#تدبرات_الجزء_الثامن_عشر🌹
«قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ»
أول ما ابتدئ به من صفات أهل الإيمان خشوعهم في الصلاة، ثم أورد:
«و الذين هم على صلواتهم يحافظون»
الخشوع شيء و المحافظة على الصلوات شيء آخر، و كل منهما مدعاة للوصول للآخر =
«قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ»
أول ما ابتدئ به من صفات أهل الإيمان خشوعهم في الصلاة، ثم أورد:
«و الذين هم على صلواتهم يحافظون»
الخشوع شيء و المحافظة على الصلوات شيء آخر، و كل منهما مدعاة للوصول للآخر =
ذكر صفات المؤمنين في سورة المؤمنين ليتأسى بهم، فهذه صفاتهم جلية بينة واضحة لا تخفى،فالوصول إلى الله ليست خلطات سرية بل هو نهج و منهج قويم و ليس بدعا بل سبق إلى الله أقوام هذه صفاتهم معدودة في كتابة فكانت النتيجة:
«أولئك هم الوارثون*الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون»=
«أولئك هم الوارثون*الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون»=
(إنه الوعد الصادق ، بل القرار الأكيد بفلاح المؤمنين . وعد الله لا يخلف الله وعده ؛ وقرار الله لا يملك أحد رده . الفلاح في الدنيا والفلاح في الآخرة . فلاح الفرد المؤمن وفلاح الجماعة المؤمنة . الفلاح الذي يحسه المؤمن بقلبه ويجد مصداقه في واقع حياته ؛=
والذي يشمل ما يعرفه الناس من معاني الفلاح ، وما لا يعرفونه مما يدخره الله لعباده المؤمنين)
( الذين هم في صلاتهم خاشعون ) . . تستشعر قلوبهم رهبة الموقف في الصلاة بين يدي الله ، فتسكن وتخشع ، فيسري الخشوع منها إلى الجوارح والملامح والحركات . ويغشى أرواحهم جلال الله في حضرته ،=
( الذين هم في صلاتهم خاشعون ) . . تستشعر قلوبهم رهبة الموقف في الصلاة بين يدي الله ، فتسكن وتخشع ، فيسري الخشوع منها إلى الجوارح والملامح والحركات . ويغشى أرواحهم جلال الله في حضرته ،=
فتختفي من أذهانهم جميع الشواغل ، ولا تشتغل بسواه وهم مستغرقون في الشعور به مشغولون بنجواه . ويتوارى عن حسهم في تلك الحضرة القدسية كل ما حولهم وكل ما بهم ، فلا يشهدون إلا الله ، ولا يحسون إلا إياه ، ولا يتذوقون إلا معناه . ويتطهر وجدانهم من كل دنس ، وينفضون عنهم كل شائبة ؛ فما =
يضمون جوانحهم على شيء من هذا مع جلال الله . . عندئذ تتصل الذرة التائهة بمصدرها ، وتجد الروح الحائرة طريقها ، ويعرف القلب الموحش مثواه . وعندئذ تتضاءل القيم والأشياء والأشخاص إلا ما يتصل منها بالله)
( ( والذين هم عن اللغو معرضون ) . . لغو القول ، ولغو الفعل ، ولغو الاهتمام والشعور . إن للقلب المؤمن ما يشغله عن اللغو واللهو والهذر . . له ما يشغله من ذكر الله ، وتصور جلاله وتدبر آياته في الأنفس والآفاق . وكل مشهد من مشاهد الكون يستغرق اللب ، ويشغل الفكر ، ويحرك الوجدان . . =
وله ما يشغله من تكاليف العقيدة : تكاليفها في تطهير القلب ، وتزكية النفس وتنقية الضمير . وتكاليفها في السلوك ، ومحاولة الثبات على المرتقى العالي الذي يتطلبه الإيمان . وتكاليفها في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وصيانة حياة الجماعة من الفساد والانحراف . وتكاليفها في الجهاد=
لحمايتها ونصرتها وعزتها ، والسهر عليها من كيد الأعداء . . وهي تكاليف لا تنتهي ، ولا يغفل عنها المؤمن ، ولا يعفي نفسه منها ، وهي مفروضة عليه فرض عين أو فرض كفاية . وفيها الكفاية لاستغراق الجهد البشري والعمر البشري . والطاقة البشرية محدودة . وهي إما أن تنفق في هذا الذي =
يصلح الحياة وينميها ويرقيها ؛ وإما أن تنفق في الهذر واللغو واللهو . والمؤمن مدفوع بحكم عقيدته إلى انفاقها في البناء والتعمير والإصلاح .
