غُربَةُ مُوحِّدْ 📚
غُربَةُ مُوحِّدْ 📚

@ibnalarabi83

7 تغريدة 41 قراءة Apr 09, 2023
المرأة المطلقة أو الأرملة ليست سيارة مستعملة فاتقوا الله فيهن !!
عندما كانت المرأة المسلمة يُتوفّى عنها زوجُها أو تُطلّق، كان الصحابة يتسابقون على الزواج بها من أجل رعايتها من باب الإحترام والإكرام والتشريف لها.
فنجد إذا تصفّحنا سيرتهن صحابيّة تزوجت بأربعٍ من الصحابة،
صحابيٌّ تلو الآخر وبثلاثة ولم يُنظر إليها ومثيلاتُها بعين المعايرة أو الإنتقاص.
فهذه عاتكة، تزوّجها ابن أبي بكرٍ الصدّيق رضي الله عنه وكانت تحبّه ويحبّها حُبّا لا يوصف. ثمّ مات عنها فبادر بالزواج منها الفاروق عمر رضي الله عنهٌ ثم مات عنها شهيدا،
فبادر بإكرامها والزواج منها حواريّ النبى صلّى الله عليه وسلم الزّبير بين العوّام فقُتل شهيدًا فلم يقولوا عليها (جلاّبة المصائب على أزواجها) إنّما قالوا (من أراد الشهادة فعليه بعاتكة)
ولتتصفحوا معي قصّة أسماء بنت عميس وزوجها الأخير سيّد الرّجال والفرسان عليّ بن أبي طالب رضي الله
عنه وهو يلاعب أبناءها من أزواجها السابقين ويسمع كلامها العذب فيهم لأولادها فيبتسم ولا يغار ويقول لو تكلّمت فيهم بغير هذا لزجرتك فهم أصحابي.
لم نسمع يومًا أنّ واحدةً عندما تزوّجت اتّهمها البعض بخيانة ذكرى زوجها.
نبيّنا ﷺ نفسه لم يتزوّج بكرّا سوى أُمّنا عائشة رضي الله عنها فقط.
ونستغرب عندما نجد البعض إذا أراد الزواج ممّن سبق لها الزواج يتعامل مع حقوقها وكأنّها سيارةٌ مستعملةٌ !!
تلك الأخت التي نزلت بها مصيبة الطلاق وأصابها الخوف من المستقبل وما فيه من آلام نقول لها (لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً) لعلّ بعد الفراق سعادةٌ
و هناء، لعل بعد الزوج زوج أصلح منه وأحسن منه، ولعلّ الأيّام القادمة تحمل في طيّاتها أفراح وآمال.
يتوجّب علينا أن نحافظ عليهن ونُحاول أن نعوّضهنّ عن خسارتهنّ النفسيّة والمعنويّة وأن نحميهنّ من ذئاب وحثالات البشر ممّن ينظر إليهنّ بسوء.
فيا أيتها المطلقة كوني على هدى و تقوى و أنيبي الى ربك و اصلحي ما فات و تعلمي من الماضي و تمسكي بحبل الله تسعدي واظفري بذا الدين فتلك وصية سيد المرسلين.
🌱🌹

جاري تحميل الاقتراحات...