في مثل هذا اليوم 17 رمضان:
كانت موقعة بدر الكبرى في السنة الثانية للهجرة، وهي أول معركة للمسلمين بقيادة النبي ﷺ مع كفار قريش بقيادة أبي جهل، وانتهت بنصر عظيم حيث قُتل من أشراف المشركين سبعون منهم: أمية بن خلف، وأبو جهل الحكم بن هشام وأسر 70 آخرون وغنم المسلمون الغنائم الكثيرة،
كانت موقعة بدر الكبرى في السنة الثانية للهجرة، وهي أول معركة للمسلمين بقيادة النبي ﷺ مع كفار قريش بقيادة أبي جهل، وانتهت بنصر عظيم حيث قُتل من أشراف المشركين سبعون منهم: أمية بن خلف، وأبو جهل الحكم بن هشام وأسر 70 آخرون وغنم المسلمون الغنائم الكثيرة،
وتسمى هذه المعركة الفاصلة بيوم الفرقان.
وفاة رقية ابنة رسول الله ﷺ في السنة الثانية للهجرة، وأمها خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وُلِدَت رضي الله عنها وعمْر النبي ﷺ ثلاث وثلاثون سنة، وقد بُعِث النبي ﷺ وعمره أربعون، فأسلمت رقية مع أمها خديجة رضي الله عنهما، وعلى هذا يكون عمرها
وفاة رقية ابنة رسول الله ﷺ في السنة الثانية للهجرة، وأمها خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وُلِدَت رضي الله عنها وعمْر النبي ﷺ ثلاث وثلاثون سنة، وقد بُعِث النبي ﷺ وعمره أربعون، فأسلمت رقية مع أمها خديجة رضي الله عنهما، وعلى هذا يكون عمرها
عند إسلامها سبع سنوات، وكانت تُكَنَّى بأم عبد الله، وتُكَنَّى بذات الهجرتين، أي هجرة الحبشة وهجرة المدينة. لم تطل الحياة برقية رضي الله عنها، فقد توفيت ولها من العمر اثنتان وعشرون سنة، ودُفِنت في البقيع. فقبل غزوة بدر ـ مرضت رقية رضي الله عنها، فأمر النبي ﷺ زوجها عثمان بن عفان
أن يتخلف عن غزوة بدر ـ رغم أهمية هذه الغزوة والحاجة إليه فيها ـ، وذلك لتمريض رقية ورعايتها، وضرب لعثمان بسهمه في الغنيمة وأجره عند الله كمن حضر الغزوة. ولما عاد النبي من الغزوة وعلم بموت ابنته رقية رضي الله عنها، خرج إلى بقيع الغرقد ووقف على قبرها يدعو لها بالرحمة والمغفرة .
استشهاد الخليفة الرابع، علي بن أبي طالب رضي الله عنه في السنة 40 هـ وهو وأحد العشرة المبشَّرين، ابن عم الرسول ﷺ،أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم،وُلد قبل البعثة بعشر سنين،وتربَّى في حجر النبي ﷺ في بيته، أول من أسلم بعد السيدة خديجة رضي الله عنها،وصِهر النبي فقد تزوَّج من السيدة فاطمة
رضي الله عنها وأنجبَت له الحسَنَ والحُسَين وزينب وأم كلثوم. واغتاله ابن ملجم ومعه رجلان من قوم (قطام بن الشجنة) واسمهما وردان وشبيب، وفي فجر يوم الجمعة 17 رمضان سنة 40هـ شد شبيب وابن ملجم على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أثناء خروجه لصلاة الفجر فطاش سيف شبيب، وأصاب سيف ابن ملجم
رأس علي بن أبي طالب فسال دمه الطاهر الشريف من قرنه حتى ابتلَّت لحيتُه كما أُخبر من قبل الصادق المصدوق؛ فقد صعد رسول الله ﷺ على حراء، هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير، فتحرَّكت الصخرة، فقال رسول الله ﷺ: (اهدأ؛ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد) ، فشهد ﷺ لنفسِه بالنبوة،
ولأبي بكر بالصديقية، ولعثمان وعلي وطلحة بالشهادة. وفي حديث آخر بأن الأشقى - أي ابن ملجم - سيَقتُله بضربة في صدغَيه. وذات يوم مرض عليٌّ رضي الله عنه مرضًا شديدًا، فزاره أبو سنان الدؤلي، فقال له: لقد تخوفنا عليك يا أمير المؤمنين في شكواك هذه. فقال له علي: لكني والله ما تخوَّفت على
نفسي منها؛ لأني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق يقول: (إنك ستضرب ضربةً ها هنا، وضربةً ها هنا - وأشار إلى صدغَيه - فيَسيل دمها حتى تَختضب لحيتُك، ويكون صاحبها أشقاها، كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود).
على أحد* المعذرة وقعت سهوا.
ومعهم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، بحسب رواية مسلم.
جاري تحميل الاقتراحات...