قبل سنوات، أجرت الـ TFG دراسة حول هذا الموضوع في الدوريات الخمس الكبرى، والدراسة أثبتت أن المدربين المُقالين قد جمعوا 0.7 نقطة لكل مباراة في المتوسط في آخر 8 مباريات لهم، بينما حقق من خلفهم 1.2 نقطة لكل مباراة في المتوسط في أول 8 مباريات لهم.
صحيح أن النتائج قد تحسنت، ولكن معدل الأهداف المتوقعة لم يتغير أبدًا في آخر ثمان مباريات للمدربين المقالين وأول ثمان مباريات للمدربين الجدد ( 1.2 )، وهذا يعني بأن أداء الفرق لم يتغير أبدًا مع تغيير المدربين!
كان الحظ فقط هو الذي تغير، لكن الحظ كان سيتغير لو إستمر المدربين المقالين في مناصبهم أيضًا!
قبل 18 عام تقريبًا، قام مجموعة من الأكاديميين الهولنديين بتحليل وضع أندية البريميرليغ التي عانت من سوء في النتائج. المجموعة الأولى من الأندية قررت أن تغير مدربيها، أما المجموعة الثانية فقد حافظت عليهم. في النهاية، شهدت كلا المجموعتين تحسنًا في نتائجها بنفس القدر بالضبط!
يمكن أن تكون إقالة المدربين وإستبداله بآخرين بمثابة الحافز للتقدم، ولكن في كثير من الأحيان، إقالة المدربين ما هي إلا مجرد طريقة مناسبة جدًا لإخفاء إخفاقات النادي الأعمق، أو ردة فعل مبالغ فيه على تراجع نتائج الفريق على المدى القصير ليس إلا. ( انتهى )
جاري تحميل الاقتراحات...