ولا ينفي هذا أن يروح المؤمن عن نفسه في الحين بعد الحين . ولكن هذا شيء آخر غير الهذر واللغو والفراغ . .) في ظلال القرآن
ولا ينفي هذا أن يروح المؤمن عن نفسه في الحين بعد الحين . ولكن هذا شيء آخر غير الهذر واللغو والفراغ . .) في ظلال القرآن
«و لقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين»
ثم ذكرت و فصلت مراحل خلق الإنسان من الألف إلى الياء تفصيلا بينا،و ختمت بقوله تعالى:فتبارك الله أحسن الخالقين
ثم بدأت بقوله: ثم إنكم بعد ذلك لميتون
لكن الغريب أين ذكر الحياة الدنيا،و الشهادات و الخبرات و الأموال و الأولاد=
ثم ذكرت و فصلت مراحل خلق الإنسان من الألف إلى الياء تفصيلا بينا،و ختمت بقوله تعالى:فتبارك الله أحسن الخالقين
ثم بدأت بقوله: ثم إنكم بعد ذلك لميتون
لكن الغريب أين ذكر الحياة الدنيا،و الشهادات و الخبرات و الأموال و الأولاد=
انتقل القرآن مباشرة من مراحل خلق الإنسان إلى موته ثم بعثه و كأن الحياة الدنيا ليست بشيء و كأنها شيء لا يؤبه له و لا هو في الحسبان أصلا.
ففيما التناحر و التقاتل على شيء لا قيمة له أصلا و حتى لم يذكر.
النفس تبكي على الدنيا و قد
علمت أن السلامة فيها ترك ما فيها
ففيما التناحر و التقاتل على شيء لا قيمة له أصلا و حتى لم يذكر.
النفس تبكي على الدنيا و قد
علمت أن السلامة فيها ترك ما فيها
و في مراحل تطور الجنين:
(إن الناس ليقفون دهشين أمام ما يسمونه " معجزات العلم " حين يصنع الإنسان جهازا يتبع طريقا خاصا في تحركه ، دون تدخل مباشر من الإنسان . . فأين هذا من سير الجنين في مراحله تلك وأطواره وتحولاته ، وبين كل مرحلة ومرحلة فوارق هائلة في طبيعتها ، وتحولات كاملة في =
(إن الناس ليقفون دهشين أمام ما يسمونه " معجزات العلم " حين يصنع الإنسان جهازا يتبع طريقا خاصا في تحركه ، دون تدخل مباشر من الإنسان . . فأين هذا من سير الجنين في مراحله تلك وأطواره وتحولاته ، وبين كل مرحلة ومرحلة فوارق هائلة في طبيعتها ، وتحولات كاملة في =
ماهيتها؟ غير أن البشر يمرون على هذه الخوارق مغمضي العيون ، مغلقي القلوب ، لأن طول الألفة أنساهم أمرها الخارق العجيب . . وإن مجرد التفكر في أن الإنسان - هذا الكائن المعقد - كله ملخص وكامن بجميع خصائصه وسماته وشياته في تلك النقطة الصغيرة التي لا تراها العين المجردة ؛ وإن تلك =
الخصائص والسمات والشيات كلها تنمو وتتفتح وتتحرك في مراحل التطور الجنينية حتى تبرز واضحة عندما ينشأ خلقا آخر . فإذا هي ناطقة بارزة في الطفل مرة أخرى . وإذا كل طفل يحمل وراثاته الخاصة فوق الوراثات البشرية العامة . هذه الوراثات وتلك التي كانت كامنة في تلك =
النقطة الصغيرة . . إن مجرد التفكر في هذه الحقيقة التي تتكرر كل لحظة لكاف وحده أن يفتح مغاليق القلوب على ذلك التدبير العجيب الغريب...)
«ثم أرسلنا رسلنا تترا...»
هل تظن أن هذا الإلٰه الذي أرسل الرسل تترا و أنزل الكتب و الشرائع خلق الناس ليعذبهم، قد ورد أن عدد الرسل قد زاد عن 100ألف نبي و رسول عليهم السلام أرسلهم الله مبشرين و منذرين، هذا الرب ما خلق الإنس و الجن ليعذبهم بل ليرحمهم و يهديهم سبل السلام.=
هل تظن أن هذا الإلٰه الذي أرسل الرسل تترا و أنزل الكتب و الشرائع خلق الناس ليعذبهم، قد ورد أن عدد الرسل قد زاد عن 100ألف نبي و رسول عليهم السلام أرسلهم الله مبشرين و منذرين، هذا الرب ما خلق الإنس و الجن ليعذبهم بل ليرحمهم و يهديهم سبل السلام.=
«أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين*
نسارع لهم بالخيرات بل لا يشعرون»
لا تظن أن ما أغدق الله عليك به من المال و الولد كرامة، و ما حبسه عنك إهانة، بل إن الحالين ابتلاء، و من الناس من يعجل الله له أجره حتى يملي له و يستدرجه ثم يكون الأخذ الشديد.
نسارع لهم بالخيرات بل لا يشعرون»
لا تظن أن ما أغدق الله عليك به من المال و الولد كرامة، و ما حبسه عنك إهانة، بل إن الحالين ابتلاء، و من الناس من يعجل الله له أجره حتى يملي له و يستدرجه ثم يكون الأخذ الشديد.
«و الذين يؤتون ما آتوا و قلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون»
قالت عائشة: يارسول الله أهو الذي يسرق و يزني و يشرب الخمر؟ فقال صلى الله عليه وسلم: لا يا ابنة الصديق
لكنه الذي يصلي و يصوم و يتصدق و هو يخاف الله عز وجل.
و قالوا: لو نعلم أن الله تقبل منا حسنة لتكلنا.=
قالت عائشة: يارسول الله أهو الذي يسرق و يزني و يشرب الخمر؟ فقال صلى الله عليه وسلم: لا يا ابنة الصديق
لكنه الذي يصلي و يصوم و يتصدق و هو يخاف الله عز وجل.
و قالوا: لو نعلم أن الله تقبل منا حسنة لتكلنا.=
(إن قلب المؤمن يستشعر يد الله عليه . ويحس آلاءه في كل نفس وكل نبضة . . ومن ثم يستصغر كل عباداته ، ويستقل كل طاعاته ، إلى جانب آلاء الله ونعمائه . كذلك هو يستشعر بكل ذرة فيه جلال الله وعظمته ؛ ويرقب بكل مشاعره يد الله في كل شيء من حوله . . ومن ثم يشعر بالهيبة ، ويشعر بالوجل ،=
ويشفق أن يلقى الله وهو مقصر في حقه ، لم يوفه حقه عبادة وطاعة ولم يقارب أياديه عليه معرفة وشكرا...)
«و لقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم و ما يتضرعون»
سنة الله سبحانه في أخذ الناس بذنوبهم ماضية، و ما من أمة عذبها الله إلا بذنب إضافة لتكذيبها للرسل؛
«مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا»
و هكذا، و إن السلف كانوا يرون أثر ذنوبهم في خلق زوجاتهم، و حتى في خلق دابتهم.
سنة الله سبحانه في أخذ الناس بذنوبهم ماضية، و ما من أمة عذبها الله إلا بذنب إضافة لتكذيبها للرسل؛
«مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا»
و هكذا، و إن السلف كانوا يرون أثر ذنوبهم في خلق زوجاتهم، و حتى في خلق دابتهم.
«قل من بيده ملكوت كل شيء و هو يجير و لا يجار عليه إن كنتم تعلمون»
سبحان من بيده ملكوت كل شيء؛ بيده ملك السموات و الأرض و ما فيهما و من فيهما، بيده ملك أرواح الملوك و أغنياء الدنيا و أجسادهم، بيده ملك كل شيء، حتى قلوب العالمين يقلبها كيفما يشاء
هل يعجزه همك؟!=
سبحان من بيده ملكوت كل شيء؛ بيده ملك السموات و الأرض و ما فيهما و من فيهما، بيده ملك أرواح الملوك و أغنياء الدنيا و أجسادهم، بيده ملك كل شيء، حتى قلوب العالمين يقلبها كيفما يشاء
هل يعجزه همك؟!=
فهو سؤال عن السيطرة والسطوة والسلطان . سؤال عمن بيده ملكية كل شيء ملكية استعلاء وسيطرة . ومن هو الذي يجير بقوته من يشاء فلا يناله أحد ؛ ولا يملك أحد أن يجير عليه ، وأن ينقذ من يريده بسوء من عباده . . من؟
«ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون»
قاعدة ذهبية في العلاقات البشرية و الاجتماعية، كن خير آخذ، فكأنما تسفهم المل، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم، كلها نتاج الدفع بالحسنى،سترى الخصم يذوب حياء و خجلا في مقابل إحسانك،و لن يتمالك دموعه و مشاعره.=
قاعدة ذهبية في العلاقات البشرية و الاجتماعية، كن خير آخذ، فكأنما تسفهم المل، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم، كلها نتاج الدفع بالحسنى،سترى الخصم يذوب حياء و خجلا في مقابل إحسانك،و لن يتمالك دموعه و مشاعره.=
[عن أبي هريرة:] أنّ رَجُلًا قالَ: يا رَسُولَ اللهِ، إنّ لي قَرابَةً أصِلُهُمْ ويَقْطَعُونِي، وأُحْسِنُ إليهِم ويُسِيؤُونَ إلَيَّ، وأَحْلُمُ عنْهمْ ويَجْهَلُونَ عَلَيَّ، فَقالَ: لَئِنْ كُنْتَ كما قُلْتَ،=
فَكَأنّما تُسِفُّهُمُ المَلَّ ولا يَزالُ معكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ عليهم ما دُمْتَ على ذلكَ..)
صحيح مسلم
صحيح مسلم
«...رب ارجعون *لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها...»
يالطول حسرة أهل الكفر و الفسق! يالهول و عظيم مذلتهم و كثر دمعتهم!
هذه أيام رمضان مبثوثة بين يديك،و أنت ساه لاه بين قناة محرمة و مقاطع لهو و فجور، يتمنى أهل القبور يوما في رمضان، تسبيحه فيه خير من=
يالطول حسرة أهل الكفر و الفسق! يالهول و عظيم مذلتهم و كثر دمعتهم!
هذه أيام رمضان مبثوثة بين يديك،و أنت ساه لاه بين قناة محرمة و مقاطع لهو و فجور، يتمنى أهل القبور يوما في رمضان، تسبيحه فيه خير من=
ألف تسبيحة فيما سواه، و صيام يوم فيه خير من صيام ألف فيما سواه و ركعة فيه خير من ألف فيما سواه.
حتى لا يأتي عليك يوم تقول رب ارجعون، ها قد رجعت فأرِ الله منك جدا و اجتهادا، ها قد أعطاك فرصة أخرى فشمر لجنة عرضها السماء و الأرض
و إلا تقول غدا:
ربنا غلبت علينا شقوتنا
حتى لا يأتي عليك يوم تقول رب ارجعون، ها قد رجعت فأرِ الله منك جدا و اجتهادا، ها قد أعطاك فرصة أخرى فشمر لجنة عرضها السماء و الأرض
و إلا تقول غدا:
ربنا غلبت علينا شقوتنا
كان الربيع بن خثيم من حرصه وشدة خوفه من الله حفر قبرا فى فناء بيته
وكلما أحس أنه بعد عن الطاعه او ان قلبه تعلق بشئ من الدنيا ينزل القبر ويغلق على نفسه حتى يكاد يختنق
ثم يقول:(رب ارجعون لعلى اعمل صالحا فيما تركت)
ثم يفتح القبر ويقول:ها انت يا نفس قد رجعت فاعملى صالحا - كما وعدتي.
وكلما أحس أنه بعد عن الطاعه او ان قلبه تعلق بشئ من الدنيا ينزل القبر ويغلق على نفسه حتى يكاد يختنق
ثم يقول:(رب ارجعون لعلى اعمل صالحا فيما تركت)
ثم يفتح القبر ويقول:ها انت يا نفس قد رجعت فاعملى صالحا - كما وعدتي.
«و قل رب اغفر و ارحم و أنت خير الراحمين»
ما أجمل هذه الدعوات الطيبة المباركة
هذه الدعوات الجامعة المانعة لخيري الدنيا و الآخر فإذا غفر الله ذنبك و رحمك و هو خير الراحمين فما يضرك الفقر و الجوع و المرض و البؤس؟!
فبهما تسعد و ترشد و تزداد و لا تنقص.
ما أجمل هذه الدعوات الطيبة المباركة
هذه الدعوات الجامعة المانعة لخيري الدنيا و الآخر فإذا غفر الله ذنبك و رحمك و هو خير الراحمين فما يضرك الفقر و الجوع و المرض و البؤس؟!
فبهما تسعد و ترشد و تزداد و لا تنقص.
«الزانية و الزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة و لا تأخذكم بهما رأفة في دين الله...»
قدم المؤنث لأن المرأة إن أرخصت نفسها و تبذلت فغالبا ما يقع الزنا، و لكنها إن استعصمت و تمنعت فلا يحدث إلا غصبا، و ذكر الرأفة هنا لأنها اقترنت بالجلد و لا يكون في محصن ممن صغر سنه.
قدم المؤنث لأن المرأة إن أرخصت نفسها و تبذلت فغالبا ما يقع الزنا، و لكنها إن استعصمت و تمنعت فلا يحدث إلا غصبا، و ذكر الرأفة هنا لأنها اقترنت بالجلد و لا يكون في محصن ممن صغر سنه.
«و الذين يرمون أزواجهم و لم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات...»
إذا اتهم الرجل زوجته فإنه يصار إلى الملاعنة،فإذا وقع الشك و الريب بين الرجل و زوجه فهنا حتى حدود الشريعة التي تنطبق على الآخرين من شهادة أربعة شهود لا تنطبق على الزوجين لأنه دين الستر.
إذا اتهم الرجل زوجته فإنه يصار إلى الملاعنة،فإذا وقع الشك و الريب بين الرجل و زوجه فهنا حتى حدود الشريعة التي تنطبق على الآخرين من شهادة أربعة شهود لا تنطبق على الزوجين لأنه دين الستر.
«إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شر لكم بل هو خير لكم...»
نزلت براءة الطاهرة المطهرة الصديقة بنت الصديق بقرآن يتلى و متعبد بتلاوته إلى يوم القيامة،و قد قالت: ما تأملت أن تذكر براءتي في القرآن، و لكن فضل الله واسع، و إن الله يدافع عن الذين آمنوا، نزلت =
نزلت براءة الطاهرة المطهرة الصديقة بنت الصديق بقرآن يتلى و متعبد بتلاوته إلى يوم القيامة،و قد قالت: ما تأملت أن تذكر براءتي في القرآن، و لكن فضل الله واسع، و إن الله يدافع عن الذين آمنوا، نزلت =
إحدى عشرة آية في الصديقة تبرئة لها و ذودا عن عرضها و من اتهمها بعد ذلك فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم،و مما نراه من تطاول الشيعة قاتلهم الله على عرضها لبشارة لنا بكفرهم و غلبهم ثم إلى جهنم يحشرون.
و ما يضر السحاب نباح الكلاب، بل لا يزالوا يقعون في =
و ما يضر السحاب نباح الكلاب، بل لا يزالوا يقعون في =
عرضها و هي تزداد مكانتها و قد أجرى الله عليها ثوابها و علو منزلتها بقدر ما يقعون فيها رضي الله عنها وأبيها.
فالويل ثم الويل لمن أحب و أراد أن تشيع الفاحشة في المؤمنين قولا و فعلا و قلبا.
عبر نشر الرذائل وبث المهرجانات وتسويغ الاختلاط باسم الترفيه وما هو إلا تتفيه و العياذ بالله
فالويل ثم الويل لمن أحب و أراد أن تشيع الفاحشة في المؤمنين قولا و فعلا و قلبا.
عبر نشر الرذائل وبث المهرجانات وتسويغ الاختلاط باسم الترفيه وما هو إلا تتفيه و العياذ بالله
«و ليعفوا و ليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم...»
نزلت في الصديق و الذي كان ينفق على مسطح رضي الله عنهما و قد تكلم في عائشة فجلده رسول الله، و منعه أبوبكر النفقة،فما جاوزها الصديق و قال بلى أحب أن يغفر الله لي،هكذا عاشوا مع القرآن و تخلقوا به و أشربوا حبه.
نزلت في الصديق و الذي كان ينفق على مسطح رضي الله عنهما و قد تكلم في عائشة فجلده رسول الله، و منعه أبوبكر النفقة،فما جاوزها الصديق و قال بلى أحب أن يغفر الله لي،هكذا عاشوا مع القرآن و تخلقوا به و أشربوا حبه.
«و إن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم»
كم تحمل من أدب جم،و أدب يغفل عنه كثير من المسلمين و ماذا نصنع لو طرقنا باب أحدهم فقيل لنا ارجع؟بل نطرق الباب عليه حتى يكاد يخلع، ثم نشبعه اتصالا، ثم نسأل عنه أهله و جيرانه، و أين أزكى لكم؟!الإستئذان ثلاث فإن أذن لك وإلا فارجع
كم تحمل من أدب جم،و أدب يغفل عنه كثير من المسلمين و ماذا نصنع لو طرقنا باب أحدهم فقيل لنا ارجع؟بل نطرق الباب عليه حتى يكاد يخلع، ثم نشبعه اتصالا، ثم نسأل عنه أهله و جيرانه، و أين أزكى لكم؟!الإستئذان ثلاث فإن أذن لك وإلا فارجع
«قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم...»
«و قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها و ليضربن بخمرهن...»
عند ذكر المؤمنين اكتفى بذكر غض البصر و حفظ الفرج، و عند ذكر المؤمنات أطال و فصل و شرح و بين لأنها أشد فتنة للرجل.
«و قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها و ليضربن بخمرهن...»
عند ذكر المؤمنين اكتفى بذكر غض البصر و حفظ الفرج، و عند ذكر المؤمنات أطال و فصل و شرح و بين لأنها أشد فتنة للرجل.
( ( قل للمؤمنين : يغضوا من أبصارهم ، ويحفظوا فروجهم . ذلك أزكى لهم . إن الله خبير بما يصنعون ) . .
وغض البصر من جانب الرجال أدب نفسي ، ومحاولة للاستعلاء على الرغبة في الاطلاع على المحاسن والمفاتن في الوجوه والأجسام . كما أن فيه إغلاقا للنافذة الأولى من نوافذ الفتنة والغواية =
وغض البصر من جانب الرجال أدب نفسي ، ومحاولة للاستعلاء على الرغبة في الاطلاع على المحاسن والمفاتن في الوجوه والأجسام . كما أن فيه إغلاقا للنافذة الأولى من نوافذ الفتنة والغواية =
. ومحاولة عملية للحيلولة دون وصول السهم المسموم !
وحفظ الفرج هو الثمرة الطبيعية لغض البصر . أو هو الخطوة التالية لتحكيم الإرادة ، ويقظة الرقابة ، والاستعلاء على الرغبة في مراحلها الأولى . ومن ثم يجمع بينهما في آية واحدة ؛ بوصفهما سببا ونتيجة ؛ أو باعتبارهما خطوتين متواليتين =
وحفظ الفرج هو الثمرة الطبيعية لغض البصر . أو هو الخطوة التالية لتحكيم الإرادة ، ويقظة الرقابة ، والاستعلاء على الرغبة في مراحلها الأولى . ومن ثم يجمع بينهما في آية واحدة ؛ بوصفهما سببا ونتيجة ؛ أو باعتبارهما خطوتين متواليتين =
في عالم الضمير وعالم الواقع . كلتاهما قريب من قريب .
( ذلك أزكى لهم ) . . فهو أطهر لمشاعرهم ؛ وأضمن لعدم تلوثها بالانفعالات الشهوية في غير موضعها المشروع النظيف ، وعدم ارتكاسها إلى الدرك الحيواني الهابط . وهو أطهر للجماعة وأصون لحرماتها وأعراضها ، وجوها الذي تتنفس فيه . =
( ذلك أزكى لهم ) . . فهو أطهر لمشاعرهم ؛ وأضمن لعدم تلوثها بالانفعالات الشهوية في غير موضعها المشروع النظيف ، وعدم ارتكاسها إلى الدرك الحيواني الهابط . وهو أطهر للجماعة وأصون لحرماتها وأعراضها ، وجوها الذي تتنفس فيه . =
والله هو الذي يأخذهم بهذه الوقاية ؛ وهو العلم بتركيبهم النفسي وتكوينهم الفطري ، الخبير بحركات نفوسهم وحركات جوارحهم : ( إن الله خبير بما يصنعون )) في ظلال القرآن.
( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) . .
والزينة حلال للمرأة ، تلبية لفطرتها . فكل أنثى مولعة بأن تكون جميلة ، وأن تبدو جميلة . والزينة تختلف من عصر إلى عصر ؛ ولكن أساسها في الفطرة واحد ، هو الرغبة في تحصيل الجمال أو استكماله ، وتجليته للرجال .
والإسلام لا يقاوم هذه الرغبة=
والزينة حلال للمرأة ، تلبية لفطرتها . فكل أنثى مولعة بأن تكون جميلة ، وأن تبدو جميلة . والزينة تختلف من عصر إلى عصر ؛ ولكن أساسها في الفطرة واحد ، هو الرغبة في تحصيل الجمال أو استكماله ، وتجليته للرجال .
والإسلام لا يقاوم هذه الرغبة=
الفطرية ؛ ولكنه ينظمها ويضبطها ، ويجعلها تتبلور في الاتجاه بها إلى رجل واحد - هو شريك الحياة - يطلع منها على ما لا يطلع أحد سواه . ويشترك معه في الاطلاع على بعضها ، المحارم والمذكورون في الآية بعد ، ممن لا يثير شهواتهم ذلك الاطلاع.
( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) . .
والزينة حلال للمرأة ، تلبية لفطرتها . فكل أنثى مولعة بأن تكون جميلة ، وأن تبدو جميلة . والزينة تختلف من عصر إلى عصر ؛ ولكن أساسها في الفطرة واحد ، هو الرغبة في تحصيل الجمال أو استكماله ، وتجليته للرجال .
والإسلام لا يقاوم هذه الرغبة =
والزينة حلال للمرأة ، تلبية لفطرتها . فكل أنثى مولعة بأن تكون جميلة ، وأن تبدو جميلة . والزينة تختلف من عصر إلى عصر ؛ ولكن أساسها في الفطرة واحد ، هو الرغبة في تحصيل الجمال أو استكماله ، وتجليته للرجال .
والإسلام لا يقاوم هذه الرغبة =
الفطرية ؛ ولكنه ينظمها ويضبطها ، ويجعلها تتبلور في الاتجاه بها إلى رجل واحد - هو شريك الحياة - يطلع منها على ما لا يطلع أحد سواه . ويشترك معه في الاطلاع على بعضها ، المحارم والمذكورون في الآية بعد ، ممن لا يثير شهواتهم ذلك الاطلاع.
«يسبح له فيها بالغدو و الأصال*رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله و إقام الصلاة»
هؤلاء هم عمار المساجد، هؤلاء هم أهل الله و ضيوفه، إذا نادى المنادي و قد رفع مطرقته لا يضرب ضربته بل يلقيها خلفه و يفر إلى الله و إلى مسجده و مصلاه فهم الرجال حقا.=
هؤلاء هم عمار المساجد، هؤلاء هم أهل الله و ضيوفه، إذا نادى المنادي و قد رفع مطرقته لا يضرب ضربته بل يلقيها خلفه و يفر إلى الله و إلى مسجده و مصلاه فهم الرجال حقا.=
يجدر بنا الوقوف:
«الله نور السموات و الأرض» ختمت:
«نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء»
ثم جاءت:
«في بيوت أذن الله ترفع»
و كأن نور الله و هداية الله اجتمعت في هذه البقاع و أحب البقاع إلى الله المساجد، و كان دعاء التوجه للمسجد اللهم اجعل في قلبي نورا...
ربطا بينها.
«الله نور السموات و الأرض» ختمت:
«نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء»
ثم جاءت:
«في بيوت أذن الله ترفع»
و كأن نور الله و هداية الله اجتمعت في هذه البقاع و أحب البقاع إلى الله المساجد، و كان دعاء التوجه للمسجد اللهم اجعل في قلبي نورا...
ربطا بينها.
« و ينزل من السماء من جبال فيها من برد»
تخيل عظم عظمة الله سبحانه، جبال برد و جبال سحب و أمطار محيطة بالأرض
محملة بآلاف الأطنان من البركات و الرحمات و فيض جوده سبحانه، عندها تدرك قول الله تعالى:
«ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر»
لتعلم سرعة استجابة جند الله و عظمها.
تخيل عظم عظمة الله سبحانه، جبال برد و جبال سحب و أمطار محيطة بالأرض
محملة بآلاف الأطنان من البركات و الرحمات و فيض جوده سبحانه، عندها تدرك قول الله تعالى:
«ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر»
لتعلم سرعة استجابة جند الله و عظمها.
«وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات
ليستخلفنهم في الأرض...»
هذا وعد الله لا يخلف الله وعده،الأرض لله يورثها من يشاء، بيده مقاليد كل شيء،مالك الملك يؤتي الملك من يشاء و ينزعه ممن يشاء سبحانه، و يعز من يشاء و يذل من يشاء وهذا وعد من الله سيبلغ ما بلغ الليل و النهار.=
ليستخلفنهم في الأرض...»
هذا وعد الله لا يخلف الله وعده،الأرض لله يورثها من يشاء، بيده مقاليد كل شيء،مالك الملك يؤتي الملك من يشاء و ينزعه ممن يشاء سبحانه، و يعز من يشاء و يذل من يشاء وهذا وعد من الله سيبلغ ما بلغ الليل و النهار.=
ذلك وعد الله للذين آمنوا وعملوا الصالحات من أمة محمد [ صلى الله عليه وسلم ] أن يستخلفهم في الأرض . وأن يمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم . وأن يبدلهم من بعد خوفهم أمنا . . ذلك وعد الله . ووعد الله حق . ووعد الله واقع . ولن يخلف الله وعده . . فما حقيقة ذلك الإيمان؟ وما حقيقة =
هذا الاستخلاف؟
إن حقيقة الإيمان التي يتحقق بها وعد الله حقيقة ضخمة تستغرق النشاط الإنساني كله ؛ وتوجه النشاط الإنساني كله . فما تكاد تستقر في القلب حتى تعلن عن نفسها في صورة عمل ونشاط وبناء وإنشاء موجه كله إلى الله ؛ لا يبتغي به صاحبه إلا وجه الله ؛ وهي طاعة لله واستسلام لأمره=
إن حقيقة الإيمان التي يتحقق بها وعد الله حقيقة ضخمة تستغرق النشاط الإنساني كله ؛ وتوجه النشاط الإنساني كله . فما تكاد تستقر في القلب حتى تعلن عن نفسها في صورة عمل ونشاط وبناء وإنشاء موجه كله إلى الله ؛ لا يبتغي به صاحبه إلا وجه الله ؛ وهي طاعة لله واستسلام لأمره=
في الصغيرة والكبيرة ، لا يبقى معها هوى في النفس ، ولا شهوة في القلب ، ولا ميل في الفطرة إلا وهو تبع لما جاء به رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] من عند الله .
فهو الإيمان الذي يستغرق الإنسان كله ، بخواطر نفسه ، وخلجات قلبه . وأشواق روحه ، وميول =
فهو الإيمان الذي يستغرق الإنسان كله ، بخواطر نفسه ، وخلجات قلبه . وأشواق روحه ، وميول =
فطرته ، وحركات جسمه ، ولفتات جوارحه ، وسلوكه مع ربه في أهله ومع الناس جميعا . . يتوجه بهذا كله إلى الله)
(فما حقيقة الاستخلاف في الأرض؟
إنها ليست مجرد الملك والقهر والغلبة والحكم . . إنما هي هذا كله على شرط استخدامه في الإصلاح والتعمير والبناء ؛ وتحقيق المنهج الذي رسمه الله للبشرية كي تسير عليه ؛ وتصل عن طريقه إلى مستوى الكمال المقدر لها في الأرض ، اللائق بخليقة أكرمها الله =
إنها ليست مجرد الملك والقهر والغلبة والحكم . . إنما هي هذا كله على شرط استخدامه في الإصلاح والتعمير والبناء ؛ وتحقيق المنهج الذي رسمه الله للبشرية كي تسير عليه ؛ وتصل عن طريقه إلى مستوى الكمال المقدر لها في الأرض ، اللائق بخليقة أكرمها الله =
إن الاستخلاف في الأرض قدرة على العمارة والإصلاح ، لا على الهدم والإفساد . وقدرة على تحقيق العدل والطمأنينة ، لا على الظلم والقهر . وقدرة على الارتفاع بالنفس البشرية والنظام البشري ، لا على الانحدار بالفرد والجماعة إلى مدارج الحيوان !
وهذا الاستخلاف هو الذي وعده الله =
وهذا الاستخلاف هو الذي وعده الله =
الذين آمنوا وعملوا الصالحات . . وعدهم الله أن يستخلفهم في الأرض - كما استخلف المؤمنين الصالحين قبلهم - ليحققوا النهج الذي أراده الله ؛ ويقرروا العدل الذي أراده الله ؛ ويسيروا بالبشرية خطوات في طريق الكمال المقدر لها يوم أنشأها الله . . فأما الذين يملكون فيفسدون في الأرض ،=
وينشرون فيها البغي والجور ، وينحدرون بها إلى مدارج الحيوان . . فهؤلاء ليسوا مستخلفين في الأرض . إنما هم مبتلون بما هم فيه ، أو مبتلى بهم غيرهم ، ممن يسلطون عليهم لحكمة يقدرها الله) في ظلال القرآن.
(وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ ۙ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا)
(وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ ۗ =
(وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ ۗ =
وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا)
لابد للدعاة و العلماء من مخالطة الناس و النزول من قصورهم العاجية، و ترك المثالية، و لابد أن يكون حالهم كحال الأنبياء عليهم السلام يخالطون الناس و يصبرون على أذاهم، تجدهم في الأسواق و المجمعات =
لابد للدعاة و العلماء من مخالطة الناس و النزول من قصورهم العاجية، و ترك المثالية، و لابد أن يكون حالهم كحال الأنبياء عليهم السلام يخالطون الناس و يصبرون على أذاهم، تجدهم في الأسواق و المجمعات =
التجارية دعاة و هداة، آمرين بالمعروف و ناهين عن المنكر، إذا هم دعاة من عامة الناس و من الناس.
[عن عبد الله بن عمر:] المؤمِنُ الذي يخالِطُ الناسَ ويَصبِرُ على أذاهم، أفضَلُ من المؤمِنِ الذي لا يخالِطُ الناس ولا يَصبِرُ على أذاهم..
شعيب الأرنؤوط تخريج رياض الصالحين.=
[عن عبد الله بن عمر:] المؤمِنُ الذي يخالِطُ الناسَ ويَصبِرُ على أذاهم، أفضَلُ من المؤمِنِ الذي لا يخالِطُ الناس ولا يَصبِرُ على أذاهم..
شعيب الأرنؤوط تخريج رياض الصالحين.=
المسلِمُ إذا كانَ مخالطًا النّاسَ ويصبِرُ على أذاهم خيرٌ منَ المسلمِ الَّذي لا يخالطُ النّاسَ ولا يصبرُ على أذاهم
شيخ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم • صححه الألباني
لَمّا كانَت مُخالَطةُ النّاسِ سَبيلًا إلى نَشْرِ الأخلاقِ الحسَنةِ والفضائلِ وأَخْذِ الأُسْوةِ جعَل =
شيخ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم • صححه الألباني
لَمّا كانَت مُخالَطةُ النّاسِ سَبيلًا إلى نَشْرِ الأخلاقِ الحسَنةِ والفضائلِ وأَخْذِ الأُسْوةِ جعَل =
النَّبيُّ ﷺ الخَيريَّةَ لِمَن يُخالِطُ النّاسَ على الَّذي يَعتزِلُهم.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ: «المسلِمُ إذا كان مُخالِطًا النّاسَ»، أي: موجودًا بينَهم ويتَعامَلُ معَهم ويؤثِّرُ فيهم ويتَأثَّرُ بهم التأثُّرَ الحسَنَ، «ويَصبِرُ على أذاهم»، أي:=
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ: «المسلِمُ إذا كان مُخالِطًا النّاسَ»، أي: موجودًا بينَهم ويتَعامَلُ معَهم ويؤثِّرُ فيهم ويتَأثَّرُ بهم التأثُّرَ الحسَنَ، «ويَصبِرُ على أذاهم»، أي:=
ويَصبِرُ على ما يُصيبُه مِنهم مِن مَكروهٍ وأذًى، ويُقابِلُ السَّيِّئةَ بالحسَنةِ، ويَعْفو ويصفَحُ، «خيرٌ»، أي: أفضَلُ حالًا وأكثرُ ثوابًا وأعظَمُ أجرًا، «مِن المسلِمِ الَّذي لا يُخالِطُ النّاسَ ولا يَصبِرُ على أذاهم»، أي: مِن المسلمِ الذي اعتَزَل النّاسَ وبَعُد عنهم =
فلم يُساكِنْهم ولم يُعاشِرْهم ولم يُعامِلْهم، وذلك لأنَّ الَّذي يُخالِطُ النّاسَ ويتَعامَلُ معَهم يَجِدُ مِن البلاءِ والأذى ما لا يَجِدُه المعتزِلُ، فإن صبَر على ذلك كان له عظيمُ الأجرِ والثَّوابِ.
وفيه: فضلُ مُخالَطةِ النّاسِ ومُعامَلتِهم على اعتِزالِهم والبُعدِ عنهم.
وفيه: فضلُ مُخالَطةِ النّاسِ ومُعامَلتِهم على اعتِزالِهم والبُعدِ عنهم.
جاري تحميل الاقتراحات...