.ـاء من داخل الحقيبة !!
تم استدعاء الشرطة على الفور , وبفتح الحقيبة تبين وجود بقايا بشرية , كانت عبارة عن أجزاء من منطقة الحوض والأرجل لجثة ما , وكان واضحا بأنها تعود لامرأة مسنة
رجال الشرطة فتشوا في الأكياس الأخرى الموجودة داخل وحول الحاوية بحثا عن المزيد من البقايا والأشلاء , كانوا يأملون بالعثور على الرأس من أجل تحديد هوية القىٌيله, لكن خاب أملهم , إذ لم يعثروا على شيء آخر باستثناء ما كان موجودا في تلك الحقيبة التي مزقها الكلب
المحققون وجدوا أنفسهم أمام لغز غامض وقضية صعبة من المحتمل أن تركن جانبا وتقيد ضد مجهول , كما حدث قبل 12 عاما حينما عثروا في نفس هذا الشارع على أشلاء بشرية تعود لرجل مخبأة داخل كيس نفايات , وكان الرأس مفقودا أيضا , مما أدى إلى تعليق القضية وبقاءها دون حل طيلة تلك السنوات .
لكن هذه المرة يبدو أن الحظ أبتسم أخيرا للشرطة , إذ اكتشفوا بأن جميع العمارات تم تزويدها مؤخرا بنظام كاميرات مراقبة , لذلك قرروا أن يتفحصوا الأشرطة التي سجلتها هذه الكاميرات خلال الأيام السابقة للعثور على الحقيبة .
وقد لخصت ما حدث في تلك الليلة بالقول : “لقد عدت إلى الشقة مساءا وأفرغت شريط كامل من الحبوب المنومة – 50 حبة – في سلطة زيت الزيتون الخاصة بيولونوفا , لقد أحبتها كثيرا !! .. وبعد أن تناولنا العشاء ذهبت أنا للنوم ثم استيقظت في الساعة الثانية بعد منتصف الليل
لأجد يولونوفا وهي فاقدة للوعي وممددة على أرضية المطبخ , حاولت سحبها للحمام لكنها كانت ثقيلة جدا , فهي بدينة , لذلك قررت تقطيعها في المطبخ , قمت أولا بفصل رأسها عن جسدها بواسطة المنشار الذي كنت قد استعرته من الجيران ”
وبحسب اعترافاتها للشرطة قامت بقطع اليدين أيضا ثم وضعتهما مع الرأس في قدر معدني مليء بالماء ثم وضعت القدر على النار كانت تعد حساء من الرأس واليدين ربما أرادت أن تلتهم القليل منهما على ما يبدو لم تكن المرة الأولى في حياتها التي تلتهم فيها لحوما بشرية وكانت مولعة خصوصا بأكل الرئة
إضافة إلى القدر الذي يحتوي على الرأس واليدين , لكن الشرطة لم تعثر سوى على الحقيبة التي تحتوي على الحوض والأرجل , مما يرجح بأن بقية الأكياس ذهبت مع الشاحنة التي تجمع النفايات كل صباح ,
وهي عجوز شمطاء نحيلة ومخيفة من الفلكلور السلافي* تسكن في كوخ بالغابة يقف على رجل دجاجة ! وتطير في الهواء بواسطة هاون وهي تمسك بمدقة الهاون بيدها . بابا يوجا تظهر في الأساطير أحيانا كشريرة تخطف الأولاد الصغار
لكنها لاحقا قامت بإرسال قبلة هوائية للصحفيين وكأنها نجمة سينمائية!
القاضي سألها فيما إذا كان لديها ما تقوله
فقالت لقد كنت أستعد لهذه اليوم من عشرات السنين كل شيء جرى بتروي لا توجد طريقة للعيش مع جريمة القىٌل الأخيرة أغلقت الفصل
القاضي أنا أسألك لاني بصدد حبسك ما هو رأيك ؟
القاضي سألها فيما إذا كان لديها ما تقوله
فقالت لقد كنت أستعد لهذه اليوم من عشرات السنين كل شيء جرى بتروي لا توجد طريقة للعيش مع جريمة القىٌل الأخيرة أغلقت الفصل
القاضي أنا أسألك لاني بصدد حبسك ما هو رأيك ؟
جاري تحميل الاقتراحات...