شنشنة نعرفها من أخزم
شروط صحة الحديث خمسة فيها ما هو خاص بالسند، وما هو خاص بالمتن، وما لا يختص بأحدهما، فدعوى إهمال المتن والانشغال عنه بالسند مردودة على صاحبها وشاهدة عليه بأنه مزجى البضاعة متقحم لما لا يحسن متشبع بما لم يعط=
شروط صحة الحديث خمسة فيها ما هو خاص بالسند، وما هو خاص بالمتن، وما لا يختص بأحدهما، فدعوى إهمال المتن والانشغال عنه بالسند مردودة على صاحبها وشاهدة عليه بأنه مزجى البضاعة متقحم لما لا يحسن متشبع بما لم يعط=
ومبحث الجمع والترجيح عند الأصوليين فيه ما يكذب دعواه، فإنهم قعّدوا للترجيح بين الدليلين المتعارضين ظاهرا، سواء كان التعارض متنيا أم إسناديا، فالواقع شاهد بخلاف ما يزعم=
فإن قيل: هذا مسطور نظريا مهجور عمليا بين الأئمة، فالأمثلة شاهدة على خلاف هذا الزعم؛ إذ نجد عند السلف والخلف ردا لأحاديث صحيحة من جهة الإسناد، لعلة في المتن ونحوه=
لكن التوسع والإفراط في هذا المسلك ما كان إلا مؤخرا، فراجت دعوى تعارض كثير من الأحاديث الصحيحة مع قطعيات القرآن، وهي عند التحقيق متعارضة مع قيم حداثية تضغط على صاحبها لرد النصوص، فيتترس بالقرآن وهو منه براء=
ويدلك على فساد الباعث وراء دعوى مراجعة المتن: أنك تجد الخيط الناظم لكل ما يستشكل من الأحاديث: مخالفة المزاج الغربي السائد=
أما التعارضات المتوهمة من جنس توهم تعارض قوله صلى الله عليه وسلم: "من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها؛ فإن ذلك وقتها" مع نهيه عن الصلاة في أوقات النهي فهي زلال على صدورهم، ولن تسمع لهم ركزا حولها، وهذا كاشف عن الباعث الحقيقي لهذه الدعاوى
جاري تحميل الاقتراحات...