كيف اتدبر؟ القران كيف اعيش مع القران؟ كيف يكون لي منه ورد ما استغني عنه،
كما إني لا يمكن أن أستغني عن الطعام والشراب.
هذه سلسلة تغريدات تفيدني انا وممكن تفيدكم.⬇️
كما إني لا يمكن أن أستغني عن الطعام والشراب.
هذه سلسلة تغريدات تفيدني انا وممكن تفيدكم.⬇️
إن العيش مع القرآن عيش كريم , ونعمة يتفضل بها الله على من شاء من خلقه , وحياة تعجز العبارات أن تعبر عنها , ولذا كان حريٌ بالمؤمن الناصح لنفسه أن يجاهد نفسه للعيش الحقيقي مع القرآن ,
وفي قراءته الأجر والثواب العظيم وهاك طرفًا من هذا الفضل العظيم : أبشر قارئ القرآن بشفاعة القرآن يوم القيامة . قال : رسول الله ﷺ : «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» وقال ﷺ قال : «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين»
وأما الثواب في الآخرة قال ﷺ «يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها» وقال رسول الله ﷺ: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق، له أجران» لقد كان من قبلنا يعيشون مع القران عيش
مختلف, فهم على يقين بصدق أخباره,
ونفاذ وعده ووعيده, وكان لأسلوبه المعجز أثره في نفوسهم ولذا تلذذوا به, وآثروه على حديث الناس.
نريد أن نصل إلى أن يكون حالنا بعد التلاوة غير حالنا قبله, وحياتنا مع القرآن حياة المحبين لآيات الرحمن, المعظمين لها.
ونفاذ وعده ووعيده, وكان لأسلوبه المعجز أثره في نفوسهم ولذا تلذذوا به, وآثروه على حديث الناس.
نريد أن نصل إلى أن يكون حالنا بعد التلاوة غير حالنا قبله, وحياتنا مع القرآن حياة المحبين لآيات الرحمن, المعظمين لها.
ولعلي أن أضع بين يديك طرقاً تصل بها إلى التأثر والانتفاع بتلاوتك فمنها :
اولاً: دعاء الله ﷻ أن يجعل القران ربيع قلبك ونور صدرك وجلاء همك وحزنك،
والإصرار في الدعاء والطلب فإن الأمر يحتاج عزيمة صادقة وبإذن الله يكون الله في عونك ويفتح على قلبك.
اولاً: دعاء الله ﷻ أن يجعل القران ربيع قلبك ونور صدرك وجلاء همك وحزنك،
والإصرار في الدعاء والطلب فإن الأمر يحتاج عزيمة صادقة وبإذن الله يكون الله في عونك ويفتح على قلبك.
وبعد ذلك- حاول أن تقرأ تفسيراً ميسراً للآيات, خصوصاً الآيات التي تحتاج إلى تفسير.
-( تحسين الصوت) حسن صوتك عند التلاوة ما استعطت إلى ذلك سبيلاً , وفي الحديث " ليس منا من لم يتغن بالقرآن "
الإنصات التام عند سماع القرآن من أهم أسباب الانتفاع به ولا حرج على المرء في تخير الصوت
-( تحسين الصوت) حسن صوتك عند التلاوة ما استعطت إلى ذلك سبيلاً , وفي الحديث " ليس منا من لم يتغن بالقرآن "
الإنصات التام عند سماع القرآن من أهم أسباب الانتفاع به ولا حرج على المرء في تخير الصوت
الحسن المؤثر , سأل رجل أحمد بن حنبل عن الصلاة في المسجد البعيد عن الحي , فقال له الإمام " انظر ما هو أنفع لقلبك"
- ترديد الآيات المؤثرة في القلب : لابد للقارئ عند تلاوته أن تمر به آية مؤثرة في قلبه فالأنفع له أن يقف متدبرا لمعاني هذه الآية ً , مستفهماً هذا الخطاب,
- ترديد الآيات المؤثرة في القلب : لابد للقارئ عند تلاوته أن تمر به آية مؤثرة في قلبه فالأنفع له أن يقف متدبرا لمعاني هذه الآية ً , مستفهماً هذا الخطاب,
ولو بقي مع هذه الآية زمناً فهو أنفع له من إكمال السورة دون تدبر.
- وأنت تقرأ آيات القرآن اجعل نفسك كأنك المخاطب بها, فإن كثيرا منا لا يستحضر في ذهنه هذه الأمر فيفوت على نفسه الانتفاع .
- حاول العيش مع هذه الآيات بوجدانك, فإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة استحضر نفسك كأنك تعيش فيها
- وأنت تقرأ آيات القرآن اجعل نفسك كأنك المخاطب بها, فإن كثيرا منا لا يستحضر في ذهنه هذه الأمر فيفوت على نفسه الانتفاع .
- حاول العيش مع هذه الآيات بوجدانك, فإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة استحضر نفسك كأنك تعيش فيها
متلذذاً بملاذها,
وإذا مررت بآية فيها ذكر النار خشيت أن تكون من أهلها واستعذت بالله منها, وإذا مررت بقصص السابقين نقلت فؤادك إلى ذلك الزمان وكأنك تعيش تلك الأحداث, وهكذا مع كل آية.- تدبر في آيات الصفات التي تصف الله تعالى وعظمته, وتصف أفعاله العظيمة مثل خلق الجبال والأرض وكل شيء.
وإذا مررت بآية فيها ذكر النار خشيت أن تكون من أهلها واستعذت بالله منها, وإذا مررت بقصص السابقين نقلت فؤادك إلى ذلك الزمان وكأنك تعيش تلك الأحداث, وهكذا مع كل آية.- تدبر في آيات الصفات التي تصف الله تعالى وعظمته, وتصف أفعاله العظيمة مثل خلق الجبال والأرض وكل شيء.
واعلم أن التدبر يوصلك إلى عظمة ربك ومولاك ويريك حقيقة الدنيا والآخرة،
ويبين لك مآل الفريقين, ويزيد في إيمانك, ويرفع في درجاتك, ويقوي استقامتك, ويزهدك في الدنيا, ويرغبك الآخرة, ويطرد عنك الهم, ويزيل عنك الغم, ويُسليك عن الناس, ويجعلك تلج جنة الدنيا, في خيرات لا منتهى لها.
ويبين لك مآل الفريقين, ويزيد في إيمانك, ويرفع في درجاتك, ويقوي استقامتك, ويزهدك في الدنيا, ويرغبك الآخرة, ويطرد عنك الهم, ويزيل عنك الغم, ويُسليك عن الناس, ويجعلك تلج جنة الدنيا, في خيرات لا منتهى لها.
"اللَّهـُمَّ إَجْعَلَ الْقُرْآنَ العَظِيمَ رَبِيعَ قُلُوبِنا وَنُورَ صُدُورِنَا وَجَلاَءَ أَحْزَانِنَا وَذَهَابَ هُمُومِنَا"
جاري تحميل الاقتراحات...