اخدت طريق اسكندرية الصحراوي رايح راجع لأول مرة بعد بداية عملية اعادة رصفه اللي فاجئت جميع مستخدميه. الطريق بلا شك تاني احسن طريق بعد طريق السخنة ما كانش فيه اي مشاكل أو ضغط مروري تستدعي اي اشغال عليه ولو متوفر ميزانية في وقت أزمة اقتصادية خانقة فبالتأكيد في طرق كتير كانت أولى ١/٥
من الطريق ده. لاحظت امرين في غاية الغرابة في الرايح والراجع، أولا ان الطريق تم تكسيره من بدايته لنهايته مرة واحدة، زي ما يكون طيران حربي معادي، نفذ عملية تدمير مباغته له، بينما تشييد الطريق الأساسي اتعمل على مراحل عديدة ودايما شغل اصلاح الطرق بيتم ايضا على مراحل ٢/٥
الحاجة التانية اني ما شوفتش ولا يافطة بتعطي نبذة عن المشروع او اسماء الشركات اللي متوليه تنفيذه، واضح ان الحكومة عاملة حساب ان العدو المصري اتعلم اللماضة، وبقى بيعمل حملات للدفاع عن المال العام، على الاعلام الاجتماعي وما تيسر من وسائل التعبير، بعد ما الحكاية زادت عن حدها ٣/٥
وكان ممكن يعمل ضغط ويوقف المشروع لو اتعمل على مراحل، وبالتالي تم عمل احتياط لذلك، والرد جاهز على اي حملات تتعمل: خلاص مش حينفع نوقف شغل، الطريق اتدغدغ بالكامل. اما اليفط اللي بتحدد طبيعة وتفصيل المشروع، مثلا مشروع توسيع طريق كذا، بغرض الخ، وكذلك مين الشركات اللي خدت المقاولة ٤/٥
، واللي هما اكيد المستفيد الأول والأوحد من هذا السفه الإنفاقي، فلا وجود لها، وده طبعا يمنع التلسين على الحاج سعيد والمهندس هاني تادرس والكواحيل امثالهم اللي بيتحطوا في واجهة المشاريع المشابهة. بصراحة شغل معلمين من الحكومة، واقترح العملية دي تتسمى الضربة الاسفلتية ٥/٥
جاري تحميل الاقتراحات